قال رمزي رباح، عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية وممثلها في اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، حول مشروع الاحتلال بضم الضفة هو إعلان حرب على الشعب الفلسطيني وخطر وجودي يتطلب مواجهته:
- أن مشروع الاحتلال الإسرائيلي لضم الضفة الغربية لم يعد مجرد توجه أو رغبة سياسية لبعض الأحزاب، بل أصبح هدفاً واضحاً لحكومة الاحتلال.
- أن هذا المشروع يشكل إعلان حرب على الشعب الفلسطيني وحقوقه، ما يفرض على الفلسطينيين ضرورة مواجهة هذا الخطر الوجودي.
- إلى أن نتائج الانتخابات الأمريكية الأخيرة قد تسهم في تعزيز هذا المخطط، لا سيما مع عودة شخصيات داعمة لإسرائيل مثل دونالد ترامب إلى الساحة السياسية.
- أن سياسات ترامب في ولايته السابقة، التي شملت الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، عززت التوسع الاستيطاني ومنحت الاحتلال مساحة أكبر لتحقيق مخططاته.
- احذر من غياب خطة وطنية فلسطينية شاملة لمواجهة هذا المشروع، مشدداً على أن المعركة لا تستهدف غزة وحدها أو فصائل بعينها، بل تمس الكل الفلسطيني.
- أن التحدي الأكبر هو في الضفة الغربية، حيث يتجلى المشروع الصهيوني بشكل أوضح من خلال الاستيطان والبنية التحتية المرافقة له.
- على ضرورة تبني استراتيجية وطنية شاملة قائمة على المقاومة، وتوحيد كافة القوى الفلسطينية.
- إلى أهمية تشكيل حكومة توافق وطني كخطوة أولى لمواجهة مخططات الاحتلال ومنع محاولات فصل غزة عن الضفة الغربية.
- ادعو إلى دعم الأذرع الميدانية للمقاومة الشعبية، بما في ذلك لجان الحماية في المناطق المهددة بالاستيطان، وتزويدها بالموارد اللازمة لتعزيز صمود الفلسطينيين أمام اعتداءات المستوطنين.
- ادعو إلى توحيد الجهود الفلسطينية تحت قيادة سياسية جامعة، واقترح أن يبدأ ذلك من خلال دعوة الرئيس محمود عباس للإطار القيادي المؤقت الموحد، لمناقشة تشكيل حكومة توافق وطني ووضع استراتيجية مواجهة شاملة ضد الاحتلال.
- على أن النجاح يتطلب إرادة سياسية ووحدة موقف لضمان إفشال مخططات الاحتلال ودعم صمود الشعب الفلسطيني.