محمود الزق: الشعب الفلسطيني في هذه اللحظة يحتاج إلى وحدة الخطاب السياسي ووحدة المؤسسات الفلسطينية

حوار أمين سر هيئة العمل الوطني في غزة السيد محمود الزق حول فيما يتعلق بالواقع المعاش الأن في قطاع غزة نتحدث عن أوضاع مأساوية للغاية:

س: كيف يمكن العمل على الإسراع للضغط بشكل أكبر لوقف هذه الإبادة من الجميع من الكل الفلسطيني؟

  • أولا يجب التأكيد بأن الشعب الفلسطيني في هذه اللحظة يحتاج إلى وحدة الخطاب السياسي ووحدة المؤسسات الفلسطينية، وعلى الجميع أن يدرك بأن لنا هوية وطنية واحدة، لنا رئيس واحد لنا مؤسسات شرعية يفترض أن يتم التعامل معها وأن تتكلم باسم الشعب الفلسطيني حيثما وجدت أي حديث خارج هذا الإطار الشرعي والرسمي لمنظمة التحرير الفلسطينية والحكومة الفلسطينية، يضر بقضية شعبنا الفلسطيني، ويساعد قوى الشر على الإيغال في تنفيذ الجرائم المرتكبة حاليا ضد شعبنا، وتحديدا في قطاع غزة، لهذا المطلوب من جميعنا أن نمارس دور التوحد الوطني في هذه اللحظة لمواجهة هذه الأحداث المأساوية التي نعيشها.

س: حول الوضع الميداني وحيث تتواجد إلى أي مدى يمكن الحديث عن حجم المأساة التي يعيشها أبناء شعبنا؟

  • كافة المؤسسات الدولية والحقوقية التي زارت قطاع غزة وموجودة الأن في قطاع غزة، تؤكد بان الوضع قد بات واضحا بان هناك جريمة حرب ترتكب ضد الأهالي والمواطنين في قطاع غزة الترحيل القسري الترحيل الجماعي القتل المتعمد نسف البيوت على رؤوس اصحابها كلها جرائم حرب تندرج في هذا الإطار.
  • المطلوب على العالم أن يدرك بأن هناك جريمة حرب ترتكب ضد شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة والمطلوب وفورا ايقاف هذه المجزرة الوحشية التي تمارس ضد أهلنا في قطاع غزة ثانيا المشروع الاسرائيلي لا يقتصر على قطاع غزة وايضا هناك مجازر ترتكب في الضفة الغربية في مدن وقرى الضفة الغربية على الجميع ان يدرك بان اللحظة الانية التي نعيشها تتطلب وحدة الموقف السياسي الفلسطيني ووحدة العمل الفلسطيني وأي خروج عن هذه القاعدة عن وحدة الموقف الفلسطيني يضر بشعبنا الفلسطيني.

س: كيف مهدت إسرائيل لفرض أمر واقع في قطاع غزة، سواء لإيجاد بنية تحتية تمهيدا لما تدعو له من استيطان أو إيجاد مناطق عازلة؟

  • هذا الأمر لن يمر إسرائيل كانت موجودة في قطاع غزة وخرجت خائبة من قطاع غزة، وأعتقد بأن من يفكر بإعادة الاحتلال لقطاع غزة هو واهم، ولا يمكن أن يتم تمرير هذا الأمر، ثانيا نتنياهو تحديدا ربط مصيره باستمرار الحرب في قطاع غزة، والجميع بات يدرك بأن هناك مصلحة شخصية لحكومة إسرائيل، وتحديدا رئيسها نتنياهو بأن يستمر في هذه الحرب طالما هناك حرب ضد شعبنا الفلسطيني نتنياهو موجود في السلطة في حال انتهاء هذه الحرب أنا واثق تماما لن يبقى في سدة الحكم أيام.