عبد الله كميل:حماس بدلا من ان تهتم بما يجري في قطاع غزة، تريد تصدير أزمتها للضفة الغربية

حوار عبد الله كميل عضو المجلس الثوري لحركة فتح حول استمرار الحملة الامنية في جنين:

س: كيف تتابع الوضع الأمني في مخيم جنين؟ وما يحدث وما شهدناه من مشاهد ظهرت من المخيم؟

  • الفلتان الأمني كالاحتلال نحن نتطلع إلى الخلاص من الاحتلال والخلاص مما يريده الاحتلال وهو الفلتان الأمني والفوضى الفوضى هي سياسة مبرمجة عند الاحتلال، وهم داعمين بالتأكيد لحالة الفلتان الأمني تاريخيا كي يضعفوا السلطة الوطنية بدأوا بمحاصرة السلطة الوطنية ماليا منذ سنوات، بدأوا بكل الوسائل بإضعاف السلطة الوطنية محاولين تبهيت صورة السلطة في أعين المواطنين الفلسطينيين، وهذه سياسة مبرمجة والان من خلال تصديع الجبهة الداخلية عبر الفالتين وعبر الذين يعبثون بالامن وبالقانون لا مجال الا لسيادة القانون لا مجال الا لاستتباب الامن لا مجال الا للحفاظ على جبهتنا الداخلية الحفاظ على الجبهة الداخلية يعني الخلاص تماما من كل الفالتين وحالات الفلتان الامني على اساس القانون وسيادة القانون.

س: هنالك لربما حاضنة جماعية تدعم التوجه بمختلف الوسائل في مجابهة الاحتلال لكن الشكل الذي خرج به وهذه العصابات يمكن تسميتها ما رسالتكم الى المواطنين في المخيم وخارج المخيم؟

  • أنا متأكد تماما بأن المخيم الذي نعرفه جيدا هو يرفض كل ما يجري ويرفض كل ما يجري على أرض المخيم، لأن هذا المخيم مخيم له تاريخ مشرف مخيم، قدم تضحيات جسام، عرفنا المخيم من خلال الأسرى والمناضلين والشهداء والجرحى، هذا هو المخيم جنين الذي نعرفه، وبالتالي كمخيم كحاضنة اجتماعية وحاضنة شعبية اعتقد جازما بانه ما في عندهم حاضنة لانه ما في عاقل في الشعب الفلسطيني يقف مع القتل، يقف مع الدم، لانه انت تتحدث عن فلسطيني قتل على يد اه احد فلسطيني ثالث فوضوي باسم المقاومة بيحاول انه يصدر هذه الفكرة، وللأسف بعض وسائل الاعلام تقف معه لان هذه الوسائل التي تحمل أجندة معينة وعلى رأسها قناة الجزيرة، معنية تماما بتفجير الجبهة الداخلية الفلسطينية واضعاف النظام السياسي الفلسطيني، توطئة بالتالي الى ما هو أخطر من ذلك إنهاء المشروع الوطني الفلسطيني.
  • رسالتنا لشعبنا انه اولا نحن نعرف تماما ان الشعب الفلسطيني اصبح اكثر ادراكا بعد سلسلة الفيديوهات التي بثت من قبل هؤلاء، ومن ضمن هذه الفيديوهات التقليد لداعش بالأمس في أزقة مخيم جنين، وكذلك التفوهات التي يتفوه بها هؤلاء لا تنم عن ان هذه لغة مقاومة، لغة المقاومة هي اللغة الموحدة واللغة المتناسقة مع تطلعات الشعب الفلسطيني ومع أهواء أبناء شعبنا الوطنية الدعوة للقتل والدعوة للتفجير ووضع العبوات الناسفة ووضع سيارات مفخخة هذا أمر جد خطير وبالتالي لا يمكن التعاطي معه.
  • الموضوع الاخر انه حماس للأسف بدلا من ان تهتم بغزة وتهتم بما يجري في قطاع غزة، تريد تصدير أزمتها للضفة الغربية وكأنها تريد استنساخ تجربتها في قطاع غزة التي ادت الى كل ما ادت اليه من مأسي منذ الانقلاب ولحد الان تريد ان تستنسخ تجربتها في الضفة الغربية وبذلك ينتهي المشروع الوطني، نحن سنقف بالمرصاد ولا يمكن ان نمرر او نسهم بصمتنا بتمرير هذا المخطط على كل انسان فلسطيني حر ان يقول كلمة حق وان يقف نابذا هؤلاء لانهم فعلا خارجين عن القانون وخارجين عن القيم الوطنية.