قال الكاتب والمحلل السياسي هاني المصري في سياق حديثه لبرنامج “شد حيلك يا وطن” ضمن موجة” غزة الصامدة.. غزة الأمل” عبر شبكة وطن الإعلامية:
هجمات المستوطنين واعتداءاتهم وعدوان جيش الاحتلال في الضفة لا يأتي كرد فعل على العمليات الفدائية وانما هي ترجمة وتنفيذ لمخططات موضوعة مسبقا، يتصاعد عند وقوع أي عملية للمقاومة.
وأضاف أن حكومة الاحتلال تتصور أنها قادرة على حسم الصراع وتصفية القضية الفلسطينية، وأن على الفلسطينيين أن يتعاملوا معها على هذا الاساس والا يقوموا بأي ردة فعل.
حكومة الاحتلال لم تطرح الى الآن خطة لليوم التالي للحرب، لان الخطة المضمرة تختلف عن الأهداف المعلنة، لافتا الى أن خطة الاحتلال المضمرة تتضمن احتلال قطاع غزة وتهجير الأهالي وضم الضفة باعتبارها فرصة تاريخية خاصة مع مجيء ترامب.
ان لكل فعل من الاحتلال يقابله رد من المقاومة والاحتلال لا يمكن إيقاف العمليات فما دام هناك احتلال سيكون هناك مقاومة، مشددا على أن الاحتلال لا يريد اي تسوية سياسية.
“من المؤسف أن الرد السياسي والفصائلي ليس على مستوى الأخطار الوجودية، كما أن حرب الابادة لم تستطع أن توحدنا رغم أنها تستهدفنا جميعا ولا تميز بين الفلسطينيين لأنها لا تريد الوجود الفلسطيني”
“أبسط رد على جرائم الاحتلال وعدوانه هو الوحدة الفلسطينية، والانقسام يعطي للاحتلال فرصة لتنفيذ مخططاته بسرعة أكبر وتكاليف أقل”.
وبشأن الحديث عن صفقة تبادل أسرى قريبة بين المقاومة والاحتلال، قال المصري: علينا أن نكون حذرين وألا نغرق بالتفاؤل لان حكومة الاحتلال ومن خلال افشالها لصفقات كاملة أو جزئية منذ 7 اكتوبر يظهر أنها مصممة على تحقيق أهدافها المضمرة وإذا حدث وقف إطلاق النار فسيكون مؤقت ولن يلتزم الاحتلال به.
على ضرورة وضع الخطط وتوفير مقومات الصمود والبقاء لأهالي غزة، خاصة أن الاحتلال لن ينسحب من القطاع.