حوار رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين السيد قدورة فارس حول صفقة التبادل:
س: وصلتم إلى الدوحة في ظل الحديث عن قرب التوصل لصفقة التبادل تشمل الأسرى دوركم في هذه الصفقة إن وجد كذلك لقاءاتكم على مستوى العاصمة القطرية؟
- اليوم يفترض أن يبدأ أول لقاء بعد ساعات من الان. يعني نحن واكبنا. أه عملية التبادل الأولى التي تمت في نوفمبر ألفين وثلاثة وعشرين وبقينا على تواصل طيلة الفترة التي كان الحديث فيها عن تبادل أن يكون على الأقل الأوراق الفلسطينية منظمة ومرتبة وأن نكون حاضرين لكل السيناريوهات كل طواقم الهيئة عملت طيلة الفترة السابقة بحيث تكون تقسيمات الأسرى وفقا لفئتهم قدامى ومرضى ومحكومين مؤبد وإداريين وأطفال ونساء كل هذه الفئات.
- نأمل أن نصل إلى خط النهاية وأن يبرم هذا الاتفاق وتقديري أنه قد وصلنا إلى مرحلة اللاعودة طريق ذو اتجاه واحد سيقود حتما إن شاء الله إلى بلورة هذه الصفقة التي من بينها سيكون إطلاق سراح أسرى، وهي المرحلة الأولى، أن لها تتمة فيما بعد، وأرجو أن لا يكون ذلك بعيدا الأخبار مبشرة ومطمئنة ولعل الأهم أن يتم حقن دماء أبناء شعبنا في قطاع غزة ووقف هذه الحرب الاثمة على شعبنا.
س: ذكرت بأنه سيكون هناك أول لقاء بعد ساعات من الان لقاء مع من سيكون؟
- سنلتقي مع الاخوة المفاوضين الفلسطينيين في هذا الشأن والذين تابعوا قضية الأسرى من الناحية التفاوضية لنطلع على تفاصيل ما تم وما جرى وكي تتبلور لدينا بشكل مشترك ايضا تصور عن العملية الإجرائية التي ستتم وكيف سينفذ ذلك بحيث لا بد لنا كفلسطينيين أيضا أن نكون على جاهزية تامة لعملية التنفيذ بحيث تتم بسلاسة ودون منغصات ودون أية مشاكل قد تبرز خلال عملية تنفيذ هذه الصفقة.