قال منسق القوى والفصائل الوطنيه واصل ابو يوسف حول تصريحات حماس بأنها هزمت الاحتلال في غزه وستهزمه في الضفه الغربية وحول العملية العسكرية الاسرائيلية في محافظة جنين:
- صمود الشعب الفلسطيني على الأرض والتمسك بحقوقه وثوابته هو الذي يفشل الاحتلال. لان احد اهداف الاحتلال هو التهجير لابناء شعبنا الفلسطيني سواء من قطاع غزة الى خارج او من الضفة والقدس الى الخارج، وأنا اعتقد ان ما جرى في قطاع غزة هي حرب إبادة ومقتلة.
- ما جرى بالأمس في محافظة جنين ومخيم جنين هي جريمة مضاعفة، مجزرة جديدة يرتكبها الاحتلال ضد ابناء شعبنا الفلسطيني، ولذلك لم يتم وقف هذا العدوان حتى الان، وإلزام الاحتلال بقرارات الشرعية الدولية والقانون الدولي، وهويستمر في ذلك، وهو يتحين الفرص من أجل الاستمرار في تثبيت وقائع على الأرض، سواء ما يتعلق بفرض الحصار أو فرض الاحتلال. ما يجري في محافظات الضفة بالحصار المحكم وصعوبة التنقل بين المدن والقرى والمخيمات الفلسطينية. واضح تماما انه يهدف الى تيئيس شعبنا الفلسطيني لكسر هذه الارادة، لذلك الانتصار للشعب الفلسطيني هو في الصمود على الارض الفلسطينية والتمسك بالحقوق والثوابت والقناعة والارادة التي يجب ان توصل شعبنا الفلسطيني لحقه في العودة وتقرير المصير وإقامة دولة فلسطين المستقلة وعاصمتها القدس. والتمثيل الفلسطيني في اطار منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني. التي ستبقى وستظل قائدة كفاح ونضال الشعب الفلسطيني من أجل الحرية والاستقلال.
- نحن نحتاج إلى وحدة وطنية فلسطينية بين كل مكونات شعبنا الفلسطيني، بين الفصائل والمؤسسات وأبناء شعبنا الفلسطيني في مواجهة هذا العدوان وقطعان المستوطنين. خلال الأيام الماضية شاهدنا كيف قامت قطعان عصابات المستوطنين بالاعتداء على البلدات والقرى وحرق البيوت والممتلكات للمواطنين الفلسطينيين وقطع الطرقات حتى بحماية جيش الاحتلال في ظل حصار مطبق، لذلك نحن نحتاج الى وحدة وطنية فلسطينية، نحتاج الى أصوات شابة ممكن أن تصدح هنا وهناك، دون أن يكون هناك واقع جدي وحقيقي يفضي الى كيفية مواجهة هذا العدوان والجرائم. أنا أعتقد هناك مسألتين لا بد من الأخذ بعين الاعتبار، المسألة الأولى تمسك ابناء شعبنا الفلسطيني بالوحدة الوطنية الفلسطينية في مواجهة كل هذا الجبروت وهذا العدوان والجرائم وتعزيز وحدته على الأرض في مواجهة كل ذلك. والأمر الثاني هو ما تقوم به القيادة الفلسطينية بالاتصالات المكثفة مع كل أطراف المجتمع الدولي من أجل توفير الحماية لأبناء شعبنا الفلسطيني، ومن أجل أيضا التأكيد على أهمية أن يكون هناك عملية سياسية تفضي إلى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس وحق العودة للاجئين. لذلك منذ بداية هذا العدوان والقيادة الفلسطينية، التي كانت تجري الاتصالات مع كل أطراف المجتمع الدولي، ومع أيضا مؤسسات دولية، كانت تهدف أولا لوقف حرب الإبادة التي تعرض لها الشعب الفلسطيني، لأن كل يوم كان يمر، وكل دقيقة كانت تمر، هناك شلال من الدم الفلسطيني النازف، وبالتالي حماية شعبنا الفلسطيني ومسؤولية القيادة الفلسطينية، ومسؤولية منظمة التحرير الفلسطينية التي بذلت الجهود المضنية.
- كان الرئيس أبو مازن باتصالاته المكثفة التي يجريها مع كل أطراف اجتماع الدول من أجل تحقيق ذلك. والأمر الثاني رفض كل ما يتعلق بتهجير أبناء شعبنا الفلسطيني، وهذا الأمر الذي كان أيضا مثار أهمية من خلال الموقف المصري والموقف الأردني برفض تهجير أي من أبناء شعبنا الفلسطيني. والأمر الثالث هو حماية شعبنا الفلسطيني. شاهدنا كيف أبناء شعبنا يتضورون جوعا وعطشا وحصارا وتحديدا في قطاع غزة وخاصة في شمال قطاع غزة. لذلك نحن نحتاج الى اليوم أكثر من أي وقت مضى ليس لتصريحات، نحتاج الى عملية سياسية من خلال الضغط على الاحتلال أولا لوقف هذه الجرائم جميعها وفرض عقوبات الاحتلال ومحاكمته على هذه الجرائم وإلزامه بمسار سياسي يفضي الى حرية للشعب الفلسطيني، ويوصل الشعب الفلسطيني الى دولته الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس، وضمان حق العودة للاجئين حسب قرارات الشرعية الدولية والقانون الدولي.