حوار أكرم الرجوب عضو المجلس الثوري لحركة فتح حول استمرار المجازر بحق شعبنا الفلسطيني:
س: الحديث عن تواصل التحركات لوقف الانتهاكات بحق شعبنا طبيعة هذه التحركات؟
- أولا التحركات هي لها علاقة بالوضع الداخلي الفلسطيني والإطار الإقليمي والإطار الدولي، يجب أن يكون هناك تحركا واضحا، وهذه التحركات تقوم على أساس وقف هذا العدوان الإجرامي الذي تمارسه دولة الاحتلال بحق أبناء شعبنا الفلسطيني وبحق أهلنا في القدس وأهلنا في الضفة الغربية والذي يستهدف الكيانية الفلسطينية، والذي يستهدف الرؤية الوطنية لإقامة الدولة الفلسطينية وكل ما يقوم به الاحتلال هذه التحركات تشمل وقفه من جانب دولة الاحتلال من أجل أن يكون هناك موقفا عربيا، موقفا دوليا حتى يتم وضع حد لهذه التجاوزات الخطيرة بحق أبناء شعبنا الفلسطيني.
س: من يتحمل مسؤولية هذا التراجع في لجان الحماية ؟
- يتحمل مسؤوليته كل الأطر التنظيمية على الساحة الفلسطينية يتحمل مسؤوليته فتح يتحمل مسؤوليته فصائل منظمة التحرير لأن هذه اللجان وهذا التواجد وهذا العمل من شأنه أن يحافظ على وجود الشعب الفلسطيني ويتصدى لإجراءات الإحتلال هذا في الجانب الرسمي وفي الجانب الشعبي أيضا يتحمل مسؤوليته كل الهيئات المحلية وكل المواقع والمسؤولين التنظيميين للفصائل الفلسطينية في مناطقهم كل في منطقته، وعليه واجب من أجل مقاومة هذا الاحتلال ومن أجل صد هذه الهجمات بالتأكيد هذا الأمر مسؤولية الجميع، ولكن عندما نتحدث عن القيادات نحن نتحدث عن قيادات العمل الوطني وقيادات الفصائل الفلسطينية وفي مقدمتها فتح إذا كان هناك أي تراجع فهي مسؤولة عن هذا التراجع، ولكن أيضا المسؤولين المحليين يتحملون مسؤولية في هذا الاتجاه.
س: وكيف يمكن العودة إلى الحال السابق بذات القوة وبذات التنظيم وبذات الروح القوية كيف يمكن أن نعود إلى هذه الروح؟
- هذا يتم من خلال إعادة الروح للعمل التنظيمي إعادة الحياة للعمل التنظيمي وتشكيل لجان مسؤولة أمام هذه الجهات التنظيمية، وأيضا على الجهات التنظيمية أن تحدد موقفها مسبقا وتتابع ويكون لها موقف واضح وصريح باتجاه هذه اللجان من خلال المتابعة ومن خلال الرقابة، لأن المسؤولية الوطنية يجب أن يتحلى فيها الجميع، وأنا أعتقد إذا ما أعيد العمل بروح الفريق من قبل جميع الفصائل الفلسطينية في الميدان بالتأكيد سيكون هناك حضور أقوى، وسيكون هناك فاعلية أكبر في مواجهة التحديات التي يفرضها الاحتلال على أبناء شعبنا الفلسطيني في كل أماكن تواجده.
- الكل مسؤول عن هذا الأمر، وعلى الجميع أن يفكر بشكل إيجابي وجيد، وعلينا إعادة النظر في كل سلوكياتنا السابقة وفي كل إجراءاتنا السابقة، من أجل أن نحدد ضوابط أكثر فاعلية من أجل أن تكون هذه اللجان موجودة وفاعلة من قبل كل الأحزاب والقوى السياسية على الأرض الفلسطينية.
س: من سيبادر حتى يتم تنفيذ هذه الخطوات؟
- القوى السياسية مسؤولية التنظيمات إذا لم يكن هناك مبادرة منهم في إعادة تفعيل هذه اللجان وتحمل المسؤولية التاريخية في مواجهة هذه التحديات ومواجهة الاحتلال بالتأكيد لن يكون هناك أكثر فاعلية من أن تتولى هذه التنظيمات، ولكن أيضا روح المبادرة للموجودين في الميدان عليهم أن يبادروا وعليهم أن يرفعوا أصواتهم مع قياداتهم التنظيمية من أجل أن يعاد تفعيل هذه اللجان وتكون أكثر فاعلية في مواجهة تحديات الاحتلال.