قال رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين قدورة فارس حول الاوضاع الصعبة للأسرى داخل سجون الاحتلال:
- السياسة هي ذاتها ولكن اليوم الأوضاع تصبح أكثر خطورة بحكم الاستمرار في نفس السياسات. بمعنى أن صحة الأسير أكثر ضعفا اليوم منها قبل شهر، وقبل شهر أضعف من قبل شهرين. يعني المراهنة على صحة الأسرى مراهنة خاطئة. لأن في نهاية المطاف قدرة الاحتمال تبقى محدودة عند كل إنسان، فما بالنا وهناك المئات من الأسرى مصابون بأمراض منها أمراض تهدد الحياة وأمراض خطيرة مزمنة، البرد والجوع والقهر والتنكيل والتوتر العصبي وعدم توفر وسائل النظافة والاكتظاظ الخانق، كلها عوامل ممرضة تؤدي الى أمراض، فما بالنا حين يكون هناك أسرى أصلا بدأت هذه الحرب الانتقامية ضدهم وهم في حالة مرضية صعبة، والوضع كل يوم، يصبح أكثر خطرا من اليوم الذي سبقه.
- الاحتلال بين كل فترة والاخرى يعلن عن استشهاد أسرى من قطاع غزة، هم يحتكرون المعلومة. لا توجد أي طريقة أخرى للتحقق من صحة ما يقولون، أو عن ظروف استشهاد الأسير الغزيز. في حالات شهداء من الضفة الغربية ذهبنا للمحكمة وتم التشريح وصدر تقرير التشريح، وبالتالي صار هناك قدرة على التعرف على أسباب الاستشهاد، ومعظمها بالمناسبة هي نتيجة أعمال التعذيب وأعمال التنكيل التي تعرضوا إليها. في حالة الأسرى من قطاع غزة لا نعرف شيئا، ولا يتأكد حقيقة كيف قتل هذا الأسير أو ذاك، وما إذا كان هناك أي تحقيق يمكن أن يعطيك طرف خيط. المسبب الرئيسي لهذه الجرائم هو جريمة الإخفاء القسري.