قال مدير المركز الفلسطيني للدراسات محمد المصري في حديث لإذاعة صوت فلسطين صباح اليوم السبت عبر برنامج نهار جديد:
🟨 قرار وقف إطلاق النار في قطاع غزة ضعيف من أساسه، كونه لم توقع عليه منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا الفلسطيني وبقية الفصائل.
🟨 من تولى ذلك هو فصيل واحد وهو “حماس”، وبذلك يعتبر هذا الاتفاق ركيكا سياسيا، في الوقت الذي لم يتم شمول الضفة بما فيها القدس من أي اتفاق.
🟨 موافقة “حماس” على وجود شركات أميركية خاصة ستتولى عمليات التفتيش على حاجز “نتساريم” لعودة النازحين إلى منازلهم من الجنوب والوسط إلى الشمال، في الوقت الذي تضع به “فيتو” على وجود السلطة في قطاع غزة.
🟨 “في الوقت الذي يطالب فيها شعبنا بالعودة لفلسطين التاريخية التي هُجر منها، أصبح اليوم يطالب بعودته لمنزله المُدمر، وكل هذا سيتم تحت مراقبة شركات أمنية أميركية”.
🟨 قرار وقف إطلاق النار في قطاع غزة مرحب به فقط من ناحية وقف الدم النازف في القطاع، ولملمة جراح المواطنين الذين عايشوا أسوأ عدوان شنته اسرائيل على المواطنين العزل هناك.