حوار عضو مجلس ثوري لحركة فتح عبد المنعم حمدان حول تواصل الاشتباكات في جنين ومخيمها:
س: كيف يتم السعي لاحتواء الموقف ما بين الامن وكذلك ايضا الكتيبة؟
- لا شك ان احتواء الموقف عمل ضروري ومهم وقد بذلت القيادة الكثير من الجهد في هذا المجال. واعتقد انكم كإعلاميين تسجلون المرات المتعددة التي ذهب اخوة من القيادة او من قيادة حركة فتح او من قيادة السلطة الى جنين وجنين وطولكرم، وكل هذه الزيارات كانت لاحتواء الموقف، ولكن للأسف الشديد هناك البعض يغلق أذنيه ومتوجه بشكل أو بأخر لحرف نضال شعبنا إلى طرق لا تفيد أحد في شعبنا ولا تفيد القضية الفلسطينية على هؤلاء الأخوة أن يعلموا تماما أن الوحدة الوطنية بها فقط نستطيع أن نواجه هذا الاحتلال الاجرامي وليس بالاقتتال بيننا، أو اطلاق النار على الأجهزة الأمنية أو إطلاق النار على مقرات السلطة الوطنية الفلسطينية.
- يجب أن يعلم الجميع أننا حتى نستطيع أن نواجه هذا الاحتلال الإحلالي الإجرامي يجب أن يكون لدينا هدف واحد وقرار واحد وبغير ذلك لا نستطيع أن نواجه هذا الاحتلال المدعوم من الغرب المدعوم من امريكا تحديدا امريكا التي تقود منظومة الشر الغربية، وبالتالي على هؤلاء الاخوة ان يتفهموا بشكل جيد اين هو الصواب وأين هو الخطأ وان كانوا فعلا مناضلين حقيقيين كما يدعون او كما يحاولون ان يظهروا انفسهم عليهم ان يوجهوا بندقيتهم نحو الاحتلال ولا يوجهها بصدور الذين يعملون ليلا ونهارا لحفظ الامن وحماية عائلاتهم وابنائهم وبناتهم يجب ان يقدموا الاحترام والتقدير لاجهزة الامنية التي تسهر على مصلحة شعبنا.
س: كيف سيكون دور حركة فتح تحديدا عندما يتم ذلك، خاصة وأن هناك تحذيرات وتداول أخبار بان اسرائيل اذا لم تنجح السلطة مثلا فيما تقوم به، ربما سيكون هناك شكل من أشكال انتفاضة عام 2002 ؟
- ثبت لدينا والأجهزة الأمنية أن أغلب هذا السلاح بأيدي هؤلاء الذين يعادون السلطة والجميع أغلب سلاحهم من اسرائيل اسرائيل تغذي هذا الذي يحدث في جنين وفي مختلف مناطق الشمال، وهي معنية أن تحدث هذه الفوضى، وفي لحظة معينة ممكن أن تتدخل، هي تثير الفوضى وتثير الاشتباك ثم تتدخل مدعية حتى لا يحدث أو ينحرف السلاح ضدهم، وهم الذين يقدمون هذا سلاحهم معنيين بهذه الإثارة إثارة المشاكل الداخلية.
- معظم السلاح الذي وصل للشبان في مخيم جنين هو سلاح إسرائيلي.
- قد يكون الدعم الخارجي لتسليح الشبان في المخيم من أجل مقاومة الاحتلال، لكن تم انحرافه وتوجيهه للأجهزة الأمنية.