حوار قاسم عواد مدير عام دائرة حقوق الإنسان في منظمة التحرير حول تصريحات المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بفلسطين، فرانشيسكا ألبانيز، من أجل وقف الوحشية الإسرائيلية المستمرة في قطاع غزة:
س: أهمية ما تؤكد عليه فرانشيسكا ألبانيز بأن إسرائيل ترتكب في غزة جرائم حرب وجرائم تطهير عرقي وضد الإنسانية وتوظيف كل تصريحاتها؟
- تقارير السيدة فرانشيسكا ألبانيز ومن سبقها السيد مايكل لينك، وما حملته هذه التقارير من إدانات متراكمة متتالية حول جريمة ممنهجة ومستمرة يمارسها الاحتلال الإسرائيلي بحق الشعب الفلسطيني سواء في الضفة الغربية بما يتعلق في جريمة الإعدامات الميدانية أو الإستيطان، أو بما يتعلق بالأسرى الفلسطينيين، أو حتى على صعيد الإبادة الجماعية والجرائم ضد الإنسانية التي ترتكب في غزة هناك من المواد التقريرية والتوثيقية ما يكفي لإدانة الإحتلال في أكثر من بند من بنود القانون الإنساني الدولي، أو بما يتعلق باتفاقية جنيف الرابعة.
- السيدة ألبانيز كأنها تقول للمجتمع الدولي حان الوقت لاستخدام الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة حتى اللحظة الفصل السادس أقصى ما يمكن أن ينتجه هو شجب وإدانات واستنكار أو قطع بالعلاقات الثنائية بين الدول بقرار من الدول أنفسها أما أن ينتج الفصل السادس من ميثاق الأمم المتحدة غير ذلك فهذا مستحيل.
- ما يحاول المجتمع الدولي فعله فعليا، وتحديدا نحن نتحدث عن الدول الداعمة للحق الفلسطيني أو الغير قابلة باستمرار جريمة الإبادة الجماعية هو الدفع باتجاه اتخاذ القرار تحت مظلة الفصل السابع، وهذا ما تعطله الولايات المتحدة الأمريكية هنا نتحدث على أن هناك ميثاق للأمم المتحدة أحد فصوله يسمح بملاحقة مجرمي الحرب ويسمح بمحاسبتهم يسمح بتشكيل تحالف دولي من شأنه تشكيل قوات دولية تقوم على حفظ السلام الدولي وحماية الشعب الذي ترتكب بحقه الجرائم وتقوم بجلب المجرمين إلى العدالة الدولية.
- فلسطينيا نحن سواء في المنظمة في الدائرة أو في المؤسسات رديفة أخرى أو مؤسسات مجتمع مدني قدمنا للمجتمع الدولي عشرات بل مئات التقارير حول ارتكاب جرائم إبادة توثيق الأدلة حول ذلك حتى يكون هناك مقبولية دليل وطالبنا الدول أنفسها باتخاذ قرارات تتعلق ببدء المحاكمات عقد المحاكمات الوطنية لجنود الاحتلال.