واصل أبو يوسف: قرارات مجلس الأمن الدولي ذات طبيعة هامة، ولكن لا يوجد هناك إلزام للاحتلال وفرض عقوبات عليه

حوار واصل أبو يوسف منسق القوى والفصائل الوطنية وعضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير حول الأول من شهر المقبل سيكون هناك فعاليات إسنادية للأسرى:

س : كيف ستكون هذه الفعاليات بداية الشهر المقبل إسنادا للأسرى؟

  • خلال الفترة الماضية تمت التحضيرات من أجل إحياء ذكرى التضامن مع الشعب الفلسطين اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وفي مخيمات اللجوء والشتات، وفي العديد من عواصم العالم، أنا أعتقد هذا العام هذه الفعالية تكتسب زخما خاصا في ظل حرب إبادة مستمرة ضد الشعب الفلسطيني نتحدث اليوم عن أربعمائة 17 يوما من حرب الإبادة والتدمير والقتل في قطاع غزة، وما يجري أيضا في الضفة الفلسطينية والقدس، وكل ذلك يندرج في إطار الحرب الشاملة من أجل تصفية القضية الفلسطينية التي يعتقد الاحتلال أن الوقت سانحا من أجل التهجير، وأيضا ضرب المشروع الوطني الفلسطيني مشروع منظمة التحرير الفلسطينية المتمثل بحق عودة اللاجئين وحق تقرير المصير، وإقامة دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس.
  • لذلك كل هذه الفعاليات التي نتحدث عنها يوم التاسع والعشرين من نوفمبر والذي يصادف يوم الجمعة، لذلك ستكون فعاليات يوم الأحد واحد اثنا عشر في الأراضي الفلسطينية المحتلة سيكون هناك مهرجان مركزي في مدينة نابلس، وسيكون أيضا هناك العديد من الفعاليات في كل المحافظات وفي مخيمات اللجوء والشتات.

س: كيف يمكن العمل على إسناد هذا الموقف الدولي ومجلس الامن لوقف وقف هذه المخططات الإسرائيلية؟

  • نحن تحدثنا بشكل واضح تماما منذ بداية هذه الحرب العدوانية والإجرامية وقبل ذلك أيضا بأن هناك ضرورة تكمن في عملية أن يكون هناك استقرار وسلام وأمن في هذه المنطقة على قاعدة وصول الشعب إلى حقوقه بإنهاء الاحتلال والاستعمار، وأيضا إقامة دولته الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس، وحق العودة للاجئين هذه مستندة إلى قرارات الشرعية الدولية والقانون الدولي والكفاح والنضال والمقاومة الفلسطينية المستمرة بقيادة منظمة التحرير الفلسطينية من أجل تحقيق ذلك.
  • وأنا أعتقد أنه القرارات الصادرة عن مجلس الأمن الدولي ذات طبيعة هامة، والجمعية العامة ومحكمة العدل الدولية، ولكن للأسف لا يوجد هناك إلزام للاحتلال من خلال فرض عقوبات عليه من أجل تنفيذ هذه القرارات، أولا لوقف هذه الحرب العدوانية والإجرامية، وثانيا رفض كل الاستراتيجيات الهادفة للتهجير وغيرها والأمر الثالث هو حماية شعبنا وحماية المدنيين من مغبة ما يتعرضون له من سياسات قتل وتصفية وقصف، وكل ذلك.