دلال سلامة:القانون والنظام مسؤولية السلطة الوطنية

قالت عضو اللجنة المركزية لحركة فتح دلال سلامة حول 458 يوم على حرب الإبادة على قطاع غزة :

  • 458 يوم من حرب الإبادة الجماعية التي تتم في قطاع غزة عبر أشكال مختلفة، هناك سياسة ممنهجة وبرامج ممنهجة لهذا الاحتلال يسعى من خلالها للتأكيد على ماهية توجهاته الحقيقية تجاه القضية الفلسطينية، والتي تكمن بشكل رئيسي ماهية توجهات هذا الاحتلال بشكل رئيسي عبر عنها منذ تشكيل حكومته الفاشية بأنه هي حكومة حسم الصراع وحسم القضية الفلسطينية بتصفيتها. وفي هذا الاتجاه تجدي بأن هذا الاحتلال يستخدم ويستثمرو يستغل كل اللحظات من اجل ان يكرس واقع وجوده على الأرض، لأنه لا يعترف بأن هناك أرض فلسطينية، والقتل والتدمير والتهجير للشعب الفلسطيني، وتدمير المشروع الوطني الفلسطيني، مشروعنا التحرري في الكيانية الفلسطينية. هذه عملية التدمير المستمرة. وبالتالي ما جرى من على مدار ثلاثة شهور في شمال قطاع غزة من عملية تطهير عرقي وإبادة. هذا تنفيذا لخطة الجنرالات بعملية السيطرة على شمال قطاع غزة، وهي عملية مستمرة حينما نقول إن هذه الحكومة الفاشية تقول بأنه من البحر إلى النهر دولة الاحتلال، فبالتالي هم مستمرون بمشاريعهم التصفوية للقضية الفلسطينية في عملية الإبادة والتهجير والتطهير العرقي، وهناك أيضا ما يجري بالقدس من تهويد، ما يجري في الأغوار من تهجير، عشرات التجمعات السكانية التي عملوا على تهجيرها، وفي التصفية أيضا يستمروا فيما يخص موضوع وكالة غوث وتشغيل اللاجئين، وكنا قد شهدنا قراراتهم والتي هي ستكون قريبا مع منتصف هذا الشهر هم أعطوا مهلة للأونروا بإخلاء مقراتها، مقرها المركزي في القدس الشرقية وتعطيل عملها، وبالتالي هذا يأتي في سياق رؤيا سياسية أيديولوجية عنصرية احتلالية استعمارية بتصفية كافة مفاصل القضية الفلسطينية. و هذا العمل الذي يتم بالتأكيد عزيزتي أن العالم ما زال ومنظماته الدولية تشاهد ما يجري من تجويع وإبادة وتعطيش في قطاع غزة وقتل وتدمير، وفي كل الأراضي الفلسطينية الاستيطان وما يتم والتهويد بالقدس ويدين ذلك. ولكن هذه الإدانات لم ترتقي حتى الان بأي شكل من الأشكال لمضمونها الفعلي بفرض هذه القرارات على دولة الاحتلال. ولذلك نقول بأن عضوية دولة الاحتلال في الأمم المتحدة في الوقت التي هي لا تعترف بقرارات هذه المنظومة يجب أن تكون الان قيد الدراسة و على المحك لان هذه العضوية يجب ان يعاد النظر بها.
  • الحكومة الاسرائيلية حكومة فاشية لا تعترف لا بالأرض ولا بالشعب ولا بالكيان السياسي الفلسطيني، وبالتالي الكيان السياسي الفلسطيني ممثلا بمنظمة التحرير الفلسطينية ممثلا بالسلطة الوطنية وأذرعها على الأرض، كل هذا هو قيد الاستهداف من قبل هذا الاحتلال. الاحتلال يريد أن يفصل قطاع غزة، يريد إعادة احتلال قطاع غزة وفصلها كليا عن باقي الأراضي الفلسطينية، فبالتالي هذا إمعانا في تفتيت الجغرافيا الفلسطينية، الجغرافيا السياسية الفلسطينية، وهذا الإمعان أيضا يمتد إلى الضفة الغربية، ومن ذلك استهداف ولاية وسيادة السلطة الوطنية في كافة الأراضي في الضفة الغربية. ومن هذه إمعانه في خلق فتن وفي تغذية أوضاع في مخيم جنين أو غيره. ولذلك ما نقوله بأنه مخيم جنين والمخيمات بشكل عام هي لطالما كانت طليعة النضال الوطني الفلسطيني. والمخيمات لأنها بما تمثله من حالة سياسية مرتبطة بحق العودة للاجئين الفلسطينيين. هي مستهدفة في هذا الجانب. والاستهداف كان عبر وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين. والاستهداف أيضا بالتدمير والتجريف الذي شاهدناه في المخيمات سواء كان في نور شمس وطولكرم، وأيضا في جنين نفسها، وكذلك العمل عبر أذرع مختلفة ليس لها صلة بالقرار الوطني الفلسطيني الخاص، عبر أذرع مختلفة، استهداف مجموعات في داخل هذه المخيمات، وخلق مجموعات في هذه المخيمات تخلق تجمعات خارجة عن سياق السلطة الوطنية الفلسطينية وخارجة عن سياق ولاية وسلطة دولة فلسطين في هذا الجانب، هذا ما يتم، ولذلك كانت هذه التغذية الموجودة سواء كانوا من حيث يعرفوا أو لا يعرفوا العديدين من أبنائنا في مخيم جنين، ولكن هناك من يعرف ماذا يفعل ويضلل من لا يعرف ويستقطب في هذا الاتجاه لتكون هذه البقعة خارجة عن ولاية وسيادة السلطة الوطنية الفلسطينية، ولذلك نقول بأنه لا يوجد هناك جغرافيا مجتزأة في الأراضي الفلسطينية. لا يوجد هناك من يملك سيادة تختلف عن مسؤولية السلطة الوطنية في هذا الموضوع، ولذلك هذا من ناحية، ومن ناحية ثانية حقيقة هناك في هذا المكان الذي تم استهدافه هناك اصبح كل ذي مصلحة، كل ذي مصلحة يذهب ليحتمي في هذه الحالة، أو يختبئ في هذه الحالة، وبالتالي تجمع الخارج عن القانون والخارجين عن النظام والذي، وكل هؤلاء تجمعوا في هذه البقعة، لذلك نقول أن القانون والنظام مسؤولية السلطة الوطنية، السيادة والولاية في كل بقعة، مسؤوليتنا الحفاظ على أمن وسلامة مجتمعنا والسلم المجتمعي هو مسؤولية السلطة الوطنية وكافة مكونات المجتمع الفلسطيني والنظام السياسي الفلسطيني في هذا الجانب.