حوار مساعد وزير الخارجية للأمم المتحدة ومنظماتها المتخصصة عمر عوض الله حول وزارة الخارجية يوم أمس في بيان لها بأن جهودها متواصلة لوقف الإبادة الجماعية والتهجير القسري وإرهاب المستعمرين بحق الشعب الفلسطيني:
س: هل وضعتنا بتفاصيل مستجدات الجهود الدبلوماسية التي تفرضها وزارة الخارجية والمغتربين؟
- رغم أن هذه بداية بداية عام جديد، ولكن نحن ما زلنا مستمرون بالعمل من أجل وقف هذا العدوان الاستعماري الاسرائيلي وحرب الإبادة التي ترتكب ضد شعبنا من أكثر من أربعمائة وثمانية وخمسين يوما لحرب الإبادة، ولأكثر من ستة وسبعين عاما على منذ النكبة، وأكثر من سبعة وخمسين عاما على هذا الاحتلال، والجهد ما زال متواصلا من أجل محاصرة هذه المنظومة الاستعمارية من أجل يعني إنهاءها وتفكيكها بأسرع وقت ممكن، وبالقدرات المتاحة للشعب الفلسطيني وقيادته على المستوى الدولي والقانوني والسياسي والدبلوماسي.
- مجلس الأمن بدأ أعماله مع التركيبة الجديدة لمجلس الأمن بلقاء عقدته الشقيقة الجزائر بمجلس الأمن حول استهداف الكوادر الصحية والمناطق الصحية، بما فيها المستشفيات التي تقوم اسرائيل الان بإخراجها عن عن العمل في قطاع غزة من أجل الاستمرار لجريمتها ضد الشعب الفلسطيني وضد الكوادر الصحية في قطاع غزة من أجل استكمال مشروعها في الإبادة وفي الترحيل القسري، ولكي ترضخ حقيقة الشعب الفلسطيني العصي على الكسر بشكل كبير.