حوار عمر عوض الله مساعد وزير الخارجية حول جلسة مفتوحة لمجلس الأمن جرت أمس:
س: أبرز ما جاء من نتائج في هذه الجلسة على المستوى الفلسطيني؟
- الأشقاء في الجزائر أرادوا خلال رئاستهم لمجلس الأمن بان يقوموا بإعادة القضية الفلسطينية على أولويات مجلس الأمن في تشكيلته الجديدة وأولويات القضية الفلسطينية أمام مجلس الأمن منذ بداية هذا العام الجديد بشكل عام، لذلك النقاش كله كان عن الموضوع الفلسطيني وخاصة في ظل التطورات الحاصلة في المنطقة، وخاصة اتفاق وقف إطلاق النار المؤقت الذي جاء لوقف العدوان على أبناء شعبنا في هذه الفترة.
- لذلك أهمية النقاشات كانت من أجل التأكيد على قرارات مجلس الأمن، وأهمها قرار سبعة وعشرين خمسة وثلاثين، والذي شدد على أهمية انجاز وقف اطلاق نار فوري وشامل ومستدام بشكل عام، لأن هذا مطالب القيادة الفلسطينية كانت دوما بهذا الاتجاه، ومنع التهجير القسري وإدخال المساعدات بأسرع وقت ممكن.
س: كيف يمكن البناء على هذه المخرجات؟
- نحن الان نراكم كل الجهود الحكومة تقول بانها جاهزة منذ أمس لاستكمال العمل ولديها خطط واضحة من اجل الاغاثة وأجل التعافي المبكر ومن اجل اعادة الإعمار وهذه الخطط تم اطلاع المجتمع الدولي حقيقة دولة رئيس الوزراء في جولته الأخيرة التقى العديد من الجهات الدولية بما فيها قيادات الاتحاد الاوروبي الجديدة من اجل وضع هذه الخطط امامهم وخطة المئة يوم حول غزة والعمل من اجل الوصول الى مؤتمرين دوليين مؤتمر دولي للسلام والمؤتمر الدولي الاخر لإعادة الإعمار في قطاع غزة.
س: أبرز نتائج اللقاءات التي أجراها رئيس الوزراء ووزير الخارجية؟
- كل اللقاءات ان كانت الدولية خارج فلسطين التي قادها دولة رئيس الوزراء وزير الخارجية، او اللقاءات التي تحصل في فلسطين من الجهات الدولية التي جاءت لتقول أنه لا حكومة في غزة الا حكومة دولة فلسطين الحكومة الشرعية والرسمية، وأنه لا يتعامل إلا مع هذه الجهة الرسمية المتمثلة في القيادة الشرعية للشعب الفلسطيني وفي حكومتها التي يترأسها الدكتور محمد مصطفى هذا خطاب واضح من كل الدول.
- ويجب أن يكون هناك وضوح بأن دولة فلسطين التي نعترف بها هي تلك الدولة التي يترأسها الرئيس محمود عباس ورئيس حكومته هو محمد مصطفى، لذلك هذا التعامل الثنائي قائم على التعامل مع الشرعية الفلسطينية وليس مع أي جهات أخرى تظهر هنا أو هناك، لذلك كان واضح من كل هذه الدول الرسائل أنها تدعم وأنها جاهزة لمرحلة إعادة الإعمار والتعافي وإعادة البناء، وبنفس الوقت هم جاهزون للدعم السياسي والمالي والاقتصادي من أجل إعادة التعافي لأبناء شعبنا في قطاع غزة، ورفضهم في نفس الوقت كل التجاوزات والإجرام الذي ترتكبه إسرائيل في الضفة الغربية بما فيها القدس باعتبار أن الأرض الفلسطينية المحتلة كلها وحدة جغرافية واحدة بما فيها قطاع غزة.