حوار اسامة القواسمي عضو اللجنة السياسية لمنظمة التحرير وعضو المجلس الثوري لحركة فتح حول الخامس عشر من هذا الشهر سيتم تأسيس لوبي يعرف في يهودا والسامرة والكونغرس سيتم طرح مشروع قرار بشأنه:
س: إلى أي مدى يمكن أن يمر هذا المشروع في الكونغرس الأن؟
- من الصعب التخمين بمدى إمكانية تمريره هناك إنقسام كبير في الكونغرس في هذا الموضوع اليمين الامريكي المتحالف مع اليمين الاسرائيلي يحاول تمرير هذا المشروع قبل تنصيب ترامب في 20 يناير القادم اي بعد تقريبا اسبوعين من الان من الصعب جدا تخمين هناك حالة انقسام داخل الكونغرس وهذه ليست المرة الأولى الذي يكون فيه هناك محاولات من أجل تمرير مشروع قرار في الكونجرس الأمريكي من أجل تغيير مسمى الضفة الغربية أو عدم استخدام الضفة الغربية واستخدام يهودا والسامرة.
- أن هذا السياق وهذه المحاولات من أجل تغيير المسمى التاريخي للضفة الغربية أو اسم فلسطين كدولة فلسطين في الكونجرس الأمريكي، يمر عبر مراحل طويلة من محاولة طمس الهوية الفلسطينية وإلغاء الحقوق الفلسطينية ويرى بعض المتطرفين في الساحة الإسرائيلية أن الفرصة الان مواتية بعدما تم عمل تغييرات جوهرية في الشرق الأوسط، وادعاء أن اسرائيل نفذت مشاريع وخدمات لاعداء امريكا في المنطقة وضرب كل اعداء امريكا، فيجب بالمقابل ان يتم تقديم خدمات لاسرائيل فيما يتعلق بالضم.
- نحن نؤكد تماما ان اي تغيير لاسم الضفة الغربية اسم دولة فلسطين مخالف للقانون الدولي، مخالف لقرارات الشرعية الدولية لمحكمة لاهاي للمحكمة الجنائية الدولية لمحكمة العدل الدولي ولا يمكن ان يكون هناك قانون اكبر من القانون الدولي المقر داخل الجمعية العامة والامم المتحدة ومجلس الامن ومحكمة العدل الدولية والجنائية الدولية التي تؤكد تماما ان اسرائيل دولة محتلة لأراضي فلسطين عام سبعة وستين كما في القرارات الدولية.
س: الجالية فلسطينية تعمل بشكل جيد على مستوى الساحة الأمريكية ولكن على مستوى الساسة الأمريكيين والكونغرس. كيف يمكن العمل على ذلك؟
- هناك فجوة كبيرة ما بين الرأي العام والشعب الأمريكي وما بين صناع القرار، وهذا السؤال الذي يطرح دائما لدى أوساط الجالية الفلسطينية كيف تترجم هذا أو يترجم هذا الزخم الشعبي إلى قرارات؟ إلى هذه اللحظة لم تصل الجالية الفلسطينية إلى المستوى المطلوب من تغيير الرأي العام إلى أعضاء كونغرس يمكن أن يؤثر ويغير في مسار التوجه للكونغرس الأمريكي بدعم إسرائيل.
- هناك عدد لا بأس به من أعضاء الكونجرس الداعمين للقضية الفلسطينية يتجاوز السبعين عضو في بعض الأحيان، والتسعين عضو حسب القضايا ولكن هناك 450 عضو كونجرس بشكل عام، اي ان النسبة تتحدث عن 15 في المئة او 20 في المئة الذين يؤيدون الحقوق الفلسطينية إلى حد ما ليس في كل القضايا، ولكن هذا لا يعني انهم ايضا يعادون اسرائيل، ولكن هم مع حل الدولتين بشكل واضح ضد قرارات الضم بشكل واضح، ضد الاستيطان بشكل واضح ضد ما يجري في قطاع غزة بشكل واضح ضد الابادة الجماعية.
- القرار والقانون الدولي الذي تتمسك فيه منظمة التحرير الفلسطينية هو اقوى قوة يمكن ان تكون مساندة للشعب الفلسطيني خاصة في ما يجري، ان ما يجري في المنطقة عاصفة وأمواج عاتية، وعلينا كقيادة فلسطينية وكشعب فلسطيني جميعا موجودين في قارب واحد ان ندرك كيف نستطيع ان نخرج من هذه العاصفة ومن عين العاصفة باقل الخسائر، وانا اوجه كلاما مسؤولا لكل مواطن فلسطيني القضية لا تحتمل اي مغامرات الوضع جدا حساس المنطقة في مرحلة متغيرات جذرية وكبيرة في المنطقة.