حوار شادي عثمان المتحدث باسم الاتحاد الأوروبي في القدس حول ما تحدث به مفوض السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي جوزيف بوريل حول أن مسألة إنهاء الأونروا:
س: كيف يمكن للاتحاد الأوروبي البناء على ما تحدث به مفوض السياسة الخارجية في الاتحاد جوزيف بوريل والضغط بعدم السماح بذلك؟
- هناك سياسة تقوم على فرض وقائع على الأرض، ما يجري فيما يتعلق بملف الأونروا خطير، وكما قال ممثل الإتحاد الأوروبي هناك تحديات كبيرة تواجه المجتمع الدولي والإرادة الدولية في هذا الملف عندما تقرر إسرائيل من طرف واحد إنهاء اتفاقية دولية وإنهاء التزامات عليها بموجب القانون الدولي في ملف كبير وخطير وحساس مثل هذا الملف هذا يستدعي من المجتمع الدولي خطوات فعلية على الأرض.
- بالنسبة للاتحاد الأوروبي أولا، هناك تأكيد من كل أطراف الإتحاد الأوروبي من كل الدول الأعضاء في الإتحاد الأوروبي هناك تأكيد على إستمرار هذا الدعم الذي يقدم بشكل مستمر منذ نشأة الأونروا وإلى اليوم هذا الدعم الذي يقدم لوكالة الأونروا سيستمر، وعلى العكس سيكون هناك تعزيز لهذا الدعم، والمهم المحافظة على وجود هذه الوكالة التي تعمل ليس فقط في داخل فلسطين ولكن ايضا في دول اخرى وبالتالي هذا على صعيد الدعم الاوروبي وتاكيد هذا الدعم واستمرار هذا الدعم.
- فيما يتعلق بالبعد السياسي هناك جهد دولي كبير، سيكون هناك خلال الفترة المقبلة اتصالات كبيرة على مستوى الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي ومؤسسات المجتمع الدولي وايضا اطراف دولية اخرى، كما تعلم الكل بانتظار هذه الفترة هناك انتخابات في الولايات المتحدة هناك تبعات لهذه الانتخابات، فأتوقع أن يكون هناك خلال الفترة المقبلة جهد جماعي في هذا الإطار على المستوى السياسي.
س: هل نحن أمام خطوات عملية الآن باتجاه أن يكون هناك قطع لجزء أو علاقات مع دولة الاحتلال من قبل دول الاتحاد الأوروبي فيما يتعلق بالمستوطنات وغير ذلك اتخاذ قرارات بخصوصهم، هل نحن أمام قرارات مشابهة لما حدثت وإن كانت قليلة جدا فيما يتعلق بالمستوطنين تحديدا؟
- هناك تطور كبير في موقف الاتحاد الأوروبي خاصة فيما يتعلق بملف الاستيطان خلال الاشهر الماضيه كان هناك اكثر من قرار تم بموجبها اضافه اسماء من مستوطنين ومؤسسات استيطانيه اسرائيليه لقوائم الاتحاد الاوروبي للارهاب وبالتالي هذه الخطوات هي خطوات جديده، الاتحاد الاوروبي في السابق والمؤسسات الدوليه والدول الكبيره على مستوى العالم لم تقم بمثل هذه الخطوات ولكن الان نشهد هذا الحراك وهذا الحراك في تصاعد خاصه في ظل ما يجري كما حصل بالامس في رام الله وما يحصل في مناطق مختلفة في الضفة الغربية من اعتداءات كبيرة للمستوطنين، نرى ان ذلك سيساهم بشكل او باخر في زيادة الضغط الدولي وفي زيادة التكاتف الدولي حول هذا الملف المهم والذي يشكل تحدي حقيقي لإرادة المجتمع الدولي كما قلنا، وايضا لالتزام اسرائيل بالقوانين الدولية.