قال عضو الهيئة القيادية العليا لحركة فتح في غزة جمال عبيد حول إلى أين وصل ملف لجنة الإسناد المجتمعي في ظل مطالبات بسرعة الإعلان عن تشكيلها:
س: فتح تقول بأنه كان هناك اتفاقات مع حماس بالنسبة للجنة الاسناد المجتمعي واصبح هناك اختلافات داخلية بخصوص اللجنة كيف تعلق على هذا الأمر؟ ما الذي يجري؟
- من حيث المبدأ، نحن نتحدث عن أي تشكيل فلسطيني يجب أن يأخذ بعين الاعتبار القانون الأساسي والنظام الأساسي الفلسطيني هنالك مؤسسات فلسطينية يجب أن لا يتم تجاوزها أو الالتفاف عليها هنالك حكومة وطنية فلسطينية شكلت بقرار من السيد الرئيس، فهي صاحبة الولاية الدستورية والقانونية في تنفيذ مهامها باعتبار أن الوطن الفلسطيني وطن واحد قطاع غزة جزء أصيل وأساسي من مكونات الدولة الفلسطينية، وحكومة السيد الرئيس برئاسة رئيس الوزراء الدكتور محمد مصطفى هي التي تقوم بواجباتها تجاه قطاع غزة، كما تقوم بواجباتها تجاه الضفة الغربية تمهيدا للوصول إلى القدس باعتبار أن هذه أراضي الدولة الفلسطينية، وهذه هي الحدود التي ينبغي أن تقوم الحكومة بتنفيذ واجباتها في هذا الإطار والتزاماتها في هذا الإطار، وأي تشكيلات أخرى تتجاوز ذلك هي بالتأكيد مرفوضة من قبل حركة فتح ومن قبل شعبنا الفلسطيني.
- هنالك أيضا إطارات منظمة التحرير الفلسطينية، وأي أيضا توجهات أو مبادرات أخرى لا تراعي الالتزامات ولا تراعي الأنظمة والقوانين المعمول بها، والإطارات الشرعية التي بنيت طوال فترات طويلة من عمر هذا الصراع مع هذا الاحتلال الإسرائيلي بالتأكيد أيضا ذلك سيقابل من من طرفنا ومن قبل كل الأطراف الفلسطينية الوطنية الحريصة على وحدة شعبنا، ووحدة قرارنا الوطني الفلسطيني المستقل، ووحدة الأرض الفلسطينية، ووحدة القرار الفلسطيني بالتأكيد هذا سيكون مرفوضا لكل أبناء الشعب الفلسطيني.
س: لكن هناك من يقول ويحلل ويأخذ الأمور بأبعاد عميقة متعلقة بخلافات داخلية داخل حركة فتح على مستوى اللجنة المركزية، على مستوى أيضا منظمة التحرير، وبناء على ذلك يتم اتخاذ القرارات المتعلقة بلجنة الإسناد الاسناد المجتمعي كيف تعلق على هذا الأمر؟
- هذا غير صحيح حركة فتح لا توجد بها خلافات داخلية، هنالك وحدة واحدة وقيادة ومرجعية واحدة أعلى سلطة تنفيذية في الحركة تتمثل باللجنة المركزية باعتبارها المؤسسة الأولى التي تقود هذه الحركة وهي تجتمع وتأخذ قراراتها، وكل الإطارات التنظيمية الأخرى ملتزمة بالمرجعيات التنظيمية، وكلكم شاهدتم ما جرى ويجري في الضفة الفلسطينية عندما خرجت كل أقاليم الضفة الفلسطينية في مسيراتها في فعالياتها لإحياء الذكرى الستون والتفافها حول القيادة الفلسطينية، وحول المشروع الوطني والقرار الوطني الفلسطيني المستقل، ودعما لقرارات اللجنة المركزية، وقرارات اللجنة التنفيذية، وقرارات الحكومة، وقرارات السيد الرئيس.
- هنالك وحدة تنظيمية واحدة مكتملة ومتكاملة تجمع ما بين القيادة ومنظمات القاعدة في الحركة، وهذه حركة ممتدة بين جماهير شعبنا الفلسطيني، ولو سمحت الظروف بخلاف ما يجري من الحرب هنا في قطاع غزة أيضا، لرأيت الصورة مختلفة هنا في قطاع غزة، كما شاهدتم معنا في السنوات الماضية ما قبل الحرب عندما كانت تخرج غزة بمليونيات واضحة تؤكد التفافها ودعمها للقيادة الفلسطينية وإلى اللجنة المركزية وإلى السيد الرئيس وإلى الشرعية الفلسطينية الحركة حركة متماسكة، حركة تقود نضالاتنا الوطنية الفلسطينية منذ ستون عاما، وستستمر في قيادة شعبنا الفلسطيني حتى قيام الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
س: إذا حماس اتفقت على اللجنة وقدمت كل ما يلزم وقدمت لائحة اسماء اليوم الان فتح وحماس هل نعود لنرى مشهد هذه اللجنة يأتي من جديد؟ أم أن هناك بحث لملفات أخرى متعلقة بها خاصة في اليوم التالي للحرب على قطاع غزة الذي نأمل بأن يكون نهايته قريبا جدا؟
- تم تجاوز قضية اللجنة، تم تجاوزها في البيان الذي صدر من اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، وهي أعلى هيئة تنفيذية في شعبنا الفلسطيني، هي التي تقود كل المؤسسات الوطنية الفلسطينية، صدر بيانا واضحا من قبل اللجنة المركزية فيما يتعلق بما كان يعرف بلجنة المساندة المجتمعية، وهذا الموقف واضح ونحن جميعنا ملتزمين به، الحديث في اليوم التالي للحرب في قطاع غزة هو يوم يجب أن يكون واضحا للجميع هذا اليوم يوم لمنظمة التحرير الفلسطينية تجتمع فيه كل المكونات السياسية الفلسطينية تحت مظلة واحدة، مظلة منظمة التحرير الفلسطينية باعتبارها الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا الفلسطيني في الداخل وفي الخارج.
س: هناك أيضا في قطاع غزة تجمعات عشائرية فلسطينية اعلنت دعمها المطلق للجنة الاسناد المجتمعي هل نحن أمام رؤية لجنة إسناد؟
- لا يوجد حكومات موازية غزة كما قال السيد الرئيس لا دولة في غزة ولا دولة بدون غزة الشعب الفلسطيني هنا في قطاع غزة يلتزم التزاما مطلقا واضحا وثابتا باتجاه الشرعية الفلسطينية وغزة لن تخطئ البوصلة نحن تجاوزنا كل هذه المسميات نحن نتحدث بكل صراحة وبكل مسؤولية امام شعبنا الفلسطيني هنالك حكومة فلسطينية واحدة تقود الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية وفي قطاع غزة، وأي مبادرات تتجاوز ذلك بالتأكيد هي مرفوضة لدينا في الحركة ولدى كل الوطنيين الفلسطينيين كل المحاولات التي تستهدف الالتفاف على منظمة التحرير الفلسطينية، أو تجاوز دور الحكومة الفلسطينية، باعتبار أن غزة جزء أصيل من الكيانية الفلسطينية أيضا، ذلك مرفوض.