سمير الرفاعي:نحن الفلسطينيون لسنا طرفا في في هذا الصراع نحن ضيوف كلاجئين فلسطينيين في هذا البلد

حوار سفير دولة فلسطين لدى دمشق الدكتور سمير الرفاعي حول اوضاع الفلسطينين في سوريا:

س: كيف هي أوضاع الفلسطينيين في سوريا في ظل هذه الظروف؟

  • هناك تغييرات في هذا البلد الشقيق. تغييرات جذرية انهيار نظام وبدء تشكل نظام جديد هذا أشبه بزلزال طبعا جرى في سوريا من الشمال حتى الجنوب بالنسبة لمخيمات مخيماتنا جزء من هذه الجغرافيا طبعا إن كان في حلب أو في حماه أو حمص أو اللاذقية او دمشق كل معلوماتنا طبعا بالتواصل مع أهلنا في تلك المخيمات الأمور عادية تجري عملية التغيير داخل هذا البلد بمنأى عن المدنيين لا مشاكل ولا أي حوادث أمنية سجلت في تلك المخيمات.
  • إلا أن بالأمس في مدينة دمشق كان هناك شكل من أشكال الفلتان الأمني حوادث سرقة واعتداءات تمت على بعض البيوت والسيارات نحن في المخيمات بعيدين كل البعد ، لكن بمخيم حماه بالأمس كان هناك خمس شبان من جيش التحرير الفلسطيني أثناء دخولهم إلى مدينة حماة بلباسهم العسكري طبعا اللباس العسكري هو موضع شبهة فتم إطلاق النار عليهم والخمسة استشهدوا وهم من مخيم العائدين في حماة أما غير ذلك لا يوجد أي قضايا سجلت بالنسبة للفلسطينيين.
  • نحن الفلسطينيون لسنا طرفا في في هذا الصراع نحن ضيوف كلاجئين فلسطينيين في هذا البلد هذا الكلام مفهوم للجميع وحيدت المخيمات من أي تجاذبات في هذه الأزمة الموضوع الأخر والذي أثار الجميع هو موضوع المعتقلين الذين أخرجوا من السجون السورية وتحديدا سجن صيدنايا نحن لا يوجد لدينا داتا للمساجين إن كان سوريين أو فلسطينيين، لأنه هناك مساجين كانوا مكتومين غير معروف عنهم إطلاقا خاصة في السجون كسجن صيدنايا هناك أقسام يقال عنها سجن مغلق لا يوجد أي تواصل ما بين السجناء والخارج أما سجن عدرا المدني هناك مساجين أيضا يوجد فلسطينيين وهناك تواصل مع ذويهم أما السجون الأمنية لا يوجد أي تواصل ولا يوجد لدينا داتا لكن نحن طبعا ننتظر أي أحد لمراجعة السفارة والمساعدة في ترتيب سفره.

س: كيف يمكن التواصل مع السفارة ؟ كيف الألية التي توفرها السفارة لذلك؟

  • طبعا بالأمس كان يوم دخول القوات قوات هيئة تحرير الشام الى دمشق وكانت كل مناحي الحياة مغلقة، المحلات التجارية، الدوائر الرسمية، السفارات مغلقة بالكامل وهناك منع تجول طبعا المساجين الذين خرجوا هم لا يعلمون أصلا أن هناك سفارة هم غائبون عن العالم لسنوات لا يوجد اتصال لكن نحن بانتظار أي تواصل من قبل المساجين، هناك صفحة على مواقع التواصل الاجتماعي للسفارة وبإمكان الأهالي وبإمكان الجميع التواصل مع السفارة لترتيب بمساعدة هؤلاء الإخوة.
  • المساجين الفلسطينيين المقيمين في سوريا، طبعا الجميع غادر إلى ذويهم إلى المخيمات التي يسكنون فيها، أما طبعا المشكلة بالفلسطينيين الذين يسكنون في الضفة الغربية، في قطاع غزة، في الأردن هؤلاء لا يعلمون مغيبون لسنوات عن الواقع، خرجوا ولا يعلمون ما السبب وليسوا على صلة بالعالم الخارجي إطلاقا نحن طبعا بالسفارة سنقدم يد المساعدة الى كل من يراجعنا هناك ثلاثة اخوة كانوا بالأمس على الحدود السورية الأردنية تم التواصل مع الأخوة في الضفة الغربية مع الجهات المعنية من أجل ترتيب أمور دخولهم الى الأردن ومن ثم الى الأرض الفلسطينية.