حوار رئيس لجنة اللاجئين في المجلس الوطني وليد العوض حول المركز الأورومتوسطي يقول بأن هناك سبعين ألف فلسطيني يتعرضون للتجويع:
س: كيف تنظرون إلى الاستمرار في عملية الاستئصال لليوم الستين أو لشهرين متتاليين؟
- حرب الإبادة والمحرقة مستمرة منذ أربعة عشر شهرا، لكنها في محافظة شمال قطاع غزة ازدادت وحشية وشراسة منذ أكثر من شهرين بهدف إبادة الشعب الفلسطيني، ومن بقي موجود في مخيم جباليا وبيت لاهيا وبيت حانون ومشروع بيت لاهيا وتستخدم كل وسائل الإرهاب والفصل العنصري والتطهير العرقي ضد هؤلاء السكان، في محاولة لإجبارهم على ترك بيوتهم والنزوح جنوبا، سواء إلى مدينة غزة أو إلى جنوب قطاع غزة.
- ما يجري هو فصل عنصري وتطهير عرقي بكل ما للكلمة من معنى تستخدم فيها دولة الاحتلال كل أشكال القصف والتدمير والتجويع، وتدمير الإسعافات وفرق الدفاع المدني والمستشفيات وسيارات المياه كل من يتحرك في شمال قطاع غزة يتعرض لسوء للقصف أو لإطلاق النار عبر رشاشات الدبابات أو عبر القناصين المتواجدون على ما تبقى من بيوت الناس في الشمال.
- واضح تماما أن دولة الاحتلال في مسعاها لتفريغ شمال قطاع غزة هي تحاول أن تبيد السكان وتهدم بشكل كامل ما تبقى من مباني في تلك المنطقة وكما أشارت بعض التقارير الإعلامية بالأمس أن هناك شركات باتت متعاقدة من أجل إقامة مستوطنات في شمال بلدة بيت لاهيا في محاولة لإعادة الاستيطان من جديد وهذا هو جوهر موقف الحكومة الفاشية القائمة في إسرائيل هو السيطرة على أوسع مساحة من الأرض، وطرد أكبر عدد ممكن من السكان تمهيدا لإعادة الاستيطان إلى قطاع غزة. وهذا هو برنامج الحكومة الإسرائيلية.
- الأمر الذي يتطلب حراكا سياسيا فلسطينيا على المستوى الإقليمي وعلى المستوى الدولي من أجل فضح هذه السياسة وتوفير كل مقومات الضغط من أجل وقف سياسة التهجير ووقف العودة لبرنامج الاستيطان الذي تخطط له هذه الحكومة الفاشية حتى هذه اللحظة، كل المواقف التي تصدر سواء من الاتحاد الأوروبي أو الولايات المتحدة الأمريكية أو من الدول الإقليمية، كلها لم ترتقي إلى مستوى الأحداث التي تجري يوميا كلها تندرج في إطار الرفض والإدانة والاستنكار، بينما المطلوب هو إلزام دولة الاحتلال على وقف هذه الجرائم المستمرة، ووقف عمليات القتل ووقف التهجير وإعادة النازحين وعدم السماح لدولة الاحتلال بأن تعيد الاستيطان في قطاع غزة لأن الاستيطان في قطاع غزة يعني السيطرة الكاملة على هذه المساحة الصغيرة من أراضي دولة فلسطين المستقلة العتيدة.