حوار سفيرة دولة فلسطين لدى أوسلو ماري أنطوانيت حول النروج تقرر زيادة دعمها لموازنة فلسطين، وفق ما جاء على لسان وزير خارجيتها:
س: ما رائيكم بتصريحات وزير خارجية النروج؟
- صدر هذا البيان بعد تصريحات اسرائيل بانه ستعمل على سوء الوضع الفلسطيني، وانها ستهتم بانهيار السلطة وتحتل مناطق الضفة الغربية وتستولي على كل الاموال التابعة للسلطة، ستأخذ كل الاموال للسلطة لتعويض المصابين والقتلى وكل ذلك الثمن الحرب في غزة.
س: ربما تشيرين هنا الى ما تحدث به وزير مالية الاحتلال المتطرف بتسلئيل سموتريتش حول مزيد من قرصنة الاموال الفلسطينية بسبب قرار الجنائية الدولية؟
- طبعا بالتأكيد وزير الخارجية النرويجي اعلن مسبقا انه سيلتزم في قرار الجنائية الدولية في حال اصدرت هذا القرار، ولكن لحد اليوم لم تصدر بيانا رسميا بانه سيتم اعتقال نتنياهو وغالانت في حال وصولهم الى الاراضي النرويجية الوضع بين اسرائيل والنرويج متأزم قليلا، والنرويج تحاول ان تظل تلعب دور الوسيط لحتى تظل على علاقة متوازية مع اسرائيل، ولكنها صرحت عدة مرات انها لن تسمح بانهيار السلطة وستدعم السلطة بكل الامكانيات المتاحة ولن تقلل من دعم الاونروا وحثت الدول الاعضاء في الاتحاد الاوروبي والدول المشاركين لدعم الاونروا وعدم ايقاف الدعم المالي للأونروا لعدم انهيارها لانها الطريق الوحيد انه المؤسسة او المنظمة الوحيدة اللي تستطيع دعم واغاثة شعبنا في المخيمات وخصوصا شعبنا في غزة وفي مخيمات الضفة.
س: ما هي بالمبالغ التي تقدمها النرويج وحجم الزيادة الجديدة؟
- حجم الزيادة هو عبارة عن مبلغ يزيد في دعم السلطة ويزيد في دعم الاونروا، ويزيد في دعم لبنان وغزة خصوصا عبارة عن 15 مليون اضافي عن المبالغ المقدمة سابقا، وإضافة إلى المبالغ التي تجمعها عن طريق لجنة الدول المانحة.
س: كيف يمكن العمل من خلال اوسلو على بشكل منفرد او من خلال المنظومة الاوروبية ككل عبر النرويج لمزيد من الدعم لميزانية فلسطين خاصة مع حجم القرصنة الحاصل من قبل قوات الاحتلال؟
- النرويج صرحت مرارا انها تحث الدول الاعضاء بزيادة دعمها المالي من خلال مجموعة الدول المانحة وان النرويج هي من تترأس هذه المجموعة ودائما تطالب بزيادة الدعم وعدم المماطلة في تسديد ما توقف في المراحل السابقة خلال الاجتماع الاخير اللي حصل للدول المانحة والنرويج دائما تطلب في دعم السلطة الفلسطينية وتقديم المساعدات الاضافية للأونروا والصليب الاحمر ولكل المنظمات الدولية التي تعنى بإغاثة ومساعدة اللاجئين.
س: الالية التي كان متفق عليها ما بين تل ابيب وأوسلو، وكذلك مع فلسطين فيما يتعلق بأن تذهب أموال المقاصة إلى النرويج وثم تعاد إلى فلسطين هذه الالية بعد اعتراف النرويج بالدولة الفلسطينية توقفت تماما وانتهت المفاوضات بشأنها؟
- بالطبع بعد الاعتراف بفلسطين كدولة مستقلة في 22 مايو المنصرم، وتفعيل هذا الاعتراف في 28 ايار، اوقفت اسرائيل تحويل الاموال للاموال المقاصة الى الحساب النرويجي الموجود في النرويج وهناك كانت مبلغ مبلغ كبير جدا محجوز في حساب بنكي في النرويج ولكن اسرائيل اوقفت التحويل منذ شهر بداية يونيو وبعد شهر ايار لم تعد تحول المبالغ الى النرويج والنرويج لا تستطيع التصرف بهذه المبالغ دون الموافقة من الاطراف الثلاثة.
س: تصريحات حكومة اليمين المتطرف في تل أبيب والتي تنوي ضم الضفة وفق تصريحاتهم. كيف تعمل أوسلو على منع ذلك؟ الان على الصعيد السياسي؟
- كانت سباقة دائما للتحرك في اي مجال تقدر تدعم حل الدولتين ومتمسكة فيه بشكل غير طبيعي من اوائل الدول اللي ما زالت متمسكة في حل الدولتين منذ اوسلو وما قبل ودعم السلطة ودعم الدولة الفلسطينية وبناء المؤسسات ماليا ومعنويا وبناء البنية التحتية لدولة فلسطين، ولكن بعد الاعتراف الذي حصل في العام الماضي وبعد بدء حرب الابادة على على قطاع غزة النرويج موقفها واضح تماما بانتقاداتها اللاذعة لل للاعمال الاجرامية الاسرائيلية وانه هذا يجب ان يقف الان.