حوار عضو المجلس الثوري لحركة فتح الدكتور يونس عامر حول الذكرى الستين لانطلاقة الثورة الفلسطينية:
س: ما الرسالة التي حملتها فعاليات إحياء الذكرى الستين لانطلاقة الثورة الفلسطينية أمس في نابلس وسلفيت؟
- الواقع أن فتح هي الثورة وفتح هي أمينة على الشعب الفلسطيني شاء من شاء وأبى من أبى وكل ما جرى من محاولات للالتفاف أو الصدوع أو الانقسامات التي جرت كلها باءت بالفشل كون هذه الحركة نشأت لتبقى وتكبر وتخلد وتحمل هم وأمانة الشعب الفلسطيني إلى أن يقضي الله الأمر المطلوب في تحقيق أماني هذا الشعب بتحقيق استقلاله وتحقيق أمانه.
- الذي جرى بالأمس في نابلس وفي سلفيت وفي الواقع ما يجري في سائر أماكن تواجد الشعب الفلسطيني، والتفاف الشعب الفلسطيني حول ثورته التي هي الثورة الفلسطينية التي تعتبر فتح هي عنوانه، هي عنوانها وضميرها، بل هي حاملة الأمانة، وذلك من خلال محافظة حركة فتح على إنجازات ومكاسب الشعب الفلسطيني وعلى رأسها منظمة التحرير الفلسطينية.
- لأن الشعب الفلسطيني أجبر على أن يبرز رسالته ويرسلها للجميع أمام ما جرى هنا وهناك في جنين وفي غزة وفي طوباس وفي طولكرم، من هجمات ومن ممارسات جرت للحط أو للتقليل من قيمة، ومن قدر حركة فتح الثورة الفلسطينية ومن قيادتها ومن الفتحاويين جميعا، فكان الشعب جميعه بالمرصاد لهذه الحركات أو التحركات التي تجري ليقول كلمته في أن فتح هي الثورة الفلسطينية وهي المسؤولة عن أمانينا ونحن مستعدون في كل لحظة لنقف الوقفة المطلوبة للدفاع عن حركة فتح وليخسأ أولئك الذين يحاولون من تقليل مكانتها، سواء بانحياز إلى حركات أو إلى تيارات أو إلى أحزاب هنا أو هناك أو بالانحياز إلى الوكالة لجهة هنا وجهة هناك سواء كانت جهات عربية أو إقليمية أو غير ذلك أو بالانحياز إلى العدو الصهيوني.
- والان نحن نقف كحركة فتح وقفة الثائر الذي مضى على ثورته وهو يحتفل اليوم بالذكرى الستين لقيام هذه الثورة نشد على النواجذ في الحفاظ على هذه الثورة وعلى ديمومتها وعلى بقائها نلتف جميعا حول حركة فتح وحركة منظمة التحرير الفلسطينية والقيادة الفلسطينية وعلى رأسها الأخ الرئيس أبو مازن الذي حمل الأمانة خير خير حمل، والذي كان خليفة لخير سلف بعد أخيه الشهيد ياسر عرفات، والذي يحمل اليوم ذكرى الذخيرة الكبرى لهذا الشعب الذي حولته هذه الذخيرة من شعب يقف في طوابير الطحين إلى ثائر يحمل البندقية ويقاتل من أجل الوصول إلى حقوق شعبنا الفلسطيني.