حوار محمود العالول نائب رئيس حركه فتح حول توالي الادانات وردود الفعل المندده بتشريع الاحتلال الاسرائيلي حظر وكاله غوث وتشغيل اللاجئين الاونروا:
س: ردكم فيما يتعلق بهذا القرار ايضا وانعكاساته على اوضاع اللاجئين في فلسطين بشكل عام وايضا في المخيمات في الضفه؟
- لا شك على الإطلاق بأن هذا الاحتلال وهذا الكيان الاحتلالي كل يوم يؤكد للعالم الذي يرى بوضوح ما الذي يجري كل يوم يؤكد في العالم بتمرده على كل شيء، على الشرعية الدولية، على قرارات الأمم المتحدة، على الأمم المتحدة نفسها، وكلنا ندرك موقفه من الأمين العام للأمم المتحدة بهذا الخصوص، والآن يأخذ قرارات في الكنيست بشأن الأونروا وإنهاء دور الأونروا، يتحدث العالم ورغم ذلك بالأمس وأول أمس كان هناك كم هائل من المواقف الدولية المضادة التي تدين مثل هذا الإجراء الإسرائيلي.
- كنا نأمل دائما، ونحن نتوقع أن نستمع إلى كم كبير من المواقف الإدانة وغيرها بهذا الخصوص لكن كنا نأمل أن ترتقي مواقف العالم إلى مواقف أكثر تأثيرا وضغطا على هذا الاحتلال بهذا الخصوص، لأن ما يجري هو بوضوح شديد للغاية هو محاولة لإنهاء دور الأونروا، وكالة الأمم المتحدة للإغاثة، وهو انتهاك لدور الأمم المتحدة وميثاق الأمم المتحدة بهذا الموضوع وعلى العالم والمجتمع الدولي أن يأخذ موقفا أكثر حزما من مسألة الإدانة وغيرها.
س: هناك إدانات من بعض الدول التي قالت أنها ستستمر في دعم وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الأونروا ولكن دون خطوات رادعة للاحتلال بفرض عقوبات على الاحتلال. هل هل برأيك ذلك سيردع الاحتلال عن هذه الممارسات وعن استهداف الأونروا؟
- نحن نتابع وندرك تماما سياسة هذه الحكومة الإسرائيلية ورئيسها نتنياهو موقفهم الأكثر تطرفا في التاريخ بهذا الموضوع والذين يضربون بعرض الحائط لكل شيء المواقف الدولية للقانون الدولي لكل ما إلى ذلك وسبق قرار الكنيست هذا بأن استولوا على موقع الأونروا في القدس بهذا الخصوص، وإجراءاتهم هذه بشكل دائم، وهناك هدف أساسي لديهم هو إنهاء الأونروا وإنهاء دور الأونروا هذه المسألة فيما يتعلق في دور الأونروا ليست مواد غذائية توزع فقط هي الشاهد السياسي على النكبة، الشاهد السياسي على تهجير الفلسطينيين من أرضهم يريدون إنهاء ذلك في هذه المرحلة.