عمر عوض الله:هناك اجماع دولي على وقف اطلاق النار هناك اجماع دولي على اهمية الاونروا

حوار عمر عوض الله مساعد وزير الخارجية والمغتربين حول إسرائيل ردت على الأمم المتحدة مجزرتين في قطاع غزة:

س: إسرائيل ردت على الأمم المتحدة مجزرتين في قطاع غزة شهيد في بلاطة وعملية إعدام واغتيال لمواطنين في مركبة في قلقيلية تعقيبكم على ذلك ؟

  • هذا أولا يأتي في إطار أن إسرائيل دولة مارقة خارجة عن القانون الدولي لا تأبه لقرارات الأمم المتحدة إذا لم يتم من الدول تنفيذها، وأخذ خطوات فاعلة من أجل محاسبة ومعاقبة إسرائيل على ارتكاب هذه الجرائم بمعنى أن المشكلة ليست في النظام الدولي وفي القرارات التي تعتمد بقدر ما هي مشكلة في إسرائيل، ومشكلة في الدول التي تتواطأ حقيقة في جريمة الإبادة الجماعية ضد أبناء الشعب الفلسطيني.
  • طبعا اسرائيل تشعر نفسها وكأن الدول التي لا تصوت لصالح القرارات تشجعها كي لا تذهب بالاتجاه الصحيح والاتجاه السليم في وقف هذا القتل ووقف هذا الدمار، لأنه الطريق الوحيد والصحيح حقيقة من أجل إنهاء كل هذه المعاناة التي يعاني منها الشعب الفلسطيني، وإنهاء حالة عدم الاستقرار في المنطقة بشكل كبير الحل الأسهل هو الذهاب إلى تطبيق هذه القرارات المشروعة للأمم المتحدة، وليس الذهاب إلى قتل المدنيين والعزل وغيرهم من أبناء شعبنا أو تهجيرهم قسرا.

س: الأمم المتحدة أقرت أو تم التصويت على هذين القرارين بأغلبية كاسحة، مائة وثمانية وخمسين دولة ومائة وتسعة وخمسين دولة لصالح مشروعي القرارين، ولكن ما الخطوة التالية؟

  • تماما الأن الذي نقوم به حقيقة، لان قرار وقف اطلاق النار صوتت عليه أربعة عشر دولة في مجلس الأمن وبقي دولة واحدة فقط الجهة المتواطئة مع سلطات الاحتلال الإسرائيلي في جريمة الإبادة الجماعية الان نحن على نسمع من هذه الحكومة الاسرائيلية انها تريد ان تقوم بعملية الضم رغم ان الضم حاصل وانها تقوم بقضم الارض الفلسطينية تباعا بشكل عام ، ما نحاول ان نعززه هو ان اي شخص ينظر الى الخارطة الدولية اليوم يرى بانه اسرائيل وبضع دول لا تتعدى اليدين عددها هي التي تقف مع هذه المنظومة.
  • هناك اجماع دولي على وقف اطلاق النار هناك اجماع دولي على اهمية الاونروا نحن نحاول ان نعزز هذه الجبهة الدولية المعادية للإجرام الاسرائيلي بشكل عام، ليتحول هذا الدعم والجبهة الدولية الى جبهة فاعلة من اجل محاسبة ومساءلة ومعاقبة إسرائيل على الجرائم التي ترتكبها بمعنى طلب من الأمين العام في القرار الخاص بوقف اطلاق النار ان يجد الاليات الملائمة من اجل حفظ الادلة والتوثيق الصحيح الذي يدعم توثيق نا وما قدمته دولة فلسطين في المحاكم الاممية بشأن ارتكاب جرائم الحرب وجرائم ضد الانسانية وجريمة الإبادة الجماعية.
  • هذا يعزز الخطوات الفاعلة للمحاسبة لاسرائيل على الجرائم التي ترتكبها والمطلوب هو ان 159 دولة او 158 دولة او 170 دولة ان تتحرك لتأخذ خطوات عملية لمعاقبة اسرائيل هذا هو المطلوب الان هذا هو الذي الذي يجعلنا نذهب الى الأمم المتحدة تحت متحدون من أجل السلام، من اجل ان ننقض الفيتو الذي استخدمته الادارة الامريكية الحالية لحماية اسرائيل امام اكبر مجموع دولي، لتجد نفسها هذه الجهة معزولة دوليا وليس لها سوى العار لاستخدامها الفيتو ضد قضية انسانية كبيرة مثل وقف اطلاق النار.

س: هل هنالك سيكون إجراءات فعليا؟ إلزامية بتطبيق القرارين أو يتعلق بفرض عقوبات مثلا من دول معينة بعينها أو تضغط على اسرائيل لكي تطبق القرارين؟

  • الغرض الان هو العمل مع الدول من اجل ان تبدأ بوضع منظومة من العواقب على إسرائيل هذا هو التحرك الذي نعززه الان مع كثير من الدول وهناك تجاوب كبير حقيقة وهناك عمل مع كثير من الدول باتجاه أن تتحول كل هذه البيانات وهذه التصويتات إلى خطوات فاعلة لأنه غير مقبول ان العالم فقط يكتفي بالشعارات وبالخطابات وبالحديث المنمق.

س: ايرلندا أعلنت انضمامها الى جنوب افريقيا في دعوى الابادة الجماعية المرفوعة ضد اسرائيل ماذا يعني هذا العدد المتزايد في دعم جنوب افريقيا في قضيتها؟

  • هذا هي الخطوات الفعلية التي نحاول أن نطور الفهم الدولي وإنضاج الفهم الدولي إلى مستوى لاتخاذ خطوات كما قامت إيرلندا بفعله، وهناك دول كثيرة نحن نتحدث مع عديد من الدول من أجل أن يخطو الخطوة ك إيرلندا وغيرها من الدول التي قدمت مسبقا أه طلبات للتدخل تحت قضية جنوب إفريقيا بشأن أه محاسبة إسرائيل على جريمة الإبادة الجماعية. هذا ما أتحدث عنه بالذات أن الخطوات العملية هناك دول تختار بعضها يرتبط بقضية جنوب إفريقيا، بعضها يرفع إحالات مباشرة إلى المحكمة الجنائية الدولية، بعضها يقطع العلاقات مع اسرائيل، السلطة القائمة بالاحتلال، بعضها يمنع إرسال السلاح هذه الجبهة نحاول أن نجعلها جبهة متماسكة بمجموعة من الخطوات الفاعلة من اجل معاقبة اسرائيل .