سائد ارزيقات:ضرورة أن يكون هناك إسنادا مجتمعيا للقيادة الفلسطينية والأجهزة الأمنية

حوار سائد ارزيقات الأمين العام لاتحاد المعلمين حول اجتماعا مع أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير حسين الشيخ:

س: بالأمس عقدت اجتماعا مع أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير حسين الشيخ، أبرز ما تم بحثه خلال هذا اللقاء:

  • بالأمس عقد اجتماع مع الأخ أمين سر اللجنة التنفيذية الأخ أبو جهاد حسين الشيخ وبحضور الدكتور واصل أبو يوسف عضو اللجنة التنفيذية، والأخ فهمي الزعارير أمين سر المجلس الوطني، وحضر هذا الاجتماع الأمناء العامين للاتحادات الشعبية والنقباء ومجموعة من الوطنيين وكان أهم النقاط التي تم إثارتها هو الوضع العام، والوضع العام الفلسطيني، والوضع العام العربي، والوضع السياسي الداخلي والخارجي، وضرورة إسناد أبناء الشعب الفلسطيني في غزة، وأخر المستجدات السياسية والضغوط التي تتعرض لها القيادة الفلسطينية وألية مواجهة مشروع الاستيطان والضم الذي يحدث في الضفة الغربية.
  • فوضع الأخ حسين الشيخ أمين سر اللجنة المركزية وضع الأمناء العامين في أخر التطورات السياسية والحراك الفلسطيني العربي والدولي، وضرورة الوقوف خلف القيادة الفلسطينية، ومواجهة ما يحدث أيضا في الضفة الغربية من الفلتان الذي يحدث في مناطق في منطقة جنين وغيرها من المناطق، وضرورة أن يكون هناك إسنادا مجتمعيا للقيادة الفلسطينية والأجهزة الأمنية في هذا الجانب، وكيفية التحرك الجماعي من أجل تشكيل جبهة عربية وجبهة دولية في مواجهة خطر الاحتلال الإسرائيلي للضفة الغربية والضم وموضوع الاستيطان، وأيضا في سبيل فضح جرائم الاحتلال الإسرائيلي وما يقوم به من إبادة جماعية في قطاع غزة، والعمل الجماعي الواجب أن يكون في قطاع غزة.

س: وما هي الأليات التي حددتموها لتنفيذ ذلك؟

  • أولا فيما يخص موضوع قطاع غزة، فاتفق الجميع أن يكون هناك عمل مشترك بين كل الاتحادات، وأن تأخذ الاتحادات دورها الحقيقي على الأرض لأننا بحاجة هناك إلى جهات فاعلة وواقعية ووازنة في قطاع غزة تقوم بإسناد شعبنا الفلسطيني والتواصل مع قطاعاتها من معلمين وصحفيين وكتاب وما إلى ذلك، وأيضا العمل في الساحة الدولية من حشد الدعم من خلال الاتحادات الدولية والنقابات وإصدار البيانات والمشاركة في المسيرات والمظاهرات والضغط على الحكومات في هذا الجانب.
  • لكن الأهم ما تحدث به أخي أبو جهاد في هذا الجانب هو وضع الأمناء العامين في الحراك السياسي العربي، وما تتعرض له القيادة الفلسطينية في هذا الجانب، وأيضا الحديث عن الوضع الداخلي الفلسطيني والحوار الذي يجري بين الفصائل الفلسطينية وبين حركة فتح وحركة حماس تجاه إنهاء حالة الانقسام والعودة إلى حالة الوحدة الوطنية، لأنها هي المسار الصحيح والسليم من أجل تجنيب شعبنا الويلات في قطاع غزة، وهي السبيل الوحيد من أجل النجاة من هذا المخطط الذي يخطط له الاحتلال الإسرائيلي بإنهاء القضية الفلسطينية وجودا وسياسيا.