حوار محمود العالول نائب رئيس حركة فتح حول حركة فتح تدعوكم للمشاركة في الفعالية المركزية لإحياء ذكرى انطلاقة الثورة الفلسطينية:
س: حركة فتح وبعد مرور ستين عاما على انطلاقتها، ما هي رسالة الحركة في ظل وبالتزامن مع هذه المرحلة الحساسة والصعبة التي تواجه قضيتنا الفلسطينية؟
- في الذكرى الستين لانطلاقة الثورة الفلسطينية وانطلاقة حركة فتح هي ذكرى هامة للغاية بالنسبة لنا هي تعبر عن مرور 60 عاما على الانطلاقة ستون عاما على هذه المسيرة الثورية الكبيرة والواسعة ستون عاما من الانتصارات والإنجازات التي حققها هذا الشعب الفلسطيني ستون عاما تحولت هوية هذا الشعب الفلسطيني إلى هوية نضالية وليس هوية لاجئين فلسطينيين، ستون عاما أيضا من الألم، من المعاناة غير العادية التي عاشها هذا الشعب الفلسطيني في مسيرة طويلة للغاية ولا زالت مستمرة ولن تتوقف على الإطلاق بهذا الموضوع.
- في الذكرى الستين لانطلاقة الثورة الفلسطينية بالنسبة لنا هذه تشكل محطة جديدة هامة لتشكل حافزا نضاليا لمراجعة الذات من أجل دراسة الواقع من أجل تصويب المسار علانية من الإستمرار لتحقيق الأهداف ستون عاما ربما حققنا خلال الستون عاما كم كبير من الإنجازات خلال هذه الستين عام هذا العلم الفلسطيني الأن يرفع على جبال فلسطين على محافظات فلسطين على مدن فلسطين وسيرفع إن شاء الله قريبا في القدس على الأقصى وعلى أسوار القدس وعلى كنائس القدس، كما كان يشير بشكل دائم السيد الرئيس ياسر عرفات رحمه الله.
س: المؤسسة الأمنية التي تعرضت مؤخرا لحملات تشويه ممنهجة ومتراكمة من قبل بعض المنابر التي حاولت جاهدة تشويه حملة حماية وطن كما يحدث في جنين الأن كيف تابعتم في هذا الإطار هذا الالتفاف الجماهيري حول الشرعية الفلسطينية الذي انطلق من عديد المحافظات أولها من محافظة جنين؟
- هذه كانت واضحة تماما عبر كل هذه الأيام الماضية بهذا الخصوص لا بد أن يرى بشكل جيد وأساسي وأن نربط المسألة بما يتم بالمنطقة وما يتم بالمنطقة هذه إن أردت أن تقول الزلازل والبراكين، الانهيارات التي تتم في الإقليم البعض يحاول تماما أن يعكس ذلك على الوضع والحالة الفلسطينية بهذا الخصوص، الحالة الفلسطينية موضوع استثنائي عما يجري ويتم لأن الحالة الفلسطينية هي حالة لشعب محتل يسعى من اجل حريته بهذا الموضوع.
- أنا حينما تحدثت عن الدعوة بشكل أساسي من أجل خلق حالة الانسجام في المجتمع الفلسطيني لكل مكوناته، حتى يكون هذا الشعب الفلسطيني موحد في مواجهة هذا العدو، لكن هذا لا يعني أنه لا يوجد قوى مضذادة قوى متامرة جهات، كل ما إلى ذلك تقوم بحملات ضد الشعب الفلسطيني، ضد أجهزته الأمنية، ضد المهام الهامة التي تقوم بها الأجهزة الأمنية.
- أتى الرد والرد كان واضحا تماما من جماهير شعبنا كل يوم، وكنت ترى موقف جماهير شعبنا في الخليل كيف خرجت بالالاف تأييدا للرئيس محمود عباس تأييدا للسلطة الفلسطينية تأييدا للأجهزة الأمنية ومهامها ، شاهدنا في كل مكان ما فيها في جنين، وأيضا اليوم سيكون في رام الله بعد ايام في نابلس هذه رسالة أن الشعب الفلسطيني موحد يثق بقيادته ويثق بأجهزته الأمنية بشكل أساسي بهذا الموضوع، وأنه خلفهم لأنه يعتبرهم هم الذين يشكلون السياج الأمن بالنسبة له.