حوار الناطق باسم قوى الامن الفلسطيني العميد الدكتور انور رجب حول حريق بمشفى جنين الحكومي على إثر اشتباكات بين الأمن الفلسطيني والكتيبة:
س: الحدث ليلة امس على وجه التحديد كيف بدأت هذه الاشتباكات؟
- هذه ليست اشتباكات بين الاجهزة الامنية وكتيبة جنين ما يجري هو مواجهة الأجهزة الأمنية لمجموعة من الخارجين عن القانون اصحاب السوابق الجنائية من المأجورين والمرتزقة الذين دأبوا وباستمرار لمحاولة إثارة الفوضى والفلتان في الضفة الغربية، وقاموا أكثر من مرة بالمساس وتعريض حياة المواطنين للخطر، وكان أخرها بالأمس حين تم استهدافهم لمستشفى جنين الحكومي الذي كان سابقا قبل عدة ايام ملاذا لهم، وعندما سيطرت المؤسسة الأمنية وطردتهم من مستشفى جنين حيث كانوا متواجدين في أحد الطوابق على حساب المرضى وحساب حقوق المواطن في نيل الرعاية الصحية وطاردتهم أجهزة الأمن.
- ما جرى هو رد فعل على قيام المؤسسة الأمنية بطرد هؤلاء الخارجين عن القانون من مستشفى جنين من المستشفى الحكومي وعليه كانت بالأمس محاولات منهم أيضا لإثارة الفوضى والفلتان وما جرى بالضبط هو وفي إطار عمل المؤسسة الأمنية والأجهزة الأمنية الاعتيادي في ملاحقة الخارجين على القانون تم محاولة السيطرة على أحد المركبات التي يتواجد بها أحد المطلوبين، حيث بادر بإطلاق النار على القوة التي تعاملت بكل حكمة ومهنية عالية مع الحادث، وأطلقت النار ردا على مبادرته بإطلاق النار، ولاذت هذه المركبة بالفرار إلى المخيم، وتبين لاحقا أن المذكور أصيب بإصابة طفيفة ونقل إلى مستشفى ابن سينا، وتم التحفظ عليه من قبل الأجهزة الأمنية.
- وعلى إثر ذلك قامت مجموعة من الخارجين عن القانون باستهداف مقرات الأجهزة الأمنية ومستشفى جنين الحكومي و عملية الإستهداف تمت عبر إطلاق النار على القوة المتواجدة لحماية المستشفى وحماية المواطنين والمرضى قاموا بإطلاق النار على هذه القوة واستهداف المستشفى بشكل مباشر وهو ما أدى إلى اندلاع الحرائق في أحد الغرف وتم استدعاء الدفاع المدني للسيطرة على الحريق، وقامت هذه المجموعة بإطلاق النار على سيارات الدفاع المدني، واستمرت هذه المجموعة بإطلاق النار وإلقاء العبوات المتفجرة، والتي طال أحدها أنابيب الأكسجين في المستشفى، وهو ما تسبب باندلاع الحريق وقطع الأكسجين عن المرضى.
- ليس هذا وحسب بل قاموا بتفجير سيارة مفخخة بجانب المحكمة وزرع العبوات في الشوارع والطرقات العامة وبجانب المدارس والمؤسسات الحكومية والأمنية كل هذا العبث وكل هذا لا يمكن ان يصدر عن فلسطيني منتمي لهذه الارض ولهذه القضية هؤلاء مجموعة من المرتزقة والمأجورين الذين يخدمون أجندات خارجية ويتقاطعوا مع الاحتلال في إثارة الفوضى والفلتان وتسهيل مهمة الاحتلال في تطبيق خطة الحسم.
س: بخصوص هذه الشخصيات في منهم هوياتهم معروفة ومطلوبين لدى الاحتلال وبعضهم سجن سابقا داخل سجون الاحتلال؟
- مسألة الاعتقال لا تعني تصريح لأيا كان للعبث بالسلم الاهلي والامن المجتمعي الاجهزة الامنية تستطيع ان تميز بين الغث والسمين وتستطيع ان تميز بين من يوجه بندقيته خالصة لصالح المواطن ولصالح القضية ولصالح الشعب وبين البندقية المأجورة التي تخدم اجندات لا وطنية وتهدف الى المساس بأمن المواطن وحياته ومقدراته وممتلكاته الاجهزة الامنية لديها خارطة واضحة وصورة واضحة وتستطيع التمييز بين من ينتمي الى هذا الوطن وبين من ينتمي الى مصالحه الخاصة وإلى أجندات لا وطنية ويخدم بشكل او باخر .
- لكن التجربة اثبتت ان كل من كان يحرض على الاجهزة الامنية والذين كانوا يقومون باطلاق النار على المؤسسات ومقرات الاجهزة الامنية اثبتت التحقيقات وكل اهلنا في جنين يعرفون ثبت بالتحقيقات انهم عملاء للاحتلال ومعروفين بالاسم وتم قتلهم من نفس مجموعاتهم وانا اقول انه نحن نستطيع التمييز بشكل واضح ما بين من له انتماء خالص لهذا الوطن وبين من يخدم مخططات لا وطنية واهداف لا وطنية.
س: سيادة العميد الكتيبة قالت ان الاجهزة الامنية خرقت اتفاق صلح بينها وبين الاجهزة وتواصل اعتقال المقاومين كيف ممكن ان نعلق على جزئية خرق اتفاق الصلح؟
- الاختباء خلف مسميات وعناوين ويافطات استحدثوها أو يحاولوا أن يختبئوا خلفها هؤلاء الخارجين عن القانون لن تعفيه من الملاحقة اي مقاومة تقوم بسرقة سيارات ومركبات تابعة لوزارات حكومية مثل وزارة الزراعة واستهداف سيارات الدفاع المدني هذا كلام عار عن الصحة وهذا لا يعفيهم ولن يعفيهم، وانا اتحدث مرة اخرى عن الخارجين عن القانون ومن يرهن نفسه لأجندات لا وطنية تستهدف السلم الاهلي والامن المجتمعي.
س: من اكثر الاسماء المتداولة من مدة مصعب اشتية هل هو من اصحاب السوابق الجنائية؟
- مصعب اشتية قضية خاصة ولها ابعادها ولها تعقيداتها وسيتم الكشف عن ملابساتها في الوقت المناسب لان هناك ضرورات أمنية لا تستدعي عدم الخوض في تفاصيل هذا الأمر موضوع مصعب اشتية خاص وذو طبيعة خاصة وسيتم الحديث حول موضوعه في الوقت المناسب.