وليد العوض:المطلوب تكثيف الحراك السياسي على كل المستويات الفلسطينية

حوار وليد العوض عضو المكتب السياسي لحزب الشعب حول يقوم جيش الاحتلال بتوسيع عملياته ويطالب ويلقي منشورات يطالب فيها سكان مناطق بيت حانون بالاخلاء:

س: هل هذا يعني ان اسرائيل جادة في التوصل الى صفقة؟ ام انها تستغل الوقت للمزيد من العمليات والمجازر في قطاع غزة؟

  • العدوان الاسرائيلي متواصل منذ خمسة عشر شهرا تقريبا ويركز العدوان بشكل اساسي خلال هذه الفترة على شمال شمال قطاع غزة، بيت حانون وبيت لاهيا ومخيم جباليا، بغية تنفيذ ما عجزوا عن تنفيذه خلال فترة طويلة خاصة فيما يتعلق بتهجير السكان من قطاع غزة.
  • واضح تماما أن الاحتلال يستخدم أدوات الضغط هذه في محاولة لتنفيذ سياسته التي تقوم على السيطرة على اوسع مساحة ممكنة من الاراضي مقابل بقاء عدد اقل من السكان ما امكن الى جانب ذلك، يستخدم هذا الشكل العنيف في محاولة لتحقيق انجازات تقربه من النصر الموهوم الذي دعا له منذ بدء العدوان خاصة على طاولة مفاوضات الصفقة الان كما نتابع ان هناك تقدم ايجابي لمفاوضات الصفقة لكن هذا التقدم الايجابي يكون مقرونا بمزيد من العنف ومزيد من الوحشية ومزيدا من المحرقة في محاولة لانتزاع تنازلات جديدة يظن الاحتلال انه بالامكان الحصول عنها باستخدام مزيد من النار ومزيد من العنف.

س: هل سيبقى المواطن يعاني في قطاع غزة إلى حين الوصول إلى إقناع إسرائيل للوصول إلى صفقة؟

  • هناك ملاحظة مهمة اسرائيل لا تخير المواطنين بين الحياة والموت هي تخير الفلسطينيين بين الموت والموت بين الموت والتهجير وبالنسبة للفلسطينيين الذين عانوا مرارات التهجير واللجوء والنزوح، التهجير يساوي الموت ولذلك ما ترصده تقارير المنظمات الانسانية والمنظمات الحقوقية عن موت حقيقي يشاهده النازحون ويعيشه النازحين في الخيام.
  • الأمر الذي يتطلب تكثيف الحراك السياسي على كل المستويات الفلسطينية مع الأشقاء في الدول العربية ومع اصدقائنا في العالم وبالجانب الاخر ان ترفع المؤسسات الانسانية والحقوقية صوتها تجاه حرب الإبادة الحقيقية التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني هذه جرائم حرب حقيقية يجب أن يضغط العالم من أجل توقيفها، ويجب أن يضغط العالم من أجل وقف سياسة التهجير الذي تسعى له دولة الاحتلال.