احمد مجدلاني:إرث ياسر عرفات هو إرث وطني كبير يحتفل به كل الوطنيين والديموقراطيين الفلسطينيين

حوار عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الدكتور احمد مجدلاني حول الذكرى ال 20 لاستشهاد القائد ياسر عرفات:

س: أهمية الحفاظ على إرث ياسر عرفات؟

  • هو إرث كبير وهو يحملنا مسؤولية أيضا أكبر من كبيرة خاصة نحن نتحدث عن شخصية كان لها الأثر الكبير في استنهاض الوطنية الفلسطينية المعاصرة، وهو ما يسجل لياسر عرفات كقائد وطني ورمز بارز من رموز الشعب الفلسطيني، وربما أبرزهم على الإطلاق وإذا كان يسجل لشعوب أخرى أن هناك من يستنهض وطنيتها وشعورها القومي كما هو الحال في مصر سعد زغلول، وكما هو في تركيا أتاتورك وكما هو في فلسطين ياسر عرفات كان هو هذا الرمز الوطني الذي استنهض الوطنية الفلسطينية المعاصرة.
  • وبدون شك سيرة ومسيرة ياسر عرفات هي سيرة ومسيرة الثورة الفلسطينية المعاصرة التي كان له الفضل الأكبر في تأسيسها وانطلاقتها عام ألف وتسعمائة وخمسة وستين علاوة على ذلك أن هذا الإرث النضالي الكبير الذي خلفه ياسر عرفات، سواء كان من خلق منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني والانتقال بها كأداة نضالية، ومن ثم إلى ممثل شرعي ووحيد للشعب الفلسطيني وانتزاع الاعتراف بها عربيا ودوليا بدون شك أسهم في إحداث نقلة نوعية في نضال الشعب الفلسطيني والتعامل مع القضية الفلسطينية كقضية سياسية كقضية حق تقرير المصير وحق وإقامة دولة فلسطينية مستقلة بدلا من أن تم التعامل معها لسنوات طويلة ما بعد النكبة الأولى باعتبارها قضية إنسانية وإغاثية.
  • إرث ياسر عرفات السياسي والوطني يكمن في قدرته دائما على الجمع ما بين التمسك بالثوابت الوطنية وما بين المرونة السياسية التي تميز بها، والذي نجح في أن تجتاز الثورة الفلسطينية ومنظمة التحرير الفلسطينية منعطفات حادة وكبيرة كان الهدف منها هو القضاء على الثورة الفلسطينية ومن ثم تدمير الحلم الفلسطيني في إقامة الدولة الفلسطينية المعاصرة.
  • بدون شك إرث ياسر عرفات هو إرث وطني كبير يحتفل به كل الوطنيين والديموقراطيين الفلسطينيين في ذكرى رحيله في 11 نوفمبر من كل عام وهذا العام أيضا سيقام في ضريحه تأبين لذكرى رحيله، وتأكيدا على التمسك بنهجه الوطني الديمقراطي، والتمسك أيضا بسياساته الثابتة اتجاه تحقيق أهداف شعبنا في الحرية والاستقلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة.