قالت عضو اللجنة المركزية لحركة فتح دلال سلامة حول مخرجات اجتماع اللجنة المركزية امس:
- هنالك صمت عربي وعالمي تجاه المجازرفي قطاع غزة وهذا الهدف المعلن من قبل الإحتلال بطرد شعبنا وضم الشمال، وشعبنا في هذا السياق يشعر بخيبة كبيرة وفشل المجتمع الدولي في حماية أبناء شعبنا، واتضاح حدود للأسف الأخوة المطلوبة على المستوى العربي والإسلامي، والتي لم تتعدى حتى الآن سوى الشجب، مع عدم المقدره على رفع تضامنهم بإستخدام العلاقات الدبلوماسيه او التجاريه مع الاحتلال.
- حركه فتح والقياده الفلسطينيه تؤكد وتعمل على تعميق تحركاتها واتصالاتها السياسيه في كل جانب، ويأتي من ذلك توجه السيد الرئيس للمشاركة في قمة بريكس التي هي تجمع سياسي واقتصادي وديموغرافي كبير، ولكن هذه القمة أيضا هي مهمة لتجاوز التشكيلات الدولية المتحكمة بالنظام الدولي، واستمرار الدفع باتجاه محاصرة هذا الاحتلال ووقف عدوانه، والدفع باتجاه اتخاذ خطوات ثنائية ومتعددة الأطراف تجاه استمرار دعم دولة الاحتلال بالسلاح والتجارة والأموال. وكل ما يشجعه على الاستمرار بعدوانه وبحق ابناء شعبنا، فبالتالي هناك خطوات متعدده في هذا الجانب مستمره ،ولكن الأهم في هذا الاتجاه بأننا يجب أن نعود ونذكر بأن الحسم هي التي يتحرك في إطارها هذا الاحتلال المجرم وخطة تطويع المنطقة على المستوى الاقليمي هي التي يسعى إليها هذا الاحتلال، وكل ذلك ينعكس في السياسات المبرمجة لتعميق وجود الاحتلال وسيطرته والتهويد والمصادرة والاستيطان والضم في هذه الاتجاهات، وكنا قد شاهدنا وسمعنا وتابعنا خلال الأيام الماضيه ايضا القرارات الخاصه بالاونروا لتصفيه هذه الاونروا التي هي اهم مفاصل عمل المنظومه الدوليه والتي تشكل الشاهد الابرز او الوحيد على مسؤوليه المجتمع الدولي تجاه حق اللاجئين، وبالتالي استمرار الحراك السياسي بطرق أبواب مجموعات دولية متعددة والتواصل مع قوى كبيرة لتجاوز كل التشكيلات الدولية.
- لقاء وفد حركة فتح بوفد حركة حماس الأسبوع الماضي في القاهرة هو لقاء على قدر كبير من الأهمية، وتتوقف الحركة بجدية عالية أمام مثل هذه اللقاءات، وأكدت على ضرورة استمرار العمل لتوحيد الصف الفلسطيني لتجاوز مرحلة التصفية والإبادة والتهجير، وبالتأكيد هذا يسير في إطار تعميق الرؤى والتوجهات الوحدوية برؤية وفكر وقرار وطني فلسطيني، ولذلك تؤكد الحركة على استمرار هذه الاتصالات التي ستعمل بكل جدية وبكل مسؤولية تجاه الحفاظ على استمرارها، وأيضا توسيعها مع الكل الفصائلي. فهذه اللقاءات من شأنها أن تعمق وأن تعطي لنا مجالا لاستنباط الحد الأدنى من التفاهم الذي يجب أن يكون هو بالتأكيد الحد الأعلى في مصلحة شعبنا الفلسطيني لتوحيد صفنا لمواجهة كل هذه التحديات، وهذه خطوات ضرورية، والأهم في كل هذا الأمر أن ما بدأ بشكل ثنائي يجب أن نحافظ على الاستمرار به على طريق الوصول لتوسيع اللقاءات مع كل الفصائل.