عمر عوض الله: القرارات الفلسطينية موضوعة على طاولة الجمعية العامة والمطلوب كيفية تحويلها إلى عقوبات على إسرائيل

حوار عمر عوض الله مساعد وزير الخارجية حول الحراك الديبلوماسي والسياسي الحاصل فيما يتعلق بضرورة وقف العدوان المتواصل على أبناء شعبنا:

س: اليوم في مجلس الأمن هناك جلسة تحت البند السابع فيما يتعلق ببحث في القضية الفلسطينية تحديدا ما الذي سيبحثه هذه الجلسة؟

  • بداية مهم الحديث بأن المملكة المتحدة بريطانيا هي التي تترأس مجلس الأمن لهذا الشهر وتم الحديث عن ترفيع هذه الجلسة على مستوى وزير خارجية بريطانيا بأن يحضر هذه الجلسة وأن يقود هذه الجلسة، خاصة وأنها جلسة خاصة بالشرق الأوسط وبالقضية الفلسطينية الحراك السابق والماضي الذي حقيقة رغم قرارات مجلس الأمن التي صدرت عن هذا المجلس لم ينفذ أي منها والابادة مستمرة في قطاع غزة، والموت والجوع وكل ما نشهده بشكل يومي على أجسادنا نراه في قطاع غزة، وللأسف المجتمع الدولي وخاصة مجلس الأمن لا يقوم بما يجب القيام به من أجل تنفيذ قراراته.
  • لذلك العودة إلى مجلس الأمن مرة ثانية بقرار ملزم لإسرائيل السلطة القائمة بالاحتلال بأن تقوم بتنفيذ قرارات مجلس الأمن وأهمها وأهمها وقف العدوان وشلال الدم الذي يرتكب ضد أبناء الشعب الفلسطيني مجلس الامن عليه مسؤوليات وهذه المسؤوليات يجب ان لا يتنصل منها ونحن نفرض هذه القضية وهذه المعادلة من خلال الأصدقاء وكذلك الأعضاء الملتزمين بقواعد القانون الدولي في مجلس الامن لذلك جاءت هذه الجلسة وهناك حقيقه الامر هناك مشروع قرار يتم النقاش ما بين الدول الأعضاء وخاصه الدول المنتخبة العشر غير الدائمة تضع مشروع قرار ملزم من اجل تنفيذه امام مجلس الامن ما زلنا مصرين ان الفصل السابع لم يستخدم يوما في القضية الفلسطينية لذلك نحن مصرون بالذهاب بقرار تحت الفصل السابع لأهمية ذلك.

س: مشروع هذا القرار على ما ينص دكتور عمر ؟

  • ينص على وقف العدوان، وقف اطلاق النار وقف المجاعة وقف الدم، تقديم المساعدات هو قرار حقيقه ليس بعيدا عن القرارات التي اعتمدت بالسابق ولكن الموجود في هذا القرار هو الاليات الفاعلة والتنفيذية لهذا القرار خاصه قضيه الفصل السابع.

س: المتغيرات الحاصلة حاليا ما يتعلق ربما بحكومة جديدة لحزب العمال في بريطانيا وبالتالي وزير خارجية بريطانيا سيكون في هذه الجلسة. خسارة بايدن وادارته السابقة قد تعيدنا لسيناريو أوباما عندما مرر موضوع الاستيطان. هل نحن ربما امام مؤشرات لتمرير مثل هكذا مشروع؟

  • حقيقة نحن نعمل دوما من اجل ان يتم تمرير القرار ولا مرة ذهبنا الى مجلس الامن لأننا نريد ان نرى فيتو او نريد افشال لمجلس الامن نحن نعمل من اجل ان يتم اعتماد هذا القرار ويتم كذلك الحديث مع كل الشركاء ومع كل الدول انه غير مقبول ان يكون هناك قتل وإبادة كذلك في شمال قطاع غزة دون اي رد فعل دولي.

س: هل لديكم أية مؤشرات بعدم استخدام الولايات المتحدة للفيتو هذه المرة؟

  • حتى الآن لا يوجد مؤشرات عند أحد بأن الولايات المتحدة الأمريكية سوف ترفض هذا القرار بشكل عام حتى الآن النقاش ما زال مفتوحا على النص ولم يغلق، بالإمكان معرفة هذا المؤشر عندما يوضع القرار بالأزرق وهذا متوقع أن يحصل اليوم أن يتم وضع القرار بالأزرق وعند ذلك سيتم معرفة مواقف تلك الدول التي سوف تذهب مع هذا القرار أو تلك الدول التي سوف تمتنع أو تصوت ضد هذا القرار، ولكن نحن نقول أن الكتلة الأكبر في مجلس الأمن مع صيغة القرار بحالته الحالية الآن تحت الفصل السابع.

س: كيف يمكن العمل من أجل وقف ما يسعى له الاحتلال من عملية ضم للضفة؟

  • هناك نقاش مفتوح مع كل الدول حقيقة بهذا الشأن، خاصة أن النقاش مفتوح كذلك من أجل المشاورات التي بدأت لعقد مؤتمر الدول الأطراف السامية على اتفاقيات جنيف، وهذا بطبيعة الحال يحمل الدول مسؤولياتها في مواجهة الجرائم التي ترتكبها إسرائيل وفي القلب منها المشروع الاستيطاني الكبير والمشروع الاستعماري الاستيطاني الكبير ضد الشعب الفلسطيني الذي تسرق من خلاله إسرائيل كل مواردنا واموالنا وحتى المصادر الطبيعية بما فيها الشمس في هذه اللحظة كذلك.
  • لذلك هناك نقاش كبير مع الدول على خطوات عمليه من الدول وشاهدتم ان جميع الدول رفضت خطاب الإبادة المستمر سموتريتش لأنه يريد ضم الضفة الغربية بشكل عام لذلك هذا الخطاب سيتحول الى اليات فاعله باتجاه إسرائيل وباتجاه ما تقوم به من جرائم ضد الشعب الفلسطيني، هناك العديد من الخطوات التي نقوم بها بشكل يومي الحديث مع الدول الحديث في مجلس الامن الحديث في الجمعية العامة هناك الاعداد لجلسه في اليونسكو خاصه بموضوع الاونروا وما قامت به إسرائيل ضد الاونروا، لا يوجد منبر دولي نحن موجودين فيه الا ويتم التطرق والذهاب الى طلب خطوات فاعله من اجل وقف هذه الجرائم التي ترتكبها إسرائيل.
  • القرارات الفلسطينية الآن موضوعة على طاولة الجمعية العامة بشكل عام وجميعها تتحدث عن المنظومة الاستعمارية منها الاستيطان الاستعماري وأفكار الضم التي جاء بها سموتريتش كل هذا موجود على الطاولة والمطلوب اكثر من هذا هو كيف بالإمكان تحويل كل ذلك الى عقوبات على إسرائيل بشكل سريع وبشكل فاعل ، لذلك القمة العربية الإسلامية وما خرج عنها الان يتم ترجمة بعض من هذه القرارات وقرار مجلس الامن الذي قدم تحت الفصل السابع وواحدة منها. سيكون هناك عديد من الخطوات الفاعلة من خلال اللجنة العربية الإسلامية كذلك من اجل مواجهة هذا الاجرام الإسرائيلي.