فدوى البرغوثي :هناك قلق شديد على كل الاسرى والمعتقلين هذا انذار لشعبنا الفلسطيني

لاغتيال رموز الحـ.ـركة الأســيرة:

س: ما التفاصيل المتوفره لديكم مع صعوبه الاتصال والتواصل مع السجون بخصوص الاخ مروان البرغوثي؟

  • في ظل العدوان الشامل على شعبنا الفلسطيني في ظل العدوان على غزة وعلى الضفة وعلى كل من هو فلسطيني طبعا الساحة الخلفية لهذا الاعتداء الغاشم هي على الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين، وخاصة أن هناك استفراد حقيقي في الأسرى والعالم ينشغل بأمور عديدة، واسرائيل تنشغل بالاعتداءات اليومية والتعذيب ومخالفة القوانين الدولية في كل يوم وفي كل صباح مع كل الأسرى في داخل السجون الاسرائيلية.
  • وطبعا ما حصل مع ابو القسام بالرغم من الزيارات الشحيحة للمحامين في خلال العام فقط اربع زيارات تمكن المحامي ان يزوره وعندما زاره من يومين علمنا بما حدث معه وهذه للمرة الثالثة طبعا في شهر اثني عشر من العام الماضي تم الاعتداء عليه في سجن عوفر ومن ثم في شهر آذار تم الاعتداء عليه مره اخرى في سجن مجدو والاعتداء الاخير في سجن مجدو كذلك في قسم العزل الانفرادي حيث يتواجد في قسم العزل الانفرادي منذ بدايه العدوان على شعبنا الفلسطيني.

س: قيادات الحركة الاسيرة جميعهم تم وضعهم في العزل منذ الايام الاولى للعدوان الذي تشنه اسرائيل وما زال مستمرا ما ردكم؟

  • نعم في العزل الانفرادي أنتم تعلمون في خلال الثلاثة وعشرين سنة الماضية ابو القسام قضى اول اربع سنوات في العزل الانفرادي ومن ثم قضى السنة الاخيرة هذه في العزل الانفرادي خمس سنوات وقضى خمسة وعشرين مرة في العزل الانفرادي كعقاب في بعض الاحيان اسابيع وفي بعض الاحيان شهور وذلك كان بسبب تصريحاته في بعض الاحيان او مقابلات او اي رأي ممكن ان يخرج عنه .
  • ولكن في السنة الاخيرة لا هناك حقيقة خوف على حياته حقيقة هناك قرار من قبل الحكومة الاسرائيلية بتصفية الاسرى وتصفية قيادات الاسرى في داخل السجون الاسرائيلية لانها تعلم ان اليوم يدها مطلقة في كل ما تفعله لا احد يراجعها في شيء و الضوء الاخضر اللي اخذته في عدوانها على قطاع غزه هو نفس الضوء الاخضر الذي اخذته للاعتداء على كافة المواثيق والقوانين الدولية التي تحمي الاسرى خاصة انه اسرى هؤلاء المحكومين وتنطبق عليهم كافة القوانين.
  • اليوم هناك قلق شديد على كل الاسرى والمعتقلين هذا انذار لشعبنا الفلسطيني هناك اكثر من عشرة الاف اسير فلسطيني في داخل السجون الاسرائيلية في خطر على حياتهم جميعا ولذلك هذا تنبيه لشعبنا الفلسطيني انه لا يجوز ان نعتبر انه ما هو ما يحدث في غزة كبير وكيف بنا ان نتحدث عن الاسرى والمعتقلين؟ لا قضية الاسرى بحاجة الى وقفة شعبية كبيرة، وقف وقفة السلطة والمؤسسات والهيئات وان تكون هناك خطة وطنية شاملة لحمايتهم من الموت.
  • نحن نتحدث عن حريتهم طوال السنوات الماضية ولكن اليوم نحن نتحدث ان يكون هناك خطه وطنيه شامله لحمايتهم من القتل اكثر من اربعين اسير لحد هذه اللحظه تم استشهادهم في داخل السجون وهذا العدد كمان مش مشمول بكافه اسرى غزه الذين لا نعرف كيف ممكن تكون اعدادهم ، صحيح انه الاسرى قاموا بكل ما يستطيعوا ناضلوا واعتقلوا وصمدوا في داخل السجون وبقيوا فاعلين وايجابيين في قضيتهم الفلسطينيه ولكن حقهم علينا جميعا ان نحميهم الى جانب الشكاوي اللي ممكن تكون من مؤسسات حقوق الانسان وتحريك المجتمع الدولي ومؤسساته بخصوص الاسرى كمان الشارع الفلسطيني يجب ان لا يهدأ وان يبقى بشكل دائم متيقظ لما يحدث في داخل السجون الاسرائيلية.