قال محافظ أريحا والاغوار حسين حمايل حول انطلاق أعمال المؤتمر الدولي للعدالة البيئية لفلسطين في مدينة أريحا يوم أمس:
- العالم كله رأى ما قامت به دولة الاحتلال من عدوان على شعبنا في قطاع غزة، وكذلك محاولات الاستيطان وتدمير البيئة ومحاولة نشر المستوطنين تحت شعارات مختلفة مثل الرعاة وإلى غير ذلك. يأتي هذا المؤتمر الدولي الاستثنائي المعنون بالعدالة البيئية لفلسطين والمنظم من قبل مركز التعليم البيئي في الكنيسة الإنجيلية اللوثرية في الأردن والأراضي المقدسة بالتعاون مع اللجنة الوطنية للاتحاد الدولي لحماية الطبيعة. طبعا بدأ هذا المؤتمر وكان تحت رعاية المطران الدكتور إبراهيم عازر، رئيس الكنيسة الإنجيلية اللوثرية في الأردن والأراضي المقدسة، مدة المؤتمر هذا يومان، والهدف من هذا المؤتمر عرض تقارير دولية ووطنية لتسليط الضوء على الأضرار البيئية الناجمة عن الحرب وصياغة خطة عمل استرشادية تدعم الهيئات الدولية والإغاثية والحكومية من أجل تخفيف الكارثة البيئية التي يسببها الاحتلال والعدوان والحرب، وأيضا تحديد التدخلات البيئية وفق منهجية علمية منطقية. لهذا المؤتمر مجموعة من المحاور لها علاقة في دور الأديان ورجال الدين في وقف الإبادة البيئية، نعم كذلك بالبيئة في ظل العدوان وقوانين الصحة وتقييم أولي أيضا لاثار الحرب على فلسطين من خلال الاوبئة المتفشية في قطاع غزة سواء الاوبئة التي تصيب البشر او كذلك الاوبئة والامراض التي سببتها الاسلحة المختلفة في موضوع الاراضيومعظم هذه الاراضي اعدمت واصبحت غير صالحة للزراعة. كل هذه الامور اليوم تأتي في ظل هذا الظرف الصعب، وكذلك ميزة هذا المؤتمر انه يأتي من جهة دينية لها علاقة بالكنيسة الإنجيلية التي عملت هذا المؤتمر ومركز التعليم البيئي فيها منذ 38 عاما. نحن دائما نقول بان الشعب الفلسطيني بمسلميه ومسيحييه وما يربطهم من علاقة عقائدية في هذا الارض يحتم علينا جميعا العمل في كافة المجال وبكافة السبل من اجل حماية الارض الفلسطينية، وقبل ذلك حماية البشر من هذا العدوان ومن هذه الحرب المدمرة التي يقوم بها الاحتلال ضد أبناء شعبنا :.
- مؤتمريجتمع فيه الباحثين ويجتمع فيه المختصين يخرج بمجموعة من التوصيات. بالأمس أثناء الكلمة التي ألقيتها أنا كمحافظ لمحافظة أريحا في هذا المؤتمر.، بداية أكدت لهم المدى البالغ في الاهتمام لفخامة السيد الرئيس وكذلك القيادة الفلسطينية في مثل هذه الأعمال وفي مثل هذه المؤتمرات، مؤكدين بالنسبة لنا في محافظة أريحا بأن العمل الدؤوب الذي تقوم به المؤسسة المدنية والأمنية في محافظة أريحا سيكون راعي لهذا المؤتمر ولكل هذه الأعمال التي تخدم مصلحة الشعب الفلسطيني. الان التوصيات التي ستخرج، أبلغنا المؤتمرين بالأمس بأننا سنقوم بمتابعة هذه التوصيات من خلال المجلس التنفيذي للمحافظة وجهات الاختصاص في المحافظة والجمعيات وكذلك المزارعين وكل من له علاقة في هذا المؤتمر، بأننا سنقوم بالعمل على متابعة كل التوصيات، وطلبنا أيضا بأن يكون هناك توصيات قابلة للتنفيذ يتم العمل عليها من خلال لجنة ستشكل من قبل محافظة أريحا ومن قبل باحثين ومختصين شاركوا في هذا المؤتمر، وكذلك في الكنيسة الإنجيلية اللوثرية ستكون هي الركيزة للعمل لاحقا في هذا المؤتمر. وكذلك أعلن رئيس الكنيسة المطران سيني ابراهيم بأنه سيقوم بعمل مبادرة في زرع عشرة ألاف شجرة على الأقل بأسماء الأطفال الشهداء الذين ارتقوا في قطاع غزة. وسيبدأ هذا المشروع زراعة هذه الأشجار باسم الأطفال الذين ارتقوا في قطاع غزة في محافظة اريحا بشراكة بين كل مكونات المجتمع، وعلى رأس هذه المكونات اضافة الى المحافظة بلدية اريحا، الجمعيات، الافراد، المؤسسات، كل الفعاليات الشعبية والتنظيمية الموجودة في محافظة اريحا ستبدأ بالعمل في زرع هذه الأشجار تخليدا لذكرى وأرواح هؤلاء الشهداء الذين ارتقوا في هذا العدوان على ابناء شعبنا في غزة وفي الضفة الغربية وفي القدس وفي كل اماكن تواجد شعبنا. يعني هذه المؤتمرات وهذه الاعمال هي تسلط الضوء بشكل جيد وبشكل قوي على كل ممارسات الاحتلال، وتراكم كل هذه الانشطة في النهاية هو سيقود الى ان يستفيق هذا الضمير العام العالمي ووضع حد لهؤلاء القتلة المجرمين في دولة الاحتلال، وان يأخذ الشعب الفلسطيني حقه كاملا غير منقوص.