صبري صيدم:الأسرة الفلسطينية بأكملها مطالبة بالتدخل لإنهاء هذه الحالة

حوار صبري صيدم نائب امين سر اللجنة المركزية لحركة فتح حول لما يحدث في محافظة جنين وتحديدا في مخيم جنين:

س: هذه حالة الفوضى محاولة خلق هذه الحالة الصعبة في مخيم جنين ومحاولة نشر ايضا هذا النموذج في المحافظات الاخرى خطورة الوضع وقراءتكم لهذا المشهد؟

  • من المهم التأكيد على ضرورة وحدة شعبنا وتلاحمه في ظل هذه المرحلة الأصعب في حياتنا الفلسطينية، على أرضية ان يكون هناك حالة وفاقية فلسطينية ترفض كل مظاهر الخروج عن ما هو مألوف في تشابك وفي تجانس البيت الفلسطيني، وبالتالي مطلوب أن يكون هناك تدخل مجتمعي أكثر تصاعدا في التأكيد على وحدة الحال في التأكيد على انسجامنا فلسطينيا، في التأكيد على رفضنا لأي مظاهر تشكل حالة من الضعف أو الوهن الفلسطيني، والتي تشرذم البيت الفلسطيني.
  • وضرورة أن يكون هناك تركيز على مرحلة كما قلت هي الاصعب من خلال هذه الوحدة القائمة على مفهوم اعلاء كلمة القانون والانتصار للغة الأمن والأمان لبيتنا الفلسطيني، وأيضا للتأكيد على أن العناوين النضالية هي عناوين ثابتة لا يمكن تشتيتها، ولا يمكن حرف البوصلة إلا باتجاه أن يكون هناك إجماع فلسطيني هذا الإجماع يكون على أرضية استراتيجية نضالية فلسطينية، لا أن يقرر أحد بالإنابة عن أحد أن يأخذ المجتمع بأي اتجاه.
  • نحن نحيي إخوتنا في أجهزتنا الأمنية ونقول بأن إعلاء كلمة القانون هو جزء من صناعة وحدتنا الوطنية الفلسطينية، وهو جزء من تمتين بيتنا الفلسطيني، وتمكيننا في مرحلة كما قلت هي الأدق في حياتنا، ولكن أيضا هي تأكيد على أن هذا الاحتلال لا يستطيع أن يجد الحجج والذرائع للاستفراد بالفلسطينيين وإضعافهم أكثر وأكثر تحت حجج وذرائع مختلفة يراها هو تنفذ ما يريده من خلال إنهاك البيت الفلسطيني، وتشجيع حالة اقتتال داخلي، وخروج عن نسق الحياة الفلسطينية التي عرفناها دائما، والقائم على أنه البيت الموحد هو البيت الأقدر في مواجهة مرحلة صعبة جدا في حياتنا النضالية.

س: ما خطورة استهداف ابناء المؤسسة الامنية في ظل هذه المرحلة الحرجة الصعبة، في ظل استمرار العدوان ايضا على قطاع غزة والضفة الغربية؟

  • بأن أبناء الأجهزة الأمنية هم أبناء الشعب الفلسطيني وأبناء الشعب الفلسطيني وعائلات الشعب الفلسطيني برمتها، قدمت الشهداء والأسرى والجرحى، وبالتالي هم من البطانة الخيرة للشعب الفلسطيني والتي لا يمكن التنازل عن إرادتها ولا يمكن حرف بوصلتها، ولا يمكن الانجرار لحالة اقتتال داخلي فلسطينية عندما تعلى كلمة القانون عندما لا ننتصر لبعضنا البعض عندما نقرأ الخارطة الجيوسياسية بشكل أصح ونعرف ان الجميع قد تخلى عن تحالفاته، وان مكانة البيت الفلسطيني هي أقوى داخليا وأمتن داخليا، إن نحن أخذنا القرار بإعلاء كلمة القانون، ولو فوتنا الفرصة على الاحتلال لتغيرت المعادلة بشكل كبير.
  • يجب أن نرفض فلسطينيا على المستوى المجتمعي، على المستوى كل الأطر، أن نرفض على الإطلاق حالة من الخلاف الداخلي، وأن نقتنع بأننا وحدنا في هذه المحنة الأصعب، وبالتالي رجل الأمن لا يشكل إلا حالة إسناد للقانون وحماية له، وهو سليل أسر فلسطينية مناضلة تحتاج منا إلى الدعم والإسناد والدعم والإسناد للأسرة الفلسطينية الأكبر لا يأتي إلا بوحدة حال فلسطينية، ورفض مظاهر الخروج عن القانون، والتي عشناها في تجارب سابقة، ولم تأت على الإطلاق أي أكل، وإنما قادت نحو حالة من من خلط الأوراق فلسطينيا والانجرار وراء تحالفات نحن بغنى عنها.

س: قرائتكم ايضا للرسائل الإعلامية التي يتم محاولة بثها من خلال الخارجين عن القانون؟

  • بانه في قرار أنفس كثير من الذين يشاهدون هذا المشهد يقولوا في داخلهم بأن هذا المشهد لا يعبر عن الفلسطيني لا يعبر عن الفلسطيني لا بشكل نضاله ولا بشكل صموده ولا بتجانس عائلته الداخلية وعليه هذه المشاهد رأيناها في محطات سياسية مختلفة رأيناها في مواقع جغرافية دولية مختلفة وإقليمية مختلفة ولكن بطبيعة الحال لم تجر على الشارع العربي إلا المزيد من الاختلاف والمزيد من الضعف.
  • نحن نقول الأسرة الفلسطينية بأكملها مطالبة بالتدخل لإنهاء هذه الحالة، وإعادة النظر في المشهد السياسي الفلسطيني على أرضية جماعية، على أرضية وحدوية، وليس على أرضية قائمة على الشرذمة والانكسار والتفكك بفعل هكذا ظواهر، وهكذا حال.