احمد مجدلاني:نتوقع أن يكون هنالك تصويت كالعادة ساحق في الجمعية العامة للأمم المتحدة، بسبب عدالة القضية الفلسطينية

قال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير احمد مجدلاني حول التصويت المرتقب اليوم على القرارين في الدورة الاستثنائية الطارئة للجمعية العامة تحت بند متحدون من أجل السلام:

  • القرارين لهما مغزى سياسي وقانوني وأخلاقي كبير، ونتوقع أن يكون هنالك تصويت كالعادة ساحق في الجمعية العامة للأمم المتحدة، بسبب عدالة القضية الفلسطينية والانحياز الكبير لدول العالم مع الحق الفلسطيني. وهذا التصويت يعبر عن عجز منظومة الأمم المتحدة عن القيام والنهوض بدورها التنفيذي من خلال مجلس الأمن الذي تشل قدراته وإمكانياته، وعلى النهوض بمسؤولياته تجاه حفظ السلام والأمن الدوليين، بفعل الفيتو الأمريكي وبفعل التعطيل والمماطلة حتى بعد اتخاذ أي قرار من مجلس الأمن. بدون شك قرار وقف إطلاق النار في متحدون من أجل السلام له قيمة كبيرة ولكن لا يمتلك القوة للتنفيذ كما هو قرار مجلس الأمن، وفي فترات سابقة بالخمسينات في 56 بالحرب الكورية عندما عجز مجلس الأمن عن اتخاذ قرار، الولايات المتحدة الأميركية هي ذهبت إلى الجمعية العامة وأخذت قرار لوقف إطلاق النار في كوريا بناء على متحدون من أجل السلام وفرض تطبيق القرار. لكن فيما يتصل في إسرائيل، ازدواجية المعايير الدولية هي السائدة والتي تفرضها الولايات المتحدة الأمريكية. فيما يتصل في الأونروا، أصلا الأونروا نشأت بقرار من الجمعية العامة للأمم المتحدة 302 وكل إجراء اتخذته إسرائيل لتقويض عمل الأونروا في فلسطين هو إجراء غير قانوني وغير شرعي، والأمم المتحدة أيضا، للأسف الشديد، لم تفرض أية عقوبات أو أية إجراءات على إسرائيل بسبب انتهاكها لقراراتها وقوانينها.
  • وحول تشكيل جبهة عربية إسلامية داعمة لفلسطين مساندة لها، وصولا إلى عقد المؤتمر الدولي الذي حدد في حزيران المقبل.، فالأصل هي مبادرة من الأشقاء في المملكة العربية السعودية. وهذه المبادرة بدأت قبل انعقاد الدورة العادية للجمعية العامة للأمم المتحدة، وهي مبادرة دولية لدعم حل الدولتين، و حدث اجتماع على هامش اجتماعات الجمعية العامة. وأيضا دعت المملكة العربية السعودية إلى اجتماع لهذه الجبهة الدولية وعقدت في الرياض بمشاركة تسعين دولة. وأيضا توج في الاجتماع المشترك ،القمة المشتركة العربية والإسلامية التي عقدت في نوفمبر الماضي، وأيضا اليوم هذا التحرك الذي نتج عنه باتفاق مع بين المملكة العربية السعودية وفرنسا على عقد المؤتمر الدولي. نحن بدون شك هذا الخيار خيار مهم جدا، وإن كنا نعتقد أن الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل سوف تعمل على تخريب وتقويض هذا المؤتمر وعلى عدم عقده أو أنها ستقاطع، لكن بصرف النظر عن الموقف الأمريكي والإسرائيلين رغم أهمية حضورهم والتزامهم بالقرارات الدولية لأنه يعقد على أساس تطبيق قرارات مجلس الأمن، لكن المضي قدما في التحضير له حتى لو عقد بدون مشاركتهم وصدور قرارات عن هذا المؤتمر، نعتقد أن له قيمة سياسية وقيمة قانونية وأخلاقية كبيرة.