حوار احمد ابو هولي رئيس دائره شؤون اللاجئين في منظمه التحرير حول حظر نشاط وكاله غوث وتشغيل اللاجئين الاونروا:
س: ما تداعيات هذا المشروع القانون الذي تم اقراره والذي ياتي في سياق ايضا الهجوم الكاسح على وكاله الاونروا من قبل اسرائيل؟
- هذا القرار في قراءته الثانيه والثالثه من الكنيست الاسرائيلي يعني اعلان الاونروا عدو وبالتالي منعها من ان تقوم بمهامها في القدس في الشيخ جراح وتمزيق ما وقعت عليه الحكومه الاسرائيليه في عام سبعة وستين عندما اقرت باتفاقية بين الاونروا وبين الحكومة الاسرائيلية انها ستسهل مهامها وتسهل حركة تنقلاتها وتمنح موظفيها الحصانة الدبلوماسية هذا يعني انهاء كل الخدمات المقدمة للاجئين سيحال هذا القرار بقانون إلى الحكومة الإسرائيلية لتنفيذه، ومعنى ذلك انهيار الخدمات الصحية والتعليمية والإغاثية للاجئين الفلسطينيين وسينعكس بشكل مباشر من القدس الى الضفة الغربية وقطاع غزة.
- قطع كل الاتصالات مع الأونروا سواء في منح الإقامات للكادر الأجنبي أو حتى الموظفين الذين يداومون في مركز الشيخ جراح سيغلقون أرقام حساباتهم داخل البنوك وبالتالي لا تستطيع الأونروا أن تقدم الخدمات والمساعدات للاجئين الفلسطينيين وستتعامل مع موظفيها إما بالملاحقة أو الاعتقال أو التفتيش أو التضييق وبالتالي هذه حرب جديدة هذا القانون العنصري سيتيح للحكومة الإسرائيلية تطبيق قانون مكافحة الإرهاب على مقرات وموظفي الأونروا. وهو تصعيد خطير وتحدي للعالم.
- أن الأونروا مؤسسة أممية كل العالم من أيام وهي تقول أنها تستهدف مؤسسة أممية، ويعربون عن قلقهم في أن هذه الحرب حرب جديدة تشن على اللاجئين الفلسطينيين، تشن على ستة مليون لاجئ فلسطيني الاونروا تقدم لهم الخدمات الصحية والتعليمية والإغاثية وهذا سينعكس الآن بشكل أدق على مئتي ألف لاجئ فلسطيني في القدس المحتلة، وسينعكس بشكل مباشر أيضا على اللاجئين الفلسطينيين في الضفة الغربية، سواء في تسعة عشر مخيم أو حتى في الخدمات التعليمية والصحية داخل الضفة الغربية.