عبد الله زغاري:حياه كارثيه يعيشها الاسرى و الاسيرات في معتقلات الاحتلال

قال مديرعام نادي الاسير عبد الله زغاري حول اوضاع الاسرى الصعبة داخل سجون الاحتلال والذكرى ال 20 لاستشهاد القائد ياسر عرفات:

  • الاسرى يعانون من اوضاع صعبه وخطيره، بل حياه كارثيه يعيشها الاسرى و الاسيرات في معتقلات الاحتلال الاسرائيلي في ظل استمرار سياسات القمع والتنكيل وفرض مزيد من الاجراءات والاوامر والقرارات العسكريه المتواصله بحق الاسرى داخل السجون الذين تحولت حياتهم الى جحيم. هناك كارثه صحيه يعيشها الاسرى داخل المعتقلات وتحديدا في سجن النقب وكذلك في مجدو وعوفر وفي كل السجون التي اصبحت عبارة عن محطات لتعذيب المعتقلين والانتقام منهم. هذا ادى الى ارتفاع كبير في اعداد الاسرى المرضى في ظل انتشار مرض سكابيوس “الجرب” وهو مرض جلدي خطير اصاب الالاف من المعتقلين ،ولا زال المئات منهم يتعرضون الى تقرحات متواصلة. من اكبر التحديات التي نواجهها هي اسرى قطاع غزة الذين لا زال الغالبية العظمى منهم يواجهون سياسة الاخفاء القسري والمصير المجهول في ظل الشهادات المروعة والتي تمكنا من الحصول عليها من خلال الطواقم القانونية التي زارت عدد من الاسرى من قطاع غزة، والذين تحدثوا عن كوارث تعرضوا لها من التعذيب الممنهج والاساليب التي تفوق العقل البشري منذ بداية اعتقالهم من داخل قطاع غزة، من المشافي ،من الشوارع، من المنازل واحتجزوا داخل غلاف قطاع غزة في سجون تم انشاؤها. يبقون مقيدي الايدي والارجل ومعصوب الاعين لايام واسابيع وشهور دون ماء دون غذاء. الاحتلال الاسرائيلي يمارس جرائم تفوق العقل البشري في ظل غياب كل انواع الرقابة الحقوقية والقانونية، بل تنصل المنظومة الحقوقية والقانونية من كل مسؤولياتها تجاه حجم الجرائم التي ترتكب بشكل يومي بحق الاسرى داخل السجون ايضا.
  • الشهيد القائد الرمز ياسر عرفات الذي تأتي ذكراه ال20 في هذا الظرف الصعب والخطير التي تمر به الحركة الاسيرة والذي كان من اكثر من وقفوا ودعموا المعتقلين، ومن اشهر مقولاته” خيرة ابناء شعبي في السجون”. الذي اعطى جل اهتمامه للأسرى والاسرى المحررين. ونلاحظ ان هناك عديد من الأسرى المحررين أصبحوا في مراكز متقدمة في مختلف التنظيمات والمواقع داخل القيادة الفلسطينية، وبالتالي الشعب الفلسطيني برمته والحركة الاسيرة على وجه الخصوص تفتقد في هذا اليوم هذا القائد الكبير الذي شكل عنوانا للوطنية وللوحدة الوطنية وللدفاع عن حقوق شعبنا الفلسطيني، وقد ارتبط اسمه بفلسطين كما ارتبطت القضية الفلسطينية بهذا الرمز وبكوفيته، وبالتالي نحن في هذه الذكرى نوجه تحية لروح الشهيد الخالد ياسر عرفات ، ولكل شهداء الشعب الفلسطيني وشهداء الحركة الأسيرة، ولا شك ان شعبنا الفلسطيني اليوم يسير على خطى هذا العنوان والرمز القائد ابو عمار حتى اقامة دولتنا فلسطينية وتحرير أسرانا من السجون وتحقيق الحلم الذي سعى اليه ابو عمار في الحرية والكرامة والاستقلال.