أكرم الرجوب:وقف العدوان هو أولوية في السياسة الخارجية الفلسطينية

حوار أكرم الرجوب عضو المجلس الثوري لحركة فتح حول وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى:

س: تعقيبك على الاتفاق الحاصل حاليا لوقف إطلاق النار وتبادل الأسرى؟

  • أولا موضوع وقف إطلاق النار هو لطالما كل الشعب الفلسطيني وتحديدا المستوى القيادي في الشعب الفلسطيني السيد الرئيس ووزير الخارجية وممثلي فلسطين في الأمم المتحدة لطالما سعوا من أجل وقف هذا العدوان، ووقف العدوان هو أولوية في السياسة الخارجية الفلسطينية، كان ولا يزال وسيستمر كذلك لأن وقف القتل والدمار والتشريد وجرائم الحرب بحق شعبنا الفلسطيني هو أولوية، وبالتالي أن يتم وقف هذا العدوان الان بغض النظر عن الشكل واللون، وقديش حيستمر هو فرصة من أجل أن يأخذ شعبنا قسطا من الراحة أهلنا في قطاع غزة .

س: الجهد الدبلوماسي الان نتيجة الجهود الدبلوماسية التي حدثت على مستوى المحافل الدولية، نلاحظ بأن نتنياهو الأن مطلوب وجنود الاحتلال مطلوبين للعدالة الدولية؟

  • بالتأكيد هذا جزء من العمل النضالي السياسي الوطني الذي يجب أن يستمر أيضا من أجل وضع قيادات هذا الاحتلال أمام القضاء والعدالة الدولية والعدالة الإنسانية، لأن ما ارتكبوه بحق الشعب الفلسطيني تجاوز الحديث عن جرائم ضد الإنسانية بل تعدت ذلك بكثير أما عن موضوع الإفراج عن الأسرى أيضا هذا استحقاق وطني واستحقاق دفع ثمنه دم ومجازر وقتل وأسرانا كان يجب أن يروا النور منذ زمن طويل وكان يجب أن يكون هناك استحقاقات لصالح الشعب الفلسطيني من أجل إخلاء سبيل الأسرى وأن تأتي في هذه الأجواء هذا بحد ذاته هو الاستحقاق الذي نتحدث عنه ونتمنى أن يستمر هذا الجهد من أجل أن يكون جميع أبنائنا خارج سجون الاحتلال، ويعيشوا بين أهلهم وبين مجتمعهم وبين أبناء شعبهم.

س: بنود الاتفاق نفسه هل جاءت وفق المأمول؟

  • بعد الذي حصل بعد الجرائم، بعد المذابح، بعد القتل، بعد الدمار، موضوع أن نتحدث به الان وفق المأمول بالتأكيد هناك كبنود غير مرضية ولا يقبل بها، ولكن الظروف التي رافقتها وأنا أقصد هنا موضوع سواء فيما له علاقة على الأرض أو بخصوص الأسرى، أن يكون هناك عدد كبير من الأسرى خارج حدود فلسطين، هذا أمر ما كان يجب أن يكون، ولكن عندما نتحدث عن الظروف الراهنة نحن نتحدث عن واقع ونتحدث عن ظروف إنسانية وظروف اعتقال وظروف أيضا على الأرض في الميدان، يمكن أن يقدم فيها بعض الإجراءات وبعض التنازلات على حساب قضايا وطنية استراتيجية، ولكن هذا الذي حصل ونتمنى أن يكون هناك مزيد من الإفراج عن أبناءنا وأسرانا وإخواننا داخل سجون الاحتلال.