واصل أبو يوسف:مسؤولية المجتمع الدولي تحقيق السلام على قاعدة حقوق الشعب الفلسطيني.

 قال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير واصل أبو يوسف حول وقف اطلاق النار في قطاع غزة واطلاق صراح النساء والاطفال أمس من سجون الاحتلال:

  • المهم ووقف العدوان ووقف حرب الإبادة ووقف شلال الدم الفلسطيني الذي كان الاحتلال يمعن في مواصلة هذه الجرائم والمذابح التي يتعرض لها شعبنا في قطاع غزة، معتقدا أنه يمكن يهجر شعبنا ، ولكن اليوم نحن نتحدث عن أن هذه الدماء الزكية التي قدمها كل هؤلاء الشهداء وكل هذا العطاء 200 ألف من الشهداء والجرحى والأسرى والتدمير الذي شاهده العالم. الأمر اليوم يتطلب إلزام الاحتلال بوقف كل أشكال الإبادة ووقف حرب العدوان والجرائم التي تعرض لها شعبنا الفلسطيني، لان شعبنا الفلسطيني يصبو الى حياته أيضا، و يؤكد مجددا على أنه لن تنكسر إرادته وسيبقى متمسكا بحقوقه وثوابته،  ثوابت منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، والمتمثلة بحق عودة اللاجئين وحق تقرير المصير وإقامة دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس. القيادة الفلسطينية منذ اللحظات الأولى لهذه الحرب كنا ندرك مدى ما يمكن أن يشكل فارقا أمام ما يقوم به الاحتلال من إمعان في الجرائم والتدمير والقتل، والتي شاهدها العالم أجمع، وللأسف الشديد كان هناك دعم وإسناد أمريكي لاستمرار هذه الحرب، وكان هناك أيضا عجز من المجتمع الدولي جميعه لوقف هذه الحرب بشكل فوري، وكانت القيادة الفلسطينية تجري الاتصالات مع كل أطراف المجتمع الدولي والمؤسسات الدولية من أجل أولا وقف هذه الحرب. وقف شلال الدم الفلسطيني. اليوم الشعب الفلسطيني يؤكد مجددا أنه سيبقى متمسكا بأرضه وثوابته وتمثيله في إطار كل الحقوق والثوابت، وفي إطار إعادة البناء والتعمير من أجل تعزيز صموده على الأرض، ومن أجل أيضا إفشال كل مخططات الاحتلال التي كما قلت الهدف الرئيسي لها هو تهجير أبناء شعبنا الفلسطيني.
  • أمام المجتمع الدولي مهمة رئيسية وأساسية هي اولا تقديم الدعم لصمود شعبنا الفلسطيني، وتوفير كل الإمكانيات لأبناء شعبنا الفلسطيني الذي تعرض خلال 471 يوما لحرب إبادة مستمرة وتدمير وقتل. والأمر الثاني وهو اهمية التأكيد على دور منظمة التحرير الفلسطينية، الممثل الشرعي الوحيد للشعب الفلسطيني وأداتها في الأراضي الفلسطينية المحتلة، السلطة الوطنية الفلسطينية التي لا بد أن يشكل ذلك عنوانا لإعادة التدوير وإعادة الإعمار ورفض كل منهجية التدمير التي تقوم بها الاحتلال والقتل، وإعادة خلق ورشة عمل من أجل إنقاذ أبناء شعبنا الفلسطيني من كل ما يتعرض له.
  • في الأشهر القليلة الماضية تحدثنا بشكل واضح تماما عن موقف القيادة الفلسطينية وموقف الشعب الفلسطيني في أربع قضايا رئيسية، القضية الأولى كما قلت هي وقف العدوان وحرب الإبادة التي تعرض لها شعبنا الفلسطيني في إطار التدمير والقتل. الأمر الثاني هو إنقاذ أبناء شعبنا الفلسطيني من الحصار ومن ما يتعرض له من الجوع والعطش والتدمير، وكل ذلك. والأمر الثالث وهو أهمية رفض كل ما يتعلق بمحاولات الاحتلال فرض سياسة التهجير، وهذا التدمير الممنهج يحاول الاحتلال من خلاله تهجير أبناء شعبنا الفلسطيني، ولكن الصمود على الأرض ومقاومة شعبنا الفلسطيني لهذا الاحتلال ذات أهمية كبرى. الأمر الأخير هو نحن تحدثنا مع كل أطراف المجتمع الدولي، وأيضا اتخذنا قرارات هامة على صعيد المؤسسات الدولية بما فيها محكمة العدل الدولية التي اتخذت توصية بعدم جواز بقاء الاحتلال،اي  رأي استشاري بعدم جواز بقاء الاحتلال والاستعمار الاستيطاني الذي هو غير شرعي وغير قانوني وأهمية إنهاء ذلك. وهناك العديد من القرارات الصادرة عن مجلس الأمن الدولي والجمعية العامة للأمم المتحدة التي أكدت على الدولة الفلسطينية المستقلة، وأكدت على وحدة الأراضي الجغرافية والديموغرافية في الضفة وقطاع غزة والقدس، وأكدت أيضا حق عودة اللاجئين ، واليوم مسؤولية المجتمع الدولي من أجل تحقيق سلام وأمن واستقرار على قاعدة حقوق الشعب الفلسطيني، وصولا إلى الحرية والاستقلال وباقي حقوقه في الدولة والقدس وحق العودة.