حوار عمر الغول عضو المجلس المركزي والوطني لمنظمة التحرير الفلسطينية حول الفصائل في القاهرة.. حراك للوصول لوقف إطلاق النار في غزة:
س: اطلعنا على تفاصيل اللقاءات والجولات الحالية الموجودة في القاهرة
- هو ما رشح من وسائل الإعلام هناك رغبة مصرية أمريكية تركية وأيضا قطرية لإحداث حراك واختراق على جبهة غزة ويبدو أن الرسائل التي وصلت إلى اسرائيل ليست من إدارة بايدن وانما من ادارة ترامب انما صرح لينسي جهام عضو مجلس الشيوخ الامريكي في رسالة واضحة ومعلنة انه على الحكومة الاسرائيلية ان تذهب الى صفقة تبادل للرهائن ووقف الحرب وايجاد نافذة لعملية الاستعصاء قبل تولي الرئيس دونالد ترامب مسؤولياته في 20 يناير 2025، ولهذا نتيجة الرغبة المصرية بان يكون لها سبق الخصب، فهي دعت لجولتين سابقتين كل من حركتي فتح وحماس الى القاهرة، وتم التبادل في العديد من النقاط المتعلقة بوقف الحرب وتبادل الرهائن أيضا اليوم التالي في قطاع غزة.
- وتحدثوا عن لجنة الإسناد المجتمعي واللي هي بالمحصلة ما أطلق عليها اللجنة الادارية وكان هناك تباين في مرجعيات هذه اللجنة رغم أن حماس وافقت على أن يصدر تشكيل هذه اللجنة بمرسوم من الرئيس ابو مازن لكن الصلاحيات وفي المهام وفي التشكيل هي تريد أن يكون لها بصمة ودور مهم في هذا الامر بما يؤثر على مكانة ودور الحكومة الفلسطينية.
- على ما يبدو من المؤشرات التي تتحالف وتتوارد لدينا تشير المعطيات الى حدوث تقدم خاصة وان سامي ابو زهري وعدد اخر من قيادات وكوادر حماس اعلنوا انهم يرغبون بإبرام صفقة تبادل خاصة بعد ما خرجت الساحة اللبنانية من المشهد وسقط شعار وحدة الساحات وتم الاتفاق فيما بين لبنان واسرائيل يوم الثلاثاء الماضي 26 تشرين ثاني نوفمبر الماضي.
- واضح ان هناك ضغوط لاحداث نقلة ايجابية ولهذا هناك وفود الى جانب وفدي الحركتين المركزيتين في وفد الجهاد وفد للديمقراطية وحتى هناك وفد للقيادة العامة وقد يكون وفد الجبهة الشعبية ايضا برئاسة جميل مزهر موجودا ولكن المفاوضات تجري بين الحركتين حركة فتح وحركة حماس وبرعاية الاشقاء المصريين، المصريون التقوا مع كافة القوى المتواجدة بالقاهرة لتذليل اي عقبات قد تبرز لا سيما انه بعد الاتفاق بين الحركتين سيتم دعوة كافة الفصائل ال14 الى القاهرة للمصادقة على الاتفاق.
- وهذا الاتفاق ما لاحظت انا من خلال النقاط الواردة واضح في تسليم بتولي الحكومة المسؤولية والاشراف على المعبر على لجنة الاسناد المجتمعي وعلى تشكيلها وهي تتشكل من 15 الى 20 شخصية فلسطينية من قطاع غزة ومهامها تتعلق ب الاشراف على ادخال المساعدات الانسانية بكافة مشتقاتها الاشراف على ايواء المواطنين الفلسطينيين تأمين الغذاء بالحد الادنى من خلال ادخال المساعدات وايضا الترتيبات والاستعداد لملف الاعمار الذي يحتاج الى اموال طائلة وكبيرة للاستعداد لاعداد الوثائق لتقديمها لمؤتمر المانحين بحيث يتم الشروع مباشرة بإزالة ملايين الأطنان من الدمار الشامل الذي طال ما يزيد على خمسة وثمانين بالمئة من الوحدات السكنية والجامعات والمعابد والكنائس المختلفة.