حوار واصل أبو يوسف منسق القوى والفصائل الوطنية وعضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير حول الذكرى السابعة والثلاثين للإنتفاضة الأولى:
س: بمناسبة الذكرى السابعة والثلاثين للانتفاضة الاولى ماذا تقولون؟
- الشعب الفلسطيني أنذاك في ثورة الحجارة، عن حقوق الشعب الفلسطيني، عن منظمة التحرير الفلسطينية، الممثل الشرعي الوحيد للشعب الفلسطيني وثوابتها في إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس وحق العودة للاجئين وهذا ما يناضل شعبنا الفلسطيني من أجل تحقيقه، لذلك تبوأت أنذاك أيضا القضية الفلسطينية سلم جدول أعمال، وكانت القضية الفلسطينية على مدار السبع سنوات من عمر الانتفاضة مثار بحث لكل دول العالم من أجل حل جدي وحقيقي، وتوج الشهيد الخالد ياسر عرفات أنذاك في إعلان الاستقلال إعلان دولة فلسطين عام ثمانية وثمانين في المجلس الوطني في الجزائر، وكانت التحرك السياسي بعد ذلك يفضي إلى أهمية عودة الشعب الفلسطيني ومنظمة التحرير الفلسطينية وفصائلها إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة.
- أن هذه الذكرى اليوم بعد سبعة وثلاثين عاما أيضا الشعب الفلسطيني يتعرض إلى مخاطر جدية وحقيقية على صعيد استمرار حرب الإبادة المستمرة ضد الشعب الفلسطيني والتي دخلت شهرها الخامس عشر، والاحتلال يمعن في مواصلة محاولة فرض وقائع على الأرض، وهو لن ينجح في ذلك كما لم ينجح سابقا، حيث إرادة الشعب الفلسطيني تسطر كفاحها ونضالها ومقاومتها وصمودها على الأرض في مواجهة كل مخططات الاحتلال.
س: ربما الانتفاضة الشعبية انتفاضة الحجارة يتم استنساخها الان بالمقاومة الشعبيةكيف يمكن البناء على ما تحقق في تلك الفترة الان وتطويره من خلال المقاومة الشعبية؟
- بالطبع كانت انتفاضة الحجارة كانت انموذجا يحتذى في التكافل في المقاومة الشعبية، في التصدي لقوات الاحتلال وقطعان عصابات المستوطنين، في الدفاع عن الأرض وحمايتها في كل ذلك كان دائما هناك وحدة وطنية فلسطينية تجسدت على الأرض بين كل مكونات شعبنا الفلسطيني، والتأكيد على التمسك الحازم بالوحدة الجغرافية والسياسية والديموغرافية في كل أراضي فلسطين المحتلة، في القدس وفي الضفة الفلسطينية في قطاع غزة، وهذا الأمر الذي أكدت عليه قيادة الشعب الفلسطيني منذ الذهاب إلى حل سياسي على قاعدة قرار دولي وتمسك به من أجل الحرية والاستقلال والخلاص من الاحتلال.
س: الى أي مدى يمكن الحديث عن ضرورة أن يكون هناك موقف دولي حاسم هذه المرة تجاه هذه المخططات الإسرائيلية؟
- مرة أخرى التأكيد مجددا على أن هذه الحرب لم تكن لتستمر طوال هذا الوقت لولا مسألتين الدعم والإسناد والشراكة الأمريكية في استمرار هذه الحرب، ولولا عجز المجتمع الدولي عن الضغط على الاحتلال لوقف هذه الحرب، لذلك نحن في القيادة الفلسطينية ومنذ اليوم الأول الاتصالات المكثفة تجري مع كل أطراف المجتمع الدولي، هي أولا من أجل وقف حرب الإبادة التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني، ورفض سياسات كل محاولات الاحتلال واستراتيجيته الهادفة لتهجير أبناء شعبنا الفلسطيني وحماية شعبنا الفلسطيني مما يتعرض له من حصار، وأيضا من محاولات تجويع وتعطيش، وتحديدا ما يجري في شمال قطاع غزة من مجازر يومية ترتكب بحق أبناء شعبنا الفلسطيني أمام أنظار العالم أجمع.
- نحن ننظر إلى أهمية تظافر الجهود وخاصة في ظل تبوأ القضية الفلسطينية سلم جدول أعمال على كل المستويات الدولية نأمل أن يكون هناك حل جدي وحقيقي يفضي إلى إنهاء الاحتلال في الحرية والاستقلال وإقامة دولته الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس، وحق العودة للاجئين على قاعدة تطبيق قرارات الشرعية الدولية والقانون الدولي، وإلزام الاحتلال الى تطبيق القرارات الصادرة عن مجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة ومحكمة العدل الدولية، وأيضا المحكمة الجنائية الدولية التي أصدرت مذكرة توقيف لرئيس حكومة الاحتلال ووزير حربه السابق.