قال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير ومنسق القوى والفصائل الوطنية واصل أبو يوسف حول تصريحات المتطرف سموتريتش بأنه سيعمل على إلغاء ما يسمى بالخط الأخضر، كذلك منع التوسع الفلسطيني في أراضي الضفة:
- هذه التصريحات ليست جديدة و متكررة من خلال هذه الحكومة حكومة الحسم والضم التي تعتبر أنه يمكن حسم الصراع مع الشعب الفلسطيني والقضية الفلسطينية وإنهائها، وأيضا سياسة الضم التي تمضي قدما باتجاه ضم مزيد من الأراضي الفلسطينية من أجل عدم إقامة دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس. أنا أعتقد أن كل ما تقوم به هذه الحكومة هو مزيد من العدوان والجرائم. هي اليوم تتحدث عن 15 شهرا من حرب الإبادة المستمرة ضد الشعب الفلسطيني، والتدمير والقتل الذي يجري في قطاع غزة، وتحديدا في شمال قطاع غزة بجرائم تستهدف التصفيات والقتل والتدمير، وأيضا ما يجري في الضفة الفلسطينية والقدس من اقتحامات المستوطنين والاعتقالات التي تجري بشكل يومي ، وأيضا الحصار المفروض على الشعب الفلسطيني وتنفيذ سياسة القتل لأبناء الشعب الفلسطيني، كل ذلك يندرج في إطار محاولة تيئيس شعبنا الفلسطيني. دعني أشير لمسألة هامة أنه ما زال الاحتلال يعتقد أن موضوع التهجير ما زال قائما، لذلك عندما يتم الحديث عن الضم وعن كل ما له علاقة بالتضييق على أبناء شعبنا الفلسطيني، اعتقادا منهم أنه يمكن أن يقوم شعبنا الفلسطيني بالهجرة وإبقاء هذه الأراضي لليهود. أنا أعتقد أن الأمر واضح تماما أن شعبنا الفلسطيني طوال هذه الحرب العدوانية الإجرامية وقبلها يعزز صموده على الأرض، يتمسك بحقوقه وثوابته، بإقامة دولته الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس، وحق العودة للاجئين استنادا لقرارات الشرعية الدولية والقانون الدولي وثوابت مقررات الإجماع الوطني لمنظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي الوحيد للشعب الفلسطيني.
- الاحتلال يستغل كل هذه الأجواء القائمة من خلال استمرار هذه الحرب العدوانية والإجرامية كما قلت، للشهر الخامس عشر على التوالي، ولم تكن لتستمر لولا الدعم والإسناد الأمريكي والشراكة الأمريكية في استمرار هذه الحرب. ولولا أيضا الصمت والعجز الدولي عن القيام بمهماته بالضغط على الاحتلال لوقف هذه الحرب. لهذا الأمر نحن نستند إلى أن كل الاستعمار الاستيطاني في الأراضي الفلسطينية هو غير شرعي وغير قانوني، وربما قرار مجلس الأمن الأخير عام نهاية عام 2016. رقم 2334 يؤكد بما لا يدع مجال للشك على أن كل الاستعمار الاستيطاني والمستعمرات القائمة في الأراضي الفلسطينية المحتلة، بما في ذلك في مدينة القدس المحتلة، هي غير شرعية وغير قانونية. وأيضا فتوى محكمة العدل الدولية الهامة جدا على هذا الصعيد اعتبرت أن الاحتلال والاستعمار الاستيطاني هو غير شرعي وغير قانوني في الأراضي المحتلة، ولا بد من إزالته بمسار زمني محدد. لذلك نحن نمضي قدما باتجاه أن الاستعمار الاستيطاني جميعه لا بد أن يتم إزالته من أرض فلسطين المحتلة، ولا بد من إقامة دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس وحق العودة للاجئين، نتمسك بحقوقنا وثوابتنا. اليوم نحن نتحدث عن 60 عاما من عمر هذه الثورة الفلسطينية المعاصرة. عمر منظمة التحرير الفلسطينية قائدة نضال وكفاح الشعب الفلسطيني والشعب الفلسطيني في هذه الذكرى يجدد تأكيده على استمرار نضاله وكفاحه من أجل الوصول إلى حقوقه وثوابته في العودة وتقرير المصير وإقامة دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس.
