حوار عمران الخطيب عضو المجلس الوطني الفلسطيني حول النداء العاجل الذي وجهه المجلس الوطني للمجتمع الدولي لرفع الحصار عن غزة:
س: النداء العاجل الذي وجهه المجلس الوطني للمجتمع الدولي لرفع الحصار عن غزة والسماح بتوثيق جرائم الاحتلال، مدى أهميته وضرورة التعاطي معه، اليوم؟
- المجلس الوطني الفلسطيني أرسل هذا النداء العاجل من أجل أولا من أجل إنهاء معاناة الشعب الفلسطيني بقطاع غزة وإدخال المساعدات، والأهم من ذلك هو وقف العدوان، وقف حملة الإبادة الجماعية التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني بقطاع غزة على مدار هذا العام والعام المنصرم ونحن دخلنا في العام الثاني، والعدوان مستمر على شعبنا الفلسطيني.
- وبالتالي على البرلمانات العربية والإسلامية والدولية والإقليمية الإقليمية بأن تدعو إلى وقف هذا العدوان الهمجي والإبادة الجماعية التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني، والأهم أيضا إدخال المساعدات للفلسطينيين بشكل يغطي احتياجاتهم في ظل الظروف والحصار الذي يفرضه الجانب الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني بقطاع غزة والوضع لم يعد محتملا من قبل المواطنين لما يحدث من مجاعة وعدم إدخال المساعدات بشكل كافي.
س: كيف يمكن لهذا القرار اليوم أن يحول دون محاولات التدخلات الخارجية وارتهان القرار الوطني الفلسطيني المستقل لجهات خارجية عبر بعض الجهات والأحزاب؟
- أولا هذا الكم من الجمعية العامة مئة واثنين وسبعين دولة تصوت للشعب الفلسطيني وحقوقه الوطنية ولدولة فلسطين هذا يؤكد على الدور التي تقوم به دولة فلسطين ممثلة بمنظمة التحرير الفلسطينية والخارجية الفلسطينية، وعبر الحراك الدبلوماسي الذي يقوده الرئيس الفلسطيني محمود عباس أبو مازن مع مختلف دول وزعماء العالم من أجل رفع الظلم عن الشعب الفلسطيني، وعن حق الشعب الفلسطيني في نيل الحرية والاستقلال.
- وعلى المستوى الدبلوماسي هناك وزارة الخارجية الفلسطينية، وهناك سفير فلسطين رياض منصور في الأمم المتحدة الذي يقوم بدور فاعل في خلال الجمعية العامة للأمم المتحدة وأيضا مع المجموعة العربية، وبالتالي يجب أن يكون هذا التحرك الدبلوماسي الفلسطيني الذي شيد هذا الانتصار العظيم لصالح القضية الفلسطينية، يحتاج إلى دعم وإسناد على المستوى الداخلي الفلسطيني ومن خلال الجبهة الداخلية الفلسطينية، وأن لا يسمح للعابثين في القرار الوطني الفلسطيني والجهات التي تحاول أن تعرقل كل الجهود الفلسطينية، وأن تحصر الجهود الفلسطينية فقط في إطار واحد.
- المطلوب اليوم من كافة القوى والفصائل الفلسطينية والشخصيات الوطنية على المستوى داخل الأراضي الفلسطينية وخارج الأراضي الفلسطينية وحدة الموقف الفلسطيني وحماية المشروع الوطني الفلسطيني من كل الجهات التي تحاول أن تعبث في الشأن الداخلي الفلسطيني.
س: كيف تابعتم ما جرى ويجري في جنين ومخيمها والدعوات الدائمة للتصدي أو محاولة استهداف المؤسسة الأمنية الفلسطينية؟
- أولا ما تقوم به السلطة الوطنية الفلسطينية من إجراءات في جنين وفي مختلف محافظات الضفة الغربية، يلقى الدعم والإسناد أولا من قطاعات واسعة من شعبنا الفلسطيني ومن مختلف مؤسسات منظمة التحرير، ومن القوى والفصائل الرئيسية المنضوية في إطار منظمة التحرير.
- هناك بعض الجهات التي تريد أن تستثمر بالدم الفلسطيني، كما استثمرت بالدم الفلسطيني بقطاع غزة، وكما استثمرت في الخارج بالدم الفلسطيني تحاول الان العبث والاستثمار بالدم الفلسطيني من أجل أجنداتها الخارجية، ومن أجل الدعم الذي تتلقاه من بعض الجهات التي تتقاطع مصالح هذه الجهات مع مصالح الاحتلال الاسرائيلي.
- تحاول هذه الجهات المشبوهة بأن تقدم بعض المحافظات والعبث في الداخل من أجل إعطاء المبرر للاحتلال الإسرائيلي ولجيش الاحتلال وقطعان المستوطنين، السير في هذا المشروع الإسرائيلي الذي يتعدى كل الحدود، والذي يهدف إلى تصفية القضية الفلسطينية، وإلى إنهاء الوجود السياسي للقضية الفلسطينية، ويعمل على تهجير الفلسطينيين وخاصة من الضفة الغربية، كما يريد أن يكرر السيناريو الذي حدث في قطاع غزة أن يكرر نفس هذه السيناريو في الضفة الغربية.