حوار عمر عوض الله مساعد وزير الخارجية وشؤون المغتربين حول الاحتلال يستمر في حرب الإبادة الجماعية والتجويع في قطاع غزة وتحديدا في الشمال في ظل عجز دولي لم يحرك ساكنا حتى الآن:
س: كيف يتلقى المجتمع الدولي مستوى الإجرام والمجازر التي ترتكب في قطاع غزة، وتحديدا التطهير العرقي في محافظة الشمال، وما جرى من مجازر في مستشفى كمال عدوان؟
- في واقع الأمر أن المجتمع الدولي بشكل عام هو يتابع تلفزة هذه الإبادة الجماعية ويتابعها من خلال ما نقدمه كذلك من تقارير من خلال سفرائنا ومن خلال المنظمات الدولية التي انضمت إليها دولة فلسطين، والنقاش الجاري الآن في جنيف وفي نيويورك وفي لاهاي وفي غيرها من الأماكن في العالم التي فيها منظمات دولية تعنى بحقوق الإنسان وبالقانون الدولي، كل هذه القضايا التي تقوم إسرائيل الآن بتمزيقها وتدميرها ليس فقط في قطاع غزة منذ حرب الإبادة منذ عام، ولكن هناك إبادة في داخل هذه الإبادة التي نراها اليوم في. في قطاع غزة الآن في جباليا في شمال محافظات قطاع غزة نراها بشكل كبير.
- هناك حراك كبير الآن داخل مجلس الأمن خاصة وأن الأسبوع الماضي كان أسبوع اجتماعات يسمى الأسبوع القانوني الدولي في نيويورك حيث يجتمع كل خبراء القانون الدولي في الامم المتحده كي يناقشوا كل مستجدات القانون الدولي القضيه الفلسطينيه كانت على الطاوله لنقاشها مع الخبراء القانونيين الى اين ماذا بالامكان فعله من اجل وقف هذه الإبادة الجماعية المجتمع الدولي يعلم تماما ما يجري في الأرض الفلسطينية المحتلة الغائب هو الخطوات الفعلية التي يجب أن تضخم آلية الردع ضد إسرائيل.
س: هل تم طرح ترجمة التصويت وقرار مجلس الأمن بتنفيذ فتوى لاهاي؟
- في واقع الأمر النقاش كان محوره الآليات التي صدرت عن قرار تنفيذ فتوى محكمة العدل الدولية الآليات الموجودة في إن كانت بشأن عدم التزام اسرائيل بالقرار والفتوى القانونيه وبكل القرارات الامميه التي صدرت في الامم المتحده عدم التزام اسرائيل بوقف حرب ابادتها وغيرها من الاوامر الاحترازيه التي صدرت عن محكمة العدل الدولية، ونرى أن هناك ضرورة عاجلة الآن بأن تقوم الدول بطلب كذلك اوامر احترازية جديدة من اجل وقف الإبادة المصغرة التي تشمل الإبادة الكبيرة في قطاع غزة.
- النقاش كان حول ما هي الآليات وما هي واجبات الدول كي تمنع هذه الابادة وهذه الجريمة وتنفذ فتوى محكمة العدل الدولية التي قالت ان هذه المنظومة الاستعمارية يجب ان تتفكك بأسرع وقت ممكن ومن خلال تفكيك الاستيطان وإجلاء جميع المستوطنين، بالإضافة الى انهاء هذا الاحتلال الاسرائيلي في مدة لا تزيد عن اثنى عشر شهرا، كل هذا كان على طاولة النقاش مع القانونيين الدوليين الذين جاؤوا من كل أصقاع الأرض الى نيويورك ليناقشوا أين بالإمكان أن يذهب القانون الدولي الذي تمزقه إسرائيل بحماية وحصانة من واحدة من أكبر الدول في العالم والتي ما زالت تعطي إسرائيل هذا الصلف وهذه الوقاحة وهذا الإجرام الذي ترتكبه ضد أبناء شعبنا.
س: بريطانيا كشفت أن هناك معلومات لديها استخبارية قد تستخدم ضد إسرائيل في الجنائية الدولية، ما التوقعات بشأن التداعيات؟
- في واقع الأمر عندما كانت المملكة المتحدة تطير طائراتها الاستخباراتية فوق قطاع غزة كنا ننتقد ذلك باعتباره جزء من التواطؤ في جريمة الإبادة ضد الشعب الفلسطيني وكانت بريطانيا دوما تقول أنها لا هذه ليست لأسباب عسكرية ولكن لأسباب استخباراتية في بحث عن المحتجزين في قطاع غزة كنا دوما ننتقد ذلك وما زلنا، ولكن بما أنه الآن الحكومة البريطانية الجديدة ملتزمة بالقانون الدولي نحن سنطلب منهم بشكل رسمي وسنطلب من المحكمة الجنائية الدولية أن تطلب المعلومات الاستخباراتية والتي سجلتها كل هذه الطائرات الاستخباراتية كي تقدمها إلى المحكمة الجنائية الدولية، باعتبار أن بريطانيا عضوا في هذه المحكمة وعليها أن تقدم كل ما لديها من معلومات سنعمل من أجل ذلك وأخذنا ذلك بعين الاعتبار عندما صدرت هذه المعلومات وهناك تحرك بهذا الشأن.