عمر عوض: نحن نتعامل مع دوله مارقه يجب معاقبتها ويجب محاسبتها من دول المجتمع الدولي

حوار عمر عوض الله مساعد وزير الخارجية وشؤون المغتربين.

س: حتى المنظمات الدولية لا تبدي أي حراك فيما يتعلق بالأسرى، هذا الملف كيف يمكن التحرك به؟

  • في واقع الأمر أننا نتحرك في هذا الملف بشكل عام لأنه منذ بدء هذا العدوان الإسرائيلي ومنذ حرب الإبادة التي بدأت في غزة وإسرائيل تقوم بعديد أنواع الجرائم حقيقة المركبة التي أدت إلى هذه الإبادة الجماعية إلى هذه المجزرة بما فيها الاختفاء القسري وهناك تقارير سلمت الى المقررين الخاصين المعنيين بالاختفاء القسري ومتابعة ذلك بما فيها المحكمة الجنائية، باعتبار أن الاختفاء القسري هي جريمة ضد الانسانية، لذلك هذا يتابع على أعلى المستويات.
  • لكن نحن في نفس الوقت نتعامل مع دولة مارقة خارجة عن القانون الدولي تستخدم كل الأدوات من أجل أن ترسخ وتنتقم من الشعب الفلسطيني لترسيخ احتلالها ونظام الفصل العنصري الذي ترسخه في الأرض الفلسطينية المحتلة هذا الملف رغم صعوبته، ورغم الألم الذي يعانيه ذوي المختفين قسرا والأسرى بشكل عام إلا أنه هو أولوية وموجود إلى جانب ملف الأسرى والاعتقال التعسفي والجرائم التي ترتكب بشكل يومي ضد أبناء شعبنا باعتبارها واحدة من الجرائم المركبة التي ترتكبها إسرائيل ضد الشعب الفلسطيني.
  • حتى المقررين الخاصين الأمميين تحدثوا عن الاختفاء القسري باعتباره جريمة حرب وجريمة ضد الإنسانية، وطالبوا كذلك لجان تحقيق المخرج والقرار الذي صدر عن القمة العربية الإسلامية منذ أيام كذلك تحدث عن ضرورة أن يكون هناك لجنة تحقيق دولية من أجل أن تحقق في كل هذه الجرائم، على أن تذهب مخرجات هذه اللجنة إلى مجلس الأمن في فصله السابع وإلى محكمة العدل الدولية والمحكمة الجنائية الدولية كجزء من حرب الإبادة التي ترتكبها إسرائيل.
  • نحن نتعامل مع دوله مارقه يجب معاقبتها ويجب محاسبتها من دول المجتمع الدولي وهناك حراك على هذا المجال لتحاسب اسرائيل وتساءل على كل هذه الجرائم التي ترتكبها ليس فقط منذ عام ولكن منذ أكثر من 57 عاما على الاحتلال الاسرائيلي واكثر من 76 عاما على الاضطهاد والنكبة.

س: كيف يمكن أن يبحث مجلس الأمن مخاطر المجاعة في ظل استمرار الإبادة الجماعية؟

  • القرار الذي يتم نقاشه في داخل مجلس الأمن وتم تدعيمه بمواد من الفصل السابع لميثاق الأمم المتحده غرضه الأساس هو إنهاء هذا العدوان ووقف إطلاق النار، وأن تتوقف إسرائيل عن ارتكاب جرائمها ضد أبناء الشعب الفلسطيني، ولكن مجلس الأمن يجب أن يبقى مجتمعا حتى وصولنا إلى وقف إطلاق نار أو وصول المساعدات إلى أبناء شعبنا لأنه من لم يمت بالقصف والدمار الإسرائيلي الآن في شمال غزه يموت من الجوع، لذلك للأسف هناك مجموعه من الأولويات تتبدل حسب الشكل الجريمه وضخامتها التي ترتكبها إسرائيل الآن هناك مجاعة واضحه والعالم يعترف بهذه المجاعة يجب أن نجلب مجلس الأمن ليتحدث بها رغم أنه جذر المشكلة هو استمرار العدوان واستمرار حرب الإبادة.

جذر المشكلة الأساسي هو وجود احتلال استعماري طويل الأمد كما قالت محكمة العدل الدولية في فتواها القانونية أمام المجتمع الدولي والذي اعتمد بقرار من الجمعية العامة لذلك نحن نريد من المجتمع الدولي أن يتحمل مسؤولياته مجلس الأمن يجب أن يتحمل مسؤولياته القضية ليست فقط يجب أن يؤخذ يؤخذ بها وكأنه 15 عضوا من مجلس الأمن اجتمعوا ليتحدثوا في قضايا ذات اهتمام مشترك بين قوسين لا هناك مجاعة هناك دم هناك حياة ناس وهناك حياة من أبناء الشعب الفلسطيني تنهيها إسرائيل بسبب نجاعتها لذلك مجلس الأمن يجب أن يجتمع لن نعفيه من واجباته لا مجلس الأمن ولا أي مؤسسة أممية لذلك.