حوار عمر عوض الله مساعد وزير الخارجية والمغتربين حول الحراك الدبلوماسي والسياسي على صعيد الأمم المتحدة والمؤسسات الدولية:
س: فيما يتعلق بالجلسة العاشرة الطارئة للجمعية العامة للأمم المتحدة، ضمن جهود ومساعي وقف الإبادة المستمرة والتجويع في قطاع غزة
- هناك عمل دؤوب مستمر من الدبلوماسية الفلسطينية ومن القيادة الفلسطينية من أجل الاستمرار في الضغط من أجل إنهاء هذا العدوان على أبناء شعبنا وقف إطلاق النار في قطاع غزة هذه أولوية كانت وما زالت دخول المساعدات وتمكين المؤسسات الإنسانية في قطاع غزة، بما فيها الأونروا، ما زال العنوان الكبير الذي تتمحور حوله كل الجهود الدبلوماسية لذلك الجلسة العاشرة الطارئة متحدون من أجل السلام ما زالت مفتوحة ومنعقدة.
- والأن هناك قرارين القرار الأول وهو الذي قامت الولايات المتحدة الأمريكية باستخدام الفيتو ضده ولا أريد أن أقول استخدام حق الفيتو لأن هذا حق باطل حقيقة وأفشلت بذلك مجلس الأمن من أن يتحمل مسؤوليته في صيانة الأمن والسلم وما يحصل في قطاع غزة هي مجاعة حقيقية وكارثة إنسانية كبيرة، إلى جانب كل السياسات التي تعمل عليها هذه الحكومة الإسرائيلية الفاشية باتجاه التطهير العرقي وغيرها من الجرائم في قطاع غزة، لذلك القرار الأول سيكون حول وقف إطلاق النار، وكذلك في القرار سيكون هناك بعض الاليات التي من خلالها نريد أن يكون هناك مسارا عمليا من أجل وقف إطلاق النار، بما فيه مسار للمساءلة على الجرائم التي ترتكبها إسرائيل والاليات السليمة داخل الجمعية العامة من أجل توثيق كل هذه الجرائم التي ترتكب ضد أبناء الشعب الفلسطيني.
- وسيكون هناك طلب من الأمين العام من اجل البحث في السبل الأفضل من أجل أن يكون هناك اليات لوقف اطلاق النار في قطاع غزة، وإيجاد الية مساءلة إلى جانب المحكمة الجنائية الدولية والمحاكم الدولية المختصة.
- القرار الأخير هو القرار الحفاظ على الأونروا وعلى ولايتها بشكل عام، لأنه شهدنا الهجوم الإسرائيلي من خلال ما يسمى بالكنيست الذي اتخذ قوانين من أجل تقويض مهمة منظمة الأونروا لذلك هناك قرار يتحدث عن أهمية استمرار عمل الأونروا، وإن كان الان في أثناء العدوان والحرب على أبناء شعبنا، الحرب الانتقامية على أبناء شعبنا، أو في مرحلة انتهاء هذه الأعمال الإجرامية ووقف إطلاق النار دور الأونروا في دعم مؤسسة الأونروا وولايتها بشكل عام في الأرض الفلسطينية المحتلة وفي كافة أماكن تواجدها.
س: ما يتعلق أيضا بإمكانية حصولهما على تصويت أغلبية الدول في الجمعية العامة؟
- أعتقد أن هناك ليس فقط نضوج دولي باتجاه ضرورة أن تقوم الدول جميعها بأن تصوت حتى الأن جميع قرارات فلسطين، حتى القرارات الدولية هناك إجماع دولي عليها بما فيها الدول التي لم تكن تصوت لصالح هذه القرارات نجدها معنا تصوت لصالح هذه القرارات في الأمم المتحدة سيكون هناك إجماع كبير خاصة في القضيتين لأنه قضية وقف إطلاق النار لم يكن هناك سوى دولة واحدة في مجلس الأمن التي أعاقت للأس هذا القرار من أن يتم طرحه واعتماده.
س: أهمية قرار منظمة الفاو حول الوضع في غزة مع اتساع التجويع المتعمد من قبل الاحتلال؟
- أن يأتي هذا القرار من منظمة مختصة تختص في قضايا الغذاء والتغذية العالمي بشكل عام، لتقول أن هناك كارثة وأن هناك نقص في الأمن الغذائي في قطاع غزة هذا أهميته أن هذه منظمة فنية ليست سياسية، تتحدث بكل وضوح عن ما تشاهده وعن كل الأرضية أو البنية التحتية التي تم تدميرها الزراعية لذلك هذه المنظمة تتحدث عن تدمير إسرائيل للبنية الزراعية، وهذا يؤكد في ما لا يدع مجالا للشك بأن إسرائيل تقوم بإبادة جماعية لأنها تقتل سبل الحياة.
- القضية الفنية التي تصدر من منظمة الفاو لها أهمية كبيرة، خاصة وأنها منظمة الفاو وضعت مجموعة من الأدوات من أجل الإسراع في إعادة بناء هذه البنية التحتية الزراعية في قطاع غزة حال انتهاء الجرائم الإسرائيلية، وقف العدوان، وقف إطلاق النار في أسرع وقت ممكن، وهذا جانب عملياتي مهم جاءت في القرارات التي تم اعتمادها منذ يومين.
س: ما يتعلق بجدول أعمال اجتماع اليوم على مستوى المندوبين في مجلس الجامعة العربية تمهيدا للاجتماع الوزاري غدا؟
- هناك قمة عربية إسلامية تم عقدها في نوفمبر الماضي هناك متابعات هامة فلسطين طلبت عقد جلسة على مستوى وزراء الخارجية العرب، لأن وقف إطلاق النار لم يعد قضية ملحة هو قضية ملحة منذ أكثر من عام هو الأن إذا لم يتم سوف يتم فعلا إبادة الشعب الفلسطيني وتطهيره عرقيا في قطاع غزة، وسوف ينقل ذلك إلى الضفة الغربية في ظل ما نسمعه من الترويكا الاجرامية في اسرائيل الان لذلك كانت الأجندة يعني هو نقاش ما العمل وكيف المضي قدما باتجاه وقف إطلاق النار وإيجاد السبل لإدخال المساعدات خاصة بعد مؤتمر المساعدات الذي تم عقده في القاهرة كذلك مع بداية هذا الشهر.
- طبعا من أجل التحضير لاجتماع وزاري ناجح تم تعديل البرنامج ليصبح على مستوى المندوبين الدائمين للدول، بحيث أن يضعوا الأجندة الملائمة والقرار الملائم لوزراء الخارجية العرب لكي يعتمد باتجاه كيف بالإمكان وقف العدوان على على الشعب الفلسطيني وإيجاد الاليات والسبل الملائمة والسريعة من أجل أن يتحرك المجموع العربي والإسلامي نحو الدول من أجل وقف هذا العدوان في أسرع وقت ممكن قبل نهاية هذا العام وبأسرع وقت.