عمر الغول:من مصلحة حماس أن تنضوي تحت لواء منظمة التحرير

حوار عمر الغول عضو المجلس المركزي لمنظمة التحرير حول الموقف الفلسطيني مما يحصل في جنين ومستقبل العلاقة مع إدارة ترامب:

س: كيف يمكن أن يكون شكل العلاقة الأن مع هذه الادارة التي ترجع مرة اخرى الى سدة الحكم في الولايات المتحدة الامريكية؟

  • هذه الادارة هي ادارة اشكالية ليست بنفس سوية الادارات السابقة وبالتالي التعامل معها يفترض ان يكون حذرا وبعيدا عن التطير وبعيدا ايضا عن التساوق مع منطقه لانه منطق هذه الادارة فيه الكثير من الارباكات والمواقف العنيفة فضلا عن تركيبتها التي في معظمها هي ادارة صهيونية من هنا علينا ان ندقق النظر وأن نتأنى في التعاطي مع المواقف بردود فعل.

س: هذه التحركات الأمريكية فلسطينيا كيف يمكن أن يتم الاستفادة منها حتى يتم نيل المطالب الفلسطينية خاصة؟

  • بالامس أجرى ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان اتصالين اتصال مع الرئيس دونالد ترامب، وأكد كلاهما على التعاون الثنائي والمشترك، بعد ان اعلن سمو الأمير ان السعودية معنية وحريصة على الشراكة والاستثمار في الولايات المتحدة الأمريكية بمبلغ 600 مئة مليار دولار اي ما يزيد عن نصف تريليون دولار خلال الاربع سنوات القادمة هذا الموقف ان الامير محمد بن سلمان يريد ان يرى كيانية فلسطينية الدولة الفلسطينية المستقلة بحدود معينة.

س: اذا كانت السعودية تطلب مطلبا بحق الفلسطينيين كيف ستكون استجابة ترامب له؟

بداية هذا المبلغ واستثمار كما قال حتى الرئيس دونالد ترامب ووزير خارجيته قال علينا ان نستثمر في السعودية وفي لبنان وفي سوريا وفي غزة طبعا لم يقل فلسطين، وبالتالي هذا يضع علامة سؤال هل يعني ان أن حصر الأمور في الدولة الفلسطينية أم يقصد ولا يوجد تصريح وموقف بدون قصد تقرأ أحيانا خلف السطور او بين السطور أو ما خلف الأكمة لكن الصفقة مغرية جدا لترامب.

س: ما الذي يجب فعله فلسطينيا حتى يكون الموقف الفلسطيني واحد موحد في ظل هذه التصريحات التي تستهدف غزة بحد ذاتها يقول ان غزة جميلة وممكن انه يكون فيها استثمار وجوها لطيف؟

  • اولا مؤكد ان لدينا ازمة ازمة حادة في المشهد الفلسطيني وفي الموضوع الذاتي نتيجة الاستعصاء الذي مثلته وتمثله حركة حماس التي كانت مع بدايات الابادة الجماعية معنية وابدت الاستعداد والى اخره للذهاب قدما في اتجاه الوحدة الوطنية وتنفيذ بعض الاتفاقات، الان تراجعت، ولهذا ناتج عن الاتفاق السري غير المعلن بينها وبين اسرائيل من خلال الوسطاء بان تبقى هي في مسيطرة على قطاع غزة.
  • مع ذلك علينا ان لا نفقد الامل ونعمل بكل الوسائل من اجل ترميم الجسور بين القوى الفلسطينية المختلفة تحت راية منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد وبرنامجها السياسي، لان من مصلحة حماس اذا فكرت جيدا قياداتها المختلفة مصلحتها ان تنضوي تحت لواء منظمة التحرير وحركة الجهاد، لان بقاءها المؤقت بهذه الحالة قد لا يخدمها لا من حيث الحضور الشعبي، لان الشعب الفلسطيني ليس معها تحديدا في قطاع غزة حيث تسيطر.
  • الوحدة الوطنية هي مصلحة استراتيجية للشعب العربي الفلسطيني في ارجاء الوطن وفي الشتات وفي المغتربات ومن لا يعي ذلك احد اهم وابرز الدروس والعبر هو العودة الى جادة الوحدة والتماسك هو التراث هو وجود الممثل الشرعي والوحيد والتأكيد على دوره كممثل للشعب الفلسطيني ولكن ايضا في احد النقاط الغير معلن عنها السرية التي دونها احد المطلعين العرب مصدر عربي لم يعلن عن نفسه ان هناك اتفاقا بين اسرائيل وحماس بعدم السماح لعودة منظمة التحرير الفلسطينية بفرض ولايتها السياسية.