محمد دويكات: المطلوب فلسطينيًا هو توحيد للموقف الفلسطيني وإنهاء الانقسام والتوافق على استراتيجية موحدة

قال عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية محمد دويكات حول إسرائيل تلوح بضم الضفة علناً وتنفذ مخططات الضم على الأرض، ما طبيعة الرد الفلسطيني؟

  • بما يخص الوضع الفلسطيني الداخلي وايضا ما يجري على الارض من تسارع للاحداث وبشكل خطير جدا بالتحديد في الضفة كما هو الحال في قطاع غزة مطلوب اولا وتوحيد الموقف الفلسطيني وانهاء هذا الانقسام الاسود وبالتالي التوافق على استراتيجية وطنية مقاومة للاحتلال وسياساته الدموية والعنصرية في الضفة وفي قطاع غزة.
  • ونعتقد ان ما جرى في بكين من توقيع كل القوى والفصائل على إنهاء الانقسام والتوافق على النقاط الخلافية التي كانت سائدة في الفترة السابقة بتقديري هي نقطة بناء ويجب التمسك بها وأيضا العمل بشكل واضح وسريع لترجمتها على أرض الواقع حتى نتمكن كفلسطينيين موحدين كحركة وطنية فلسطينية ومنظمة التحرير التي تمثل الكل الفلسطيني بما فيها حركتي حماس والجهاد الإسلامي.
  • وأنا أعتقد أن ما جرى في بكين هو مهم جدا ويجب البناء عليه والتمسك به وهذه النقاط التي استطيع ان نلخصها في اربع نقاط رئيسية اولا التوافق على حكومة وحدة وطنية ليست بالضرورة من تشكيلها ان يكون او اركانها من الفصائل الفلسطينية وانما تشارك القوى والفصائل الوطنية والاسلامية في تشكيل هذه الحكومة وحكومة جامعة ما بين الضفة وقطاع غزة وايضا بما يخص المقاومة والتوافق على كل اشكال المقاومة المسلحة والشعبية والجماهيرية.
  • هذا تطور جدي ونوعي في على مستوى الملف الفلسطيني الداخلي وايضا قرارات الشرعية الدولية التي تنص على اقامة دولة فلسطينية وعودة اللاجئين الى اراضيهم وممتلكاتهم، وايضا يعني يحق للشعب الفلسطيني مقاومة هذا الاحتلال بكل الوسائل المتاحة والممكنة وآخرها هو تشكيل إطار قيادي موحد أو التوافق على تشكيل الإطار القيادي الموحد الذي أحيل له ترجمة كل ما تم التوافق عليه في بكين، وأيضا أحيل أيضا للسيد الرئيس أبو مازن بأن يدعو هذا الإطار القيادي الموحد الذي هو يشكل الأمناء العامون للقوى والفصائل الفلسطينية.
  • لغاية الآن لم يتم الدعوة لهذا الإطار القيادي الموحد الذي يجب أن يضع الخطوات العملية لترجمة كل ما تم التوافق عليه، وأيضا صياغة استراتيجية وطنية تكون قادرة على الرد والتصدي لكل السيناريوهات التي تحاك ضد القضية الفلسطينية والحقوق الوطنية الفلسطينية إن كان في الضفة أو في قطاع غزة وبالتحديد ما يجري في قطاع غزة وما يجري في قطاع غزة من محاولة حثيثة لفرض واقع جديد على الفلسطينيين.
  • نحن كحركة وطنية قوى وطنية وإسلامية مطالبين بشكل سريع وجاد لبلورة هذه الاستراتيجية التي تكون قادرة على الرد على كل السيناريوهات التي تحاك في الغرف المغلقة ضد الحقوق الوطنية الفلسطينية، ومن أجل فرض واقع جديد على الشعب الفلسطيني وخلق بدائل للقيادة الوطنية الموحدة أو لمنظمة التحرير الفلسطينية.
  • نحن بشكل واضح كجبهة ديمقراطية دعونا وندعو ونضغط باتجاه دعوة الإطار القيادي الموحد من أجل الجلوس على طاولة الحوار ومن أجل وضع الآليات التنفيذية التي تكون قادرة وبشكل سريع على لملمة الحركة الوطنية وتوحيد الموقف الوطني الفلسطيني السياسي والميداني، وبالتالي ما يجري في الميدان هو خطير جدا ويستهدف الكل الوطني الفلسطيني.