رمزي عودة:منذ السابع من أكتوبر تربعت القضية الفلسطينية على أجندات الرأي العام الدولي والاجندة السياسة الدولية

حوار رمزي عودة منسق الحملة الأكاديمية الدولية لنصرة فلسطين ومناهضة الأبرتهايد حول الفعاليات على المستوى اليوم العالمي للتضامن مع أبناء شعبنا:

س: ماذا أعددتم لهذا لهذا اليوم؟

  • أعددنا عدة فعاليات على المستوى الوطني وعلى المستوى الدولي بالنسبة للمستوى الوطني يوم الأربعاء القادم في متحف الشهيد ياسر عرفات الموافق 27 أكتوبر سوف نحيي ونطلق فعاليات اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني بالتعاون والشراكة مع عدد مهم من المؤسسات الوطنية والأهلية ومنها هيئة مقاومة الجدار ونادي الأسير، والمكتبة الوطنية، واتحاد الكتاب والأدباء الفلسطينيين، والائتلاف التربوي، وغيرهم من المؤسسات الوطنية، ودائرة حقوق الإنسان في منظمة التحرير، قدمنا شراكة حقيقية، هذه الشراكة أساسها إطلاق فعاليات اليوم العالمي للتضامن على المستوى الوطني والدولي.
  • هذه الفعالية تحت رعاية فخامة الرئيس وكلف الأخ محمود العالول أبو جهاد لإلقاء كلمة باسمه، وأعتقد أنه سوف يكون لها صدى كبير جدا على المستوى الدولي ، بالنسبة للمستوى الدولي هناك عدة فعاليات نظمناها في هذا الموضوع وما زلنا ننظمها بالتعاون مع شركائنا وحلفائنا ومناصري القضية الفلسطينية في أمريكا اللاتينية في غواتيمالا في كندا في سوريا في الأردن وفي السويد وغيرهم من الدول أكثر من حوالي اثنتي عشرة فعالية دولية سوف تكون هدفها الأساسي إطلاق صوت للعالم كله الحر نحو حماية شعبنا توفير الأمن والحماية الدولية والاعتراف بالدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.

س: حجم التضامن الأن الحاصل مع أبناء شعبنا الى أي مدى يمكن أن يعكس نفسه على المستوى الرسمي ليشكل أداة ضاغطة على أصحاب القرار؟

  • واضح جدا أن الحجم كبير جدا منذ السابع من أكتوبر تربعت القضية الفلسطينية على أجندات الرأي العام الدولي وعلى أجندة السياسة الدولية المنظمات الدولية ما شهدناه من قيام جنوب افريقيا برفع قضية في محكمة العدل الدولية واستصدار قرار من هذه المحكمة يفيد ويحمل إسرائيل مسؤولية الإبادة الجماعية والتطهير العرقي والأبارتهايد هذا نتاج للتحولات في الرأي العام الدولي أيضا محكمة الجنايات الدولية وهذه قفزة مهمة في نضالنا الفلسطيني في استصدار قرار جلب نتنياهو وجلب للتحقيق والاعتقال بتهمة الإبادة الجماعية والتطهير العرقي هذا أيضا مهم اعتراف الدول الأوروبية اعتراف أكثر من أربع أو خمس دول أوروبية بالدولة الفلسطينية، ومنها إسبانيا والنرويج وفنلندا وسلوفينيا وغيرها هذا تطور لم نعهده في الفترة السابقة.