- و حول إعلان لجنة تنفيذ قرارات مجلس الأمن الفلسطينية إدراج دفعة جديدة من المستوطنين وكياناتهم الإرهابية على قائمة الإرهاب الوطنية، أنا أعتقد أن هذا الأمر مهم لأن الإرهاب الذي يمارسه المستوطنون، وخاصة إحراق البلدات والقرى القريبة من المستوطنات الاستعمارية وتكرار ذلك، والاعتداء على أبناء شعبنا الفلسطيني وأيضا التنظيمات الإرهابية من المستوطنين بعديد المسميات التي تحاول فرض أجندة لها علاقة بكسر إرادة شعبنا الفلسطيني وصموده على الأرض الفلسطينية. ما يجري من حرق وما يجري من اعتداءات على البلدات. ما يجري للاقتحامات الواسعة للمسجد الأقصى المبارك من خلال منظمات ما يسمى الهيكل وغير ذلك. أنا أعتقد أن كل ذلك يندرج في إطار الحرب الشاملة ضد الشعب الفلسطيني، لذلك إدراج إرهاب المستوطنين والمستعمرين وحظرهم على صعيد العديد من دول العالم، أعتقد هذا أمر مهم جدا، لأن العديد من الدول أيضا تعتبر أن الاستعمار الاستيطاني هو غير شرعي وغير قانوني. وأيضا تطالب بإدراج المنظمات الاستيطانية الاستعمارية الاستيطانية تحت قانون الإرهاب، وأيضا حظر تحركهم واعتقالهم في حال كان هناك تحرك لهم في العديد من دول أوروبا.
- وحول ببسط سيادة القانون وأيضا المسيرة التي خرجت بالأمس في جنين، وهذا اليوم هناك مسيرة أيضا في بيت لحم دعما لبسط سيادة القانون وأيضا للشرعية الفلسطينية. فأنا أعتقد أن المسيرات التي تخرج في كل المدن. بما فيها أيضا المسيرة الكبرى التي تكون في مدينة رام الله يوم غد على الساعة الثانية عشر بمناسبة حلول ذكرى انطلاقة الثورة الفلسطينية ذكراها الستين وهي محطة هامة لتجديد العهد والقسم، بأن نمضي قدما بالتمسك بالحقوق والثوابت والنضال والكفاح من أجل حقوق شعبنا الفلسطيني وتعزيز صموده، ورفض كل ما له علاقة في المساس بهذه الحقوق. لذلك المسيرة التي جرت في جنين بالأمس تؤكد على وحدة شعبنا الفلسطيني في مواجهة التطرف، في مواجهة عزل أية جهات يمكن أن تزعزع الوضع الداخلي الفلسطيني. تحدثنا بشكل واضح تماما عن أن ما يجري هو محاولة لجر البوصلة إلى مكان أخر، ليستهدف أبناء شعبنا الفلسطيني والقضية الفلسطينية، ولا يستفيد منه سوى الاحتلال. لذلك الوحدة الوطنية الفلسطينية وتعزيز الصمود هو الأساس. القانون الفيصل في عملية حسم كل الخلافات. عزل أية فئات أو جهات متطرفة تحاول جر أبناء شعبنا الفلسطيني إلى أجندة لها علاقة بزعزعة الوضع الداخلي ليستفيد الاحتلال من ذلك مرفوض تماما، والتأكيد على أن محاكمة وعزل أية جهات له علاقة به أيضا تعزيز صمود شعبنا الفلسطيني ووحدتنا الفلسطينية الفلسطينية، وأيضا درء كل مخاطر ما يمكن أن يشكل مخاطر جدية على صعيد القضية الفلسطينية ومسارها النضالي، والكفاح من أجل الحرية والاستقلال.
- غدا ستكون المسيرة المركزية لمناسبة انطلاقة الثورة الفلسطينية في رام الله على الساعة الثانية عشر ستكون هناك مسيرة كبرى في مدينة رام الله تأكيدا على وحدة شعبنا الفلسطيني، وتأكيدا على أن هذه الثورة الفلسطينية المعاصرة ومنظمة التحرير الفلسطينية، الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، ستبقى رائدة كفاح ونضال شعبنا الفلسطيني معززين الوحدة الوطنية الفلسطينية، رافضين كل محاولات جر الوضع الفلسطيني إلى الزعزعة أو إلى حرف البوصلة عن كفاح ونضال شعبنا الفلسطيني، وعزل هذه الجهات تحت إطار القانون الذي هو الفيصل في الحكم بين الجميع.