د. عمر رحال: أحذر من تدحرج أحداث جنين إلى باقي المحافظات

قال مدير مركز حقوق الإنسان والديمقراطية “شمس” د. عمر رحال حول الحملة الامنية في جنين:

  • إن الأسوأ بخصوص الأحداث المؤسفة في جنين هو استمرار هذه الأحداث وأن تتدحرج ويكون هناك مزيدا من إراقة الدماء، في ظل استمرار حرب الإبادة الإسرائيلية.
  • “أعتقد أنه كفانا دماء واقتتالا وكفانا اختلافا، وآن الأوان للعقلاء والسلطة الوطنية الفلسطينية والمسلحين أن يجلسوا على الطاولة لحل كافة الخلافات عبر الحوار والعقل”.
  • أحذّر من تدحرج الأحداث في جنين ومخيمها إلى باقي المحافظات، وهذا من شأنه توسيع الفجوة بين المواطنين ونظامهم السياسي، وهو ما سيؤدي لمزيد من الاحتقان والأحقاد ومزيد من الألم في الشارع الفلسطيني.
  • “كل قطرة دم تسيل هي خسارة لنا كفلسطينيين، وهذه أحداث بعيدة عن عاداتنا وتقاليدنا وثقافتنا الفلسطينية”، اؤكد على ضرورة حل الخلافات عبر الحوار وليس عبر السلاح وهذا “الردح الإعلامي”.
  • وأوضح أن ما تم طرحه من المجتمع المدني والنقابات والعشائر ولجان المرأة والمؤسسات النسوية والجامعات؛ “كان حري بالطرفين أن يذهبا نحو القبول بالمبادرات وما تم طرحه، ولكن كل طرف للأسف يتمسك بوجهة نظره”.
  • “علينا أن نلتقي جميعا تحت سقف واحد بعيدا عن هذه المبادرة أو تلك، وأن يكون هناك مبادرة واحدة وأن تكون الجهود في توليفة واحدة كي تشكل ضغطا حقيقيا على الطرفين في جنين للقبول بالمبادرة”.
  • وأؤكد أنه للأسف كلا الطرفين في جنين يتمسك بموقف ورأيه وكأنه يمتلك الحقيقة